المنتدى الاسلامي الثقافي العلمي الشامل

منتدى انصارومحبي ال محمد صلواة الله عليهم اجمعين
 
الرئيسيةالرئيسية  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرجهم وبلغ ثوابها لصاحب العصر والزمان الامام الحجة ابن الحسن
قلْ لَوْ كَانَ الْبَحْرُ مِدَاداً لِكَلِمَاتِ رَبِّي لَنَفِدَ الْبَحْرُ قَبْلَ أَنْ تَنفَدَ كَلِمَاتُ رَبِّي وَلَوْ جِئْنَا بِمِثْلِهِ مَدَداً)اللهم صل على محمد واله عددكلماتكpan>

شاطر | 
 

 الامام علي عليه السلام

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابوكوثر
مديرالمنتدى والمشرف العام
مديرالمنتدى والمشرف العام


عدد المساهمات : 905
تاريخ التسجيل : 14/08/2010

مُساهمةموضوع: الامام علي عليه السلام   2010-08-21, 16:59

وفي أسرار أمير المؤمنين عليه السلام أنه لما ولد في البيت الحرام ، وكعبة المسلك العلام ، خر ساجدا ثم رفع رأسه الشريف فأذن ، وأقام وشهد لله بالوحدانية ، وبمحمد صلى الله عليه وآله بالرسالة ولنفسه بالخلافة والولاية ، ثم أشار إلى رسول الله صلى الله عليه وآله فقال : أقرأ يا رسول الله ؟ فقال : نعم ، فابتدأ بصحف آدم فقرأها حتى لو حضر شيت لأقر أنه أعلم بها منه ، ثم تلا صحف نوح وصحف إبراهيم والتوراة والإنجيل ، ثم تلا ( قد أفلح المؤمنون ) ( 1 ) فقال له النبي : نعم . أفلحوا إذ أنت إمامهم . ثم خاطبه بما خاطب به الأنبياء الأوصياء ، ثم سكت ، فقال له رسول الله صلى الله عليه وآله : عد إلى طفولتك فامسك ( 2 ) . ومن كراماته التي لا تحد وفضائله التي لا تعد : أن راهب اليمامة الأثرم كان يبشر أبا طالب عليه السلام بقدوم علي ع ويقول له : سيولد لك ولد يكون سيد أهل زمانه ، وهو الناموس الأكبر ، ويكون لنبي زمانه عضدا وناصرا وصهرا ووزيرا ، وإني لا أدرك أيامه فإذا رأيته فاقرأه مني السلام ، ويوشك أني أراه ، فلما ولد أمير المؤمنين عليه السلام مر أبو طالب عليه السلام عليه ليعلمه فوجده قد مات ، فرجع إلى أمير المؤمنين عليه السلام فأخذه وقبله فسلم عليه أمير المؤمنين وقال : أبتي جئت من عند الراهب الأثرم الذي كان يبشرك بي وقص عليه قصة الراهب ، فقال له أبو عبد مناف : صدقت يا ولي الله ( 3 ) . ومن ذاك ما رواه محمد بن سنان قال : بينما أمير المؤمنين عليه السلام يجهز أصحابه إلى قتال معاوية إذ اختصم إليه اثنان ، فلغى أحدهما في الكلام فقال له : اخسأ يا كلب ، فعوى الرجل لوقته وصار كلبا ، فبهت من حوله ، وجعل الرجل يتضرع إلى أمير المؤمنين عليه السلام ويشير بإصبعه فنظر إليه وحرك شفته فإذا هو بشر سوي ، فقام إليه بعض أصحابه وقال مالك : أن جهز الناس إلى قتال معاوية ولك مثل هذه القدرة ؟ فقال : والذي فلق الحبة ، وبرأ النسمة ، لو شئت أن أضرب برجلي هذه القصيرة بهذه الفلوات حتى أضرب بها صدر معاوية فأقلبه عن سريره لفعلت ، ولكن بل عباد مكرمون * لا ‹ صفحة 116 › يسبقونه بالقول وهم بأمره يعملون ( 1 ) . ومن ذلك قوله لمروان بن الحكم يوم الجمل وقد بايعه : خفت يا ابن الحكم أن ترى رأسك في هذه البقعة ، كلا لا يكون ذلك حتى يكون من صلبك طواغيت يملكون هذه الأمة ( 2 ) . ومن ذلك كلامه في كربلاء وهو التوجه إلى صفين فقال : صبرا أبا عبد الله بشاطي الفرات ثم بكى ، وقال : هذا والله مناخ القوم ومحط رحالهم ( 3 ) . ومن ذلك قوله بصفين وقد سمع الغوغاء يقولون : قتل معاوية ، فقال : ما قتل ولا يقتل حتى تجتمع عليه الأمة ( 4 ) . ومن ذلك ما رواه القاضي ابن شاذان عن أبان بن تغلب عن الصادق عليه السلام قال : كان أمير المؤمنين على منبر الكوفة يخطب وحوله الناس فجاء ثعبان ينفخ في الناس وهم يتحاودون عنه ، فقال أمير المؤمنين عليه السلام : ( وسعوا له ) فأقبل حتى رقى المنبر والناس ينظرون إليه ، ثم قبل أقدام أمير المؤمنين عليه السلام وجعل يتمرغ عليها ، ونفخ ثلاث نفخات ، ثم نزل وأنساب ، ولم يقطع أمير المؤمنين عليه السلام خطبه ، فسألوه عن ذلك فقال : هذا رجل من الجن ذكر أن ولده قتله رجل من الأنصار اسمه جابر ابن سبيع عند خفان ( 5 ) من غير أن يتعرض له بسوء وقد استوهبت دم ولده . فقام إليه رجل طوال بين الناس وقال : أنا الرجل الذي قتلت الحية في المكان المشار إليه ، وإني منذ قتلتها لا أقدر أن أستقر في مكان من الصياح والصراخ فهربت إلى الجامع ، وأنا منذ سبع ليال هاهنا . فقال أمير المؤمنين عليه السلام : خذ جملك واعقره في مكان قتل الحية وامض لا بأس عليك ( 6 ) . ومن كرامته عليه السلام قوله : إن الله أعطاني ما لم يعط أحدا من خلقه ، فتحت لي السبل ، وعلمت الأسباب والأنساب ، وأجرى لي السحاب ، ولقد نظرت في الملكوت فما غاب عني شئ مما كان قبلي ، ولا شئ مما يأتي بعدي ، وما من مخلوق إلا وبين عينيه مكتوب مؤمن أو كافر ‹ صفحة 117 › نحن نعرفه ، إذا رأيناه ( 1 ) . ومن ذلك قوله عليه السلام لرميلة وكان قد مرض وأبل وكان من خواص شيعته فقال له : وعكت يا رميلة ، ثم رأيت خفا فأتيت إلى الصلاة ، قال : نعم يا سيدي ، وما أدراك ؟ فقال : يا رميلة ما من مؤمن ولا مؤمنة يمرض إلا مرضنا لمرضه ، ولا حزن إلا حزنا لحزنه ، ولا دعا إلا أمنا على دعائه ، ولا سكت إلا دعونا له ، وما من مؤمن ولا مؤمنة في المشارق والمغارب إلا ونحن معه ( 2 ) .

. . . . . . . . . . .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://www.facebook.com/abokwther118
ابوكوثر
مديرالمنتدى والمشرف العام
مديرالمنتدى والمشرف العام


عدد المساهمات : 905
تاريخ التسجيل : 14/08/2010

مُساهمةموضوع: رد: الامام علي عليه السلام   2010-08-21, 17:01

ومن ذلك ما رواه الأصبغ بن نباتة عن زيد الشحام أن أمير المؤمنين عليه السلام جاءه نفر من المنافقين فقال له : أنت الذي تقول أن هذا الجري مسخ حرام ؟ فقال : نعم ، فقالوا : أرنا برهانك ؟ فجاء بهم إلى الفرات ، ثم نادى مناش مناش ( 3 ) ، فأجابه الجري : لبيك ، فقال له أمير المؤمنين : من أنت ؟ فقال : ممن عرضت ولايتك عليه فأبى فمسخ ، وإن فيمن معك من يمسخ كما مسخنا ويصير كما صرنا ، فقال أمير المؤمنين : بين قصتك ليسمع من حضر فيعلم . فقال : نعم كنا أربعة وعشرين قبيلة من بني إسرائيل ، وكنا قد تمردنا وعصينا وعرضت علينا ولايتك فأبينا ، وفارقنا البلاد واستعملنا الفساد فجاءنا آت أنت والله أعلم به منا فصرخ فينا صرخة فجمعنا جمعا واحدا ، وكنا متفرقين في البراري فجمعنا لصرخته ثم صاح صيحة أخرى وقال : كونوا مسوخا بقدرة الله فمسخنا أجناسا مختلفة ، ثم قال : أيتها القفار كوني أنهارا تسكنك هذه المسوخ واتصلي ببحار الأرض حتى لا يبقى ماء إلا وفيه من هذه المسوخ كما ترى ( 4 ) .

فصل نازع في هذا الحديث من اعترضه الشك فقال : نطق بلسان الحال أو بلسان المقال ، فقلت له : أما تسمع قول الله تعالى : تسبح له السماوات السبع والأرض ومن فيهن ( 5 ) فجعله لمن يعقل ، ‹ صفحة 118 › ثم عطف على من لا يعقل فقال : وإن من شئ إلا يسبح بحمده ولكن لا تفقهون تسبيحهم ) ، ثم قال : ( إنه كان حليما غفورا ) ( 1 ) ، أخبر سبحانه أن كل شئ يسبح لربه بلسان الحال ولسان المقال ، ولكن لسان المقال منه مستور عنكم لم يلزمكم الله بمعرفته ، لأن العفو هو الستر فلو كشف الستر عنه عرفتموه مثل تسبيح الحصى بكف رسول الله صلى الله عليه وآله وإذا نطق الحصى الصوان بلسان المقال فلم لا ينطق الجري وهو حيوان ، وقوله : إنه كان حليما غفورا ، يعني أن سائر المخلوقات غير المكلفين يسبحون ولا يسأمون ، وأنتم مع وجوب التكليف عليكم تنسون وتسأمون ، وهو مع جهلكم وسهوكم ، حليم عنكم وغفور لكم . ومن ذلك ما رواه عبيد السكسكي عن أبي عبد الله عليه السلام قال : إن عليا عليه السلام لما قدم من صفين وقف على شاطئ الفرات ، وأخرج قضيبا أخضر وضرب به الفرات ، والناس ينظرون إليه فانفجرت اثنتي عشرة عينا كل فرق كالطود العظيم ثم تكلم بكلام لم يفهموه ، فأقبلت الحيتان رافعة أصواتها بالتهليل والتكبير ، وقالت : السلام عليك يا حجة الله في أرضه وعين الله الناظرة في عباده خذلك قومك كما خذل هارون بن عمران قومه ، فقال لأصحابه : سمعتم ؟ فقالوا : نعم ، فقال هذه آية لي وحجة عليكم ( 2 ) . ومن ذلك من قضاياه الغريبات وحله للمشكلات ، أن رجلا حضر مجلس أبا بكر فادعى أنه لا يخاف الله ولا يرجو الجنة ولا يخشى النار ، ولا يركع ولا يسجد ، ويأكل الميتة والدم ويشهد بما لم ير ويحب الفتنة ، ويكره الحق ويصدق اليهود والنصارى ، وأن عنده ما ليس عند الله وله ما ليس لله ، وأنا أحمد النبي وأنا علي وأنا ربكم ، فقال له عمر : ازددت كفرا على كفرك ، فقال له أمير المؤمنين عليه السلام : هون عليك يا عمر ، فإن هذا رجل من أولياء الله لا يرجو الجنة ، ولكن يرجو الله ولا يخاف النار ، ولكن يخاف ربه ولا يخاف الله من ظلم ، ولكن يخاف عدله لأنه حكم عدل ، ولا يركع ولا يسجد في صلاة الجنازة ويأكل الجراد والسمك ، ويحب الأهل والولد ويشهد بالجنة والنار ، ولم يرهما ويكره الموت وهو الحق ، ويصدق اليهود والنصارى في تكذيب بعضهم بعضا ، وله ما ليس لله لأن له ولدا وليس لله ولد ، وعنده ما ليس من عند الله ، فإنه يظلم نفسه وليس عند الله ظلم ، وقوله : أنا أحمد ‹ صفحة 119 › النبي ، أي أنا أحمده عن تبليغه الرسالة عن ربه ، وقوله : أنا علي يعني علي في قولي ، وقوله . وأنا ربكم أي لي كم أرفعها وأضعها ، ففرح عمر وقام فقبل رأس أمير المؤمنين عليه السلام وقال : لا بقيت بعدك يا أبا الحسن ( 1 ) . ومن ذلك أن ابن الكوا قدم إلى أمير المؤمنين وهو يخطب فقال : إني وطأت على دجاجة ميتة فخرجت منها بيضة أفآكلها ؟ قال : لا ، قال : فإن استفرختها فخرج منها فروخ فآكله ؟ فقال : نعم . فقال : كيف ذاك ؟ فقال : لأنه حي خرج من ميت ، وتلك ميتة خرجت من ميت ( 2 ) . أقول : وكيف لا يكون ذاك كذلك ؟ وقد روى الحسن البصري أن الخضر لما التقى بموسى وكان بينهما ما كان جاء عصفور فأخذ قطرة من البحر فوضعها على يد موسى فقال الخضر : ما هذا ؟ قال : يقول ما علمنا وعلم سائر الأولين والآخرين في علم وصي النبي الأمي إلا كهذه القطرة في هذا البحر ( 3 ) . وروى ابن عباس عنه أنه شرح له في ليلة واحدة من حين أقبل ظلامها حتى أسفر صباحها وطفئ مصباحها في شرح الباء من بسم الله ولم يتعد إلى السين ، وقال : لو شئت لأوقرت أربعين بعيرا من شرح بسم الله ( 4 ) . نعم هذا أخو النبي ووصيه ، ونائب الحق ووليه ، وأسد الله وعليه ، ومختاره ورضيه ، الذي واسى النبي وساواه ، وبمهجته في الملمات وفاه ، وأجابه حين دعاه ولباه ، وشيد الدين بعزمه وبناه ، وكان بيت النبوة مرباه ، ومبناه ، وشمس الرسالة عرسه ، وغصن الجلالة والنبوة ولداه ، الذي نصر الرسول وحماه ، وغسل النبي وواراه ، وقام بدينه ودينه وقضاه ، وليد الحرم وربيب الكرم ، وفتاه الذي أباد الشرك وأفناه . ومن ذلك : أن رجلا من الخوارج مر بأمير المؤمنين عليه السلام ومعه حوتان من الجري قد غطاهما بثوبه فقال له أمير المؤمنين عليه السلام : بكم شريت أبويك من بني إسرائيل ؟ فقال له الرجل : ما أكثر ادعاءك للغيب ؟ فقال له أمير المؤمنين عليه السلام : أخرجهما . فأخرجهما ، فأخرجهما ، فقال أمير المؤمنين ع : من أنتما ؟ فقالت ‹ صفحة 120 › إحداهما : أنا أبوه ، وقالت الأخرى : أنا أمه . ( 1 ) ومن ذلك ما رواه محمد بن سنان قال : سمعت أمير المؤمنين عليه السلام يقول للرجل : يا مغرور إني أراك في الدنيا قتيلا بجراحة من عبد أم معمر تحكم عليه جورا فيقتلك توفيقا يدخل بذلك الجنة على رغم منك ، وإن لك ولصاحبك الذي قمت مقامه صلبا وهتكا تخرجان من عند رسول الله صلى الله عليه وآله فتصلبان على أغصان دوحة يابسة فتورق فيفتتن بذاك من والاك ، فقال عمر : ومن يفعل ذاك يا أبا الحسن ؟ فقال : قوم قد فرقوا بين السيوف وأغمادها ، ثم يؤتى بالنار التي أضربت لإبراهيم ويأتي جرجيس ودانيال وكل نبي وصديق ، ثم يأتي ريح فينسفكما في اليم نسفا ( 2 ) . ومن ذلك : أن أمير المؤمنين عليه السلام قال يوما للحسن : يا أبا محمد ما ترى عند ربي تابوتا من نار يقول يا علي استغفر لي ، لا غفر الله له . ( 3 ) وروي في تفسير قوله تعالى : ( إن أنكر الأصوات لصوت الحمير ) ( 4 ) ، قال : سأل رجل من أمير المؤمنين عليه السلام ما معنى هذه الحمير ؟ فقال أمير المؤمنين عليه السلام : الله أكرم من أن يخلق شيئا ثم ينكره ، إنما هو زريق وصاحبه في تابوت من نار في صورة حمارين إذا شهقا في النار انزعج أهل النار من شدة صراخهما . ( 5 ) ومن ذلك : أن الخوارج يوم النهروان جاءهم جواسيسهم فأخبروهم أن عسكر أمير المؤمنين عليه السلام أربعة آلاف فارس فقالوا : لا ترموهم بسهم ولا تضربوهم بسيف ، ولكن يروح كل واحد منكم إلى صاحبه برمحه فيقتله ، فعلم أمير المؤمنين عليه السلام بذلك من الغيب ، فقال لأصحابه : لا ترموهم ولا تطاعنوهم ، واستلوا السيف فإذا جاء كل منكم غريمه فليقطع رمحه ويمشي إليه فيقتله فإنه لا يقتل منكم عشرة ، ولا يفلت منهم عشرة . فكان كما قال ( 6 ) . ومن ذلك - أي من كراماته - : ما رواه ابن عباس أن رجلا قدم إلى أمير المؤمنين عليه السلام فاستضافه ‹ صفحة 121 › فاستدعى قرصا من شعير يابسة وقعبا فيه ماء ثم كسر قطعة فألقاها في الماء ثم قال للرجل : تناولها فأخرجها فإذا هي فخذ طائر مشوي ، ثم رمى له أخرى ، وقال : تناولها فأخرجها فإذا هي قطعة من الحلوى ، فقال الرجل : يا مولاي تضع لي كسرا يابسة فأجدها أنواع الطعام ، فقال أمير المؤمنين عليه السلام : نعم هذا الظاهر وذاك الباطن وإن أمرنا هكذا ( 1 ) . ومن ذلك : قصة فضة الجارية وأنها لما جاءت إلى بيت الزهراء عليها السلام ولما دخلت بيت النبوة ومعدن الرحمة ومنبع العصمة ، ودار الحكمة وأم الأئمة ، لم تجد هناك إلا السيف والدرع والرحى ، وكانت فضة بنت ملك الهند وكان عندها ذخيرة من الأكسير ، فأخذت قطعة من النحاس وألانتها وجعلتها على هيئة سمكة وألقت عليها الدواء وصبغتها ذهبا ، فلما جاء أمير المؤمنين عليه السلام وضعتها بين يديه فلما رآها قال : أحسنت يا فضة لكن لو أذنبت الجسد لكن الصبغ أعلى والقيمة أغلى ، فقالت : يا سيدي أتعرف هذا العلم ؟ فقال : نعم ، وهذا الطفل يعرفه وأشار إلى الحسن عليه السلام فجاء وقال كما قال أمير المؤمنين عليه السلام ، ثم قال لها أمير المؤمنين : نحن نعرف أعظم من هذا ، ثم أومى بيده ، وإذا عنق من ذهب وكنوز سائرة ، فقال : ضعيها مع أخواتها ، فوضعتها فسارت ( 2 ) . ومن ذلك : ما رواه عمار بن ياسر قال : كنت مع سيدي أمير المؤمنين عليه السلام يوما في بعض صحاري الحيرة ، وإذا راهب يضرب ناقوسه ، فقال لي : يا عمار أتدري ما يقول الناقوس ؟ فقلت : يا مولاي ، وما تقول الخشبة ؟ فقال : إنها تضرب مثلا للدنيا وتقول : أهل الدنيا خلوا الدنيا * مهلا مهلا رفقا رفقا إن المولى صمد يبقى * حقا حقا صدقا صدقا يا مولانا إن الدنيا * قد أهوتنا واستغوتنا ما من يوم يمضي منها * إلا أوهت منا ركنا لسنا ندري ما قدمنا * فيها إلا إذ قد متنا قال عمار : فأتيت الراهب من الغد فقلت له : اضرب الناقوس . فقال : وما تفعل به وأنت مسلم ؟ فقلت : لأريك سره ، قال : فأخذ يضرب ناقوسه ، وأنا أتلو عليه ما يقول ، فخر ساجدا وأسلم ، ‹ صفحة 122 › وقال : إن عندي بخط هارون بن عمران بيده أن الله يبعث في الأميين رسولا له وزير يعلم ما يقول الناقوس ( 1 ) .

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://www.facebook.com/abokwther118
????
زائر



مُساهمةموضوع: رد: الامام علي عليه السلام   2010-11-11, 23:12

بارك الله فيك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الامام علي عليه السلام
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
المنتدى الاسلامي الثقافي العلمي الشامل :: اهل بيت النبي عليهم السلام-
انتقل الى: