المنتدى الاسلامي الثقافي العلمي الشامل

منتدى انصارومحبي ال محمد صلواة الله عليهم اجمعين
 
الرئيسيةالرئيسية  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرجهم وبلغ ثوابها لصاحب العصر والزمان الامام الحجة ابن الحسن
قلْ لَوْ كَانَ الْبَحْرُ مِدَاداً لِكَلِمَاتِ رَبِّي لَنَفِدَ الْبَحْرُ قَبْلَ أَنْ تَنفَدَ كَلِمَاتُ رَبِّي وَلَوْ جِئْنَا بِمِثْلِهِ مَدَداً)اللهم صل على محمد واله عددكلماتكpan>

شاطر | 
 

 دعاء منسوب للامام علي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابوكوثر
مديرالمنتدى والمشرف العام
مديرالمنتدى والمشرف العام


عدد المساهمات : 905
تاريخ التسجيل : 14/08/2010

مُساهمةموضوع: دعاء منسوب للامام علي   2010-08-21, 23:36

بِسمِ اللهِ الرحّمَنِ الرَحِيمِ
اَللَّهُــــمَّ أَنْتَ اللهُ الْـمَـــلِك ُ الْــحَــقُّ الْـمُبِينُ الْـقَدِيــــــمُ الْـمُتَعَزِّزُ بــِالْعَظَمَةِ وَالْـكِـبـْرِيـَاءِ المُنْفَرِدُ بِالْبَقَاءِ الحَىُّ الْقَيــُّومُ الْقَادِر ُ الْـمُقْتَدِرُ الجَبَّارُ القَـــهَّـارُ الَّذِى لاَ إلهَ إلاَّ أَنـْتَ {صَمَدِيَّةِ ثلاثاً} أَنـْتَ رَبِى وَأَنَا عَبْدُكَ عَمِلْتُ سـُــوءاً وَظَلَمْتُ نـَفْسِى وَأَعْتَرَفْتُ بِذَ نــْبِى فَاغــْفِرْ لِـى ذِ نُـوبـىِ كــــُلَّــهَـا فَإ نــَّه ُ لاَ يَـغْـفِرُ الْذ ُّنـُوبَ إلاَّ أَنـْتَ يـاَ غَــــفُورُ يــَـا شَــــكُورُ يـا حـَلِـيــــــمُ يَا كَـرِيــمُ يـَا صَـبُورُ يـا رَحِـــيمُ اللَّهُـــمَّ إنــــّىِ أَ حـــْمَدُ كَ وَ أَ نـــْتَ الـمَـحـْمُودُ وَأَنــْتَ للْحَمْدِ أَهْلٌ وَ أَشـْـكـــــُرُكَ وَأَنـْتَ الــمَشْكـــــورُ وأنْتَ لِِلشُّـكْرِ أَهلٌ عَلَى مَا خـَـصـَّصـْـتَنـِى بــــِهِ مـِنْ مــَوَاهـِبِ الرَّغـــَائِبِ وَ أَوْصـَلْتَ إلىَّ مِن ْ فَضَائِلِ الصــَّـنــَائـــِعِ وَ أَو, لَيتَـنـِى بــــِهِ مــِنْ إحْســَانِكَ وَبــَوَّأْتــَنـى بــِهِ مـِن ْمـَـظَـــنـَّـةِ الصِدْقِ عِنْدَكَ وَ أَنـَـلْــتَنِى بـــِهِ مِنْ مِنَنِكَ الواصِلَةِ إلىَّ وَأَحْسَنْتَ بـــِهِ إلىَّ كــــُلَّ وَقْتٍ مِنْ دَفْـــعِ البَلـيَّةِ عَنىِّ وَالـتَّـوْفِيقِ لىِ وَالإِجـابَةِ لِدُعَـائـىِ حــِـيـنَ أُ نــَـادِ يــكَ دَاعــِـــيــاً وَ أُ نـاَ جــِـيــكَ رَاغـِباً وَ أَدْعــُو كَ مــُتَضــرِّ عــاً صــَا فــِـياً ضــَارِعــاً وَ حــِيـنَ أَرْ جـُـوكَ رَاجـــِــيــاً فـــَـأَجـــــــِدُكَ كــــَافـــــِـياً وَأَ لُــوذ ُ بـــِكَ فـــىِ الـمَواطِنِ كـــــــُـلّــِـــهـَـــا فـــــَـكــــُن لىِ وَلأَِهْـلىِ وَلإخــْوانىِ كـــــــُلِّهــِم جــَاراً حـــَاضِراً حــَـفــِــيــّاً بــَاراً وَلِيـــاً فىِ الأُمـُورِ كــــــُلـــِّـهــَا نـَــاظــِراً وَعََلَى الأَعـــْـداءِ كــــُــلِّهــــِمْ نـَاصــِراً وَلِلخـَـطَـايــَا وَ الذ ُّ نـــُوبِ كــــُلِّهَا غــَـافِراً وَلــِلْــعـُـيــُـوبِ كـــــُلِّــهـَا ســَـاتــِراً لــــَمْ أَ عــْدَمْ عـــَوْنــَكَ وَ بــــِرَّكَ وَخــَيــْـرَكَ وَعــِـزَّكَ وَ إحــْـسـَـانـــَـكَ طــَـرْفـــَةَ عــَـيــْـن ٍ مـــُنْذ ُ أَ نـــْزَ لْـــتـــَـنىِ دَارَ الإ خــْـتِــبـــَـارِ وَالــــْـفِكــــْرِ وَالأَعتَبَار لــِتــَـنْـظـــُرَ مـَـا أُ قــَـدِمُ لــِدَارِ الـــْخــُلـــُودِ وَالْـقـَرَارِ وَالـــْمــُقـَامَةِ مَعَ الأَخـــْيَارِ فَأناَ عَبْدُكَ فَاجـْعـَلـــْنىِ{ يَارَبِ – ثـــَلاثـا} عَتِقـَـكَ يَا إلَهى وَمَـولاَىَ خَلِّصْنىِ وَأَهـْـلىِ وَإخـْـوَانـىِ كُـــلَّهُم ْ مِنَ النــَّـارِ وَ مِنْ جَميعِ الـــْمَضَارِ وَالـــْمَضَالِّ وَالْمَصَائِبِ وَالمــَعَـائِبِ والـنَّوَائِبِ وَالَّلوَازِمِ وَالْهُمُومِ الَّتىِ قَدْ سَاوَرَتـــْنىِ فِيهَا الْغمُومُ بمَعَارِيضِ أَصْنَافِ الْبَلاءِوَضُرُوبِ جَهْدِ القَضَاءِ * إلهِى لاَ أَذ ْ كُرُ مِنْكَ إلاَّ الْجَمِيلَ وَلَمْ أَرَ مِنْكَ إلاَّ التَّفــْضِيلَ خَيْرُكَ لىِ شَامِلٌ وَصُنـْعُكَ لىِ كَامِلٌ وَلُطْفُكَ لىِ كَافِلٌ وَ بِّر ُكَ لىِ غَامِرٌ وَفَضْلُكَ عَلَىَّ دَائِمٌ مُتَوَاترٌ وَ نِعَمُكَ عِنْدِى مُتَّصِلَةٌ لَمْ تُخــْفِرْ لِى جِوارِى وَأَمَّنْتَ خَوْفى وَصَدَّقْتَ رَجَائِى وَحَقَّقْتَ آمَالِى وَصَاحَبْتَنِى فِى أَسْـفَارِى وَأَ كْرْمتَنِى فِى أَحْضَارِى وَعَافَيْتَ أَمْرَاضِى وَشَفَيْتَ أَوْصَابىِ وَأَحْسَنْتَ مُنْقَلبِى وَمَثْوَاىَ وَلَمْ تــُشـْمِتْ بىِ أَعْدَائىِ وَحُسَّادِى وَرَمَيْتَ مَنْ رَمَانىِ بِسُـوءٍ وَكَــفَيْتَنِى شَرَّ مَنْ عَادَانىِ فَأَنَا أَسْــأَ لُكَ يَا أَلله ُ الآْنَ أَنْ تَدْفَعَ عَـنـِّى كَـيْدَ الْحَاسِدِينَ وَظُلْمَ الظَّالِمِينَ وَشَرَّ الْمُعَانِدِينَ وَاحْمِنِى وَأَهْــلى وَإخــْوَانِى كُلَّهُمْ تَحْتَ سُرَادِقَاتِ عِزِّكَ يَا أَ كْرَمَ الأَ كْرَمِينَ وَبَاعِدْ بَيْــنِى وَبَـــيْنَ أَعْـدَائىِ كَمَا بَاعَدْتَ بَيْنَ الْمَشــْـرِقِ وَالْـمَـغـــْرِبِ وَاخــْطَفْ أَبـْـصَارَهُمْ عَـــنّىِ بِنُورِ قــــُدْسِكَ وَاضــْرِبْ رِقَابَهُمْ بِجَلاَلِ مَجــْدِكَ وَاقْطَعْ أَعــْنَاقَـهُمْ بِسَطَوَاتِ قَهــْرِكَ وَأَهــْلِكــــْهُمْ وَدَمِّرْهُمْ تَدْمِيراً كَمَا دَفَعْتَ كَـيْدَ الْحُسَّادِ عَنْ أَنْبِبَائِكَ وَضَرَبْتَ رِقَابَ الْجَبَابِرَ ةِ لأَصْفِيَائِـكَ وَخَطَفـــْتَ أَبْصَارَ الأَعــْـداءِ عَنْ أَوْلِيَائــِكَ وَقَطَعــْتَ أَعــْنَاقَ الأَ كَاسِرَ ةِ لأَتـــْقِيَائــِكَ وَأَهــْلَـــكْتَ الْفَرَاعِـنَةَ وَدَمَّرْتَ الدَّجَاجِلَةَ لِخــَوَاصِّكَ الْمُقَرَبِينَ وَ عِبَادِكَ الصَّالِحِينَ
{ يَــا غِــيَاثَ الْمُسْتَغِــيـثِينَ أَغِـثــــْنِى _ ثـــَلاَثـــاً }عَلَى جَمِيعِ
أَعـــْدَائــِكَ فَحَمــْدِى لَكَ يَا إلهِى وَاصِبٌ وَثَنَائِى عَلَيْك مُتَوَاتِرٌ دَائِباً دَائِــماً مِنَ الدَّهــْرِ إلىَ الدَّهْرِ بأَلوَانِ الـتَّسْبِيح وَالـتـََّقْــدِيسِ وَصُنُوفِ اللُّغَاتِ الْمَادِحَةِ وَأَصـْنَافِ الـتــَّنْزِيهِ خَالِصاً لِذِكْرِكَ وَمَرْضِيّاً لَكَ بِنَاصِعِ الـتَّحْمِيدِ وَالـتَّـمْجِيدِ وَخَالِصِ الـتَّوْحِيدِ وَإخـْلاَصِ الـتَّـقَرُّبِ وَالـتَّـقـــْرِيبِ وَالـتَّـفــْرِيدِ وَإمْحَاضِ الـتَّـمْجِيدِ بِطُولِ الـتَّـعَـبُّدِ وَالـتَّـعـْدِيدِ لَمْ تـــُعَنْ فِى قـــُدْرَتِكَ وَلَمْ تـــُشَارَكْ فِى أُ لُوهِيَـتِكَ وَلَمْ تـــُعْلَمْ لَكَ مَاهِيـَّةٌ فَتـَكُونَ للأَشـْيَاءِ الْمـُخـْتَلِفَةِ مُجَانِساً وَلَمْ تـــُعَايَنْ إذ ْ حُبِسَتْ الأَشـْيَاءُ عـَلَى الْعَزَائِمِ الْمُخـْتَلِفَةِ وَلاَ خَرَقَتْ الأَوْهَامُ حُجُبَ الْغـــُيُوبِ إلَيْكَ فَأَعْتَقِدُ مِنْكَ مَحْدُوداً فِى مَجْدِ عَظَمَتِكَ لاَ يَبْلُغــُكَ بُعــْدُ الْهِمَمِ وَلاَ يَنَالُكَ غـــَوْصُ الْفِطَنِ وَلاَيَنــْتَهِى إلَيـْكَ بَصَرُ نــَاظِرِ فِى مَجْدِ جَبَرُتِكَ ارْ تـَـفَعَتْ عَنْ صِفَاتِ الْمَخـــْلُوقِينَ صِفَاتُ قُدْرَتِكَ وَعَلاَ عَنْ ذِكْرِ الذ َّاكِرِينَ كِــبْرِيَاءُعَظَمَتِكَ فَلاَ يَنــْتَقِصُ مَا أَرَدْتَ أنْ يَزْدَادَوَلاَ يَزْدَادُ مَا أَرَدْتَ أَنْ يَنـْتَقِصَ لاَ أَحَدَ شَهِدَكَ حِينَ فَطَرْتَ الْخــَلْقَ وَلاَنِدَّ وَلاَضِدَّ حَضَرَكَ حِينَ بَرَأْتَ الْنــُّفُوسَ كَـــلَّـتْ الأَ لْسُنُ عَنْ تــَفْسِيرِ صِفَتِكَ وَانـــْحَسَرَتْ الْعُقُولُ عَنْ كــــُنْهِ مَعْرِفَتِكَ وَصِفَتِكَ وَكـــَيْفَ يــُوصَفُ كـــــُنْهُ صِفَتِكَ يَارِبِّ وَأَنـــْتَُ اللهُ الْمَلِكُ الْجَـبَّارُ الْـقـــُدُّوسُ الأَزَلــِىُّ الَّذِى لَمْ يَزَالُ أَزَلِيــّـاً بَاقِياً سَرْمَدِيــّاً دَائِماً فِى الْغـــُيــُوبِ{وَحْدَكَ لاَشَرِيكَ لَكَ – ثلاثاً }لَيْسَ فِيهَا أَحَدٌ غــَيْرُكَ وَلَمْ يَكــــُنْ إلــ/ـهٌ سِوَاكَ حَارَتْ فِى بِحَارِ بَهَاءِ مَلَكُوتِكَ عَمِيقَاتُ مَذَاهِبِ التــَّفَكـــــُّرِ وَتَوَاضَعَتْ الْمُلُوكُ لِهَيْبَتِكَ وَعَنَتْ الْوُجُوهُ بِذِلَّةِ الأِسْتِكَانَةِ لِعِزَّتِكَ وَانْقَادَ كُلُّ شَئٍْ لِعَظَمَتِكَ وَاسْتَسْلَمَ كُلُّ شَئٍْ لِقُدْرَتِكَ وَخَضَعَتْ لَكَ الرِّقَابُ وَكَلَّ دُونَ ذ َلِكَ تَحْبِيرُ اللُّغـَاتِ وَضَلَّ هُنَالِكَ التــَّدْبِيرُ فِى صِفَاتٍ فِى تَصَارِيفِ الصِّفَاتِ فَمَنْ تَـفَكَّرَ فِى إنْشَائِكَ الْبَدِيعِ وَثَنَائِكَ الرَّفِيعِ وَتَعَمَّقَ فِى ذ َلِكَ رَجَعَ طَرْفُهُ إلَيْهِ خَاسِئاً حَسِيراً وَعَقْلُهُ مَبْهُوتاً وَتَفَكُّرُهُ مُتَحَيّراً أَسِيراً الــَّـلهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ حَمْداً كَثِيراً دَائِماً مُتَوَالِياً مُتَوَتِراً مُتَضَاعِفاً مُتَسِعاً مُتَسِقاً يَدُومُ وَيَتَضَاعَفُ وَلاَ يَبــِيدُ غَيْرَ مَفــْقُودٍ فِى الْمَلَكُوتِ وَلاَ مَطْمُوسٍ فِى الْمَعَالِمِ وَلاَ مُنْتَقَصٍ فِى الْعِرْفَانِ فَلَكَ الْحَمْدُ عَلَى مَكَارِمِكَ الَّتِى لاَ تـــُحْصَى وَنِعَمِكَ الَّتِى لاَ تُسْتَقَصَى فِى الَّليْلِ إذَا أَدْبَرَ وَالصُّبْحِ إذَا أَسْفَرَ وَ فِى الْبَرِّ وَالبِحَارِ وَالْغـــُدُوِّ وَالآصَالِ وَالْعَشِىِّ وَالإِبــْكَارِ وَالظَّهِيرَة ِ وَالأَسْحَارِ وَفِى كُلِّ جُزْءٍ مِنْ أجْزَاءِ الَّليْلِ وَالـنَّهَارِ الــَّـلهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ بِتَوفِيقِكَ قَدْ أَحْضَرْتَنِى الــنَّجَاةَ وَجَعَلْتَنِى مِنْكَ فِى وِلاَيَةِ الْعِصْمَةِ فَلَمْ أَبْرَحَ فِى سُبُوغِ نَعْمَائِكَ وَتَتَا بُعِ آلائِكَ مَحْرُوساً بِكَ فِى الرَّدِّ وَ الإِمْتِنَاعِ وَ مَحْفُوظاً بِكَ فِى الْمَنَعَةِ وَ الدِّفَاعِ عَنِّى آلــَّلهُمَّ إنـــِّى أَحْمَدُكَ إذ ْ لَمْ تـــُكــَلِّفــْنِى فَوْقَ طَاقَتِى وَلَمْ تَرْضَ مِنِّى إلاَّطَاعَتِى وَرَضِيتَ مِنِّى مِنْ طَاعَتِكَ
وَعِبَادَتِكَ دُونَ إسْتِطَاعَتِى وَأَقَلَّ مِنْ وُسْعِى وَمَقـــْدِرَتِى فَإنــَّكَ أ َنْـتَ اﷲ ُ الْمَلِكُ الْحَقُّ الَّذِى لا إلهَ إلاَّ أَنْتَ لَمْ تَغِبْ
وَلاَ تَغِيبُ عَنْكَ غَائِبَةٌ وَلاَ تَخــْفَى عَلَيكَ خَافِيَةٌ وَ لَنْ تَضِلَّ عَنْكَ فِى ظُلَمِ الْخَفِيَّاتِ ضَالَّةٌ إنــَّمَا أَمْرُكَ إذَا أَرَدْتَ شَيْئاً أَنْ تَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ{صَمَدِيَّةٌ ثلاثاً } الَّــلهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ حَمْداً كَـثِيراً دَائِماً مِثـــْلَ مَا حَمَدْتَ بِهِ نَـفــْسَكَ وَأَضــْعَافَ مَا حَمَدَكَ بِهِ الْـحَامِدُونَ
وَسَـبَّـحَكَ بِهِ الْمُسَــبِّحُونَ وَمَجَّدَكَ بِهِ الْمُمَجّدُونَ وَكَــبَّرَكَ بِهِ الْمُكَــبِّرُونَ وَهَلَّـلَكَ بِهِ الْمُهَلِّـلُونَ وَقَدَّسَكَ بِهِ الْمُقَدِّسُونَ وَوَحَّدَكَ بِهِ الْمُوَحِّدُونَ وَعَظَّمَكَ بِهِ الْمُعَظِّمُونَ وَاسْتَغــْفَرَكَ بِهِ الْمُسْتَغــْفِرُونَ حَتَى يَكُونَ لَكَ مِنِّى وَحْدِى فِى كُلِّ طَرْفَةِ عَيْنٍ وَأَقَلَّ مِنْ ذَلِكَ مِثــْلُ حَمْدِ جَمِيعِ الْحَامِدِينَ وَتَوْحِيدِ أَصْنَافِ الْمُوَحِّدِينَ وَالْمُـخــْلِصِينَ وَتَقــــْـدِيسِ أَجْنَاسِ الْعَارِفِينَ وَثَنَاءِ جَمِيعِ الْمُهَلِّـلِينَ وَالْمُصَلِّينَ وَالْمُسَبِّحِينَ وَمِثــْلُ مَا أَنــْتَ بِهِ عَالِمٌ وَأَنــْتَ مَحْمُودٌ وَمَحْبُوبٌ وَمَحْجُوبٌ مِنْ جَمِيعِ خَلْقِكَ كُلِّهِمْ مِنَ الْحَيَوَانَاتِ وَالْبَرَايَا وَالأَنَامِ إلهِى أَسْأ َلُكَ بِمَسَـائِلِكَ وَأَرْغَبُ إلَيْكَ بِكَ فِى بَرَكَاتِ مَا أَنـــْطَقــــْتَنِى بِهِ مِنْ حَمْدِكَ وَوَفَّقـــْتَنِى لَهُ مِنْ شُكْرِكَ وَتَمْجِيدِى لَكَ فَمَا أَيْسَرَ مَا كَلَّفــْتَنِى بِهِ مِنْ حَقِّكَ وَأَعْظَمَ مَا وَعَدْتَنِى بِهِ مِنْ
نَعْمَــائِكَ وَمَزِيدِ الْخـَيرِ عَلَى شُــــكْرِكَ ابْتَدَأْتــَنِى بِالـنِّعَمِ فَضــْلاً وَطَوْلاً وَأَ مَرْتـــَنِى بالشـــُّكْرِحَقـــَّاً وَ عَــدْلاً وَوَعَـدْتـــَنِى عَلَيْهِ أَضــْعَافاً وَمَزيداً وَأَعــْطَيْتَنِى مِنْ رِز ْقِكَ وَاسِعاً كـــَثِيراً اخــْتِيَاراً وَرِضاً وَسَأَ لْتَنِى عَنــْهُُ شُكْراً يَسِيراً ‚ لَكَ الْحَمْدُ الــَّلهُمَّ عَلَىَّ إذ ْ نَجَّيــْتَنِى وَعَافَيْتَنِى بِرَحْمَتِكَ مِنْ جَهْدِ الْبَـــلاَءِ وََدَرْكِ الشـــَّقَاءِ وَلَمْ تـــُسْلِمْنِى لِسُوءِ قَضَائِكَ وَبـَــلاَئــِكَ وَجَعــَلْتَ مَلْبَسِىَ الْعَافِيَةَ وَأَوْلَيْتـــَنِى الْبَسْطَةَ وَالْرَّخَاءَ وَشْرَعْتَ لِى أَيْسَرَ الْقــَصْدِ وَضَاعَفــْتَ لِى أَشْرَفَ الْفــَضــْلِ مَعَ مَا عَبَّدْتَنِى بِهِ مِنَ الْمَحَجَّةِ الشــَّرِيفَةِ وَبَشــَّرْتَنِى بِهِ مِنَ الدَّرَجَةِ الْعَالِيَةِ الرَّفِعَةِ وَاصْطَفَيْتَنِى بِأَعْظَمِ النَّبِيِّينَ دَعْوَةً وَأَفْضَلِهِمْ شَفَاعَةً وَأَرْفَعِهِمْ دَرَجَةً وَأَقـــْرَبِهِمْ مَنْزِلَةً وَأَوْضَحِهِمْ حُجــَّةً سَيدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ وَعَلَى جَمِيعِ الأَنْبِيَاءِ وَالْمُرْسَلِينَ وَأَصْحَابِهِ الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِينَ {صَمَدِيَّةٌ ثلاثاً } الــَّلهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيدِنَا مُحَمَّدٍ وَاغــْفِرْ لِى وَلأَِهْلِى وَلإِخــْوَانِى كـــــُلِّهِمْ مَا لاَ يَسَعُهُ إلاَّ مَغــْفِرَتـــُكَ وَلاَ يَمْحَقُهُ إلاَّ عَفْوُكَ وَلاَ يُكــَفِّرُهُ إلاَ تَجَاوُزُكَ وَفَضــْلُكَ وَهَبْ لِى فِى يَوْمِى هَذَا وَلَيْلَتِى هَذِهِ وَسَاعَتِى هَذِهِ وَشَهْرِىِ هَذَا وَسَنَتِى هَذِهِ يَقِينَاً صَادِقاً يُهَوِّنُ عَلَىَّ مَصَائِبَ الدُّنــْيَا وَالآخِرَةِ وَأَحْزَانَهُمَا وَيُشَوِّقُنِى إلَيْكَ وَيُرَغِّبُنِى فِيمَا عِنْدَكَ وَاكْـــتُبْ لِى عِنــْدَكَ المَغْفِرَةَ وَبَلِّغْنِى الكَرَامَةَ مِنْ عِنْدِكَ وَأَوْزِعْنِى شُكْرَ مَا أَنْعَمْتَ بِهِ عَلَىَّ فَإنـــَّكَ أَنــْتَ اﷲُ الَّذِى لا إلَهَ إلاَّ أَنــْتَ الْوَاحِدُ الأَحَدُ الرَّفِيعُ الْبَدِيعُ الْمُبْدِئُ الْمُعِيدُ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ الَّذِى لَيْسَ لأَمْرِكَ مَدْفَعٌ وَلاَ عَنْ قَضَائِكَ مُمْتَنَعٌ وَأَشْهَدُ أَنــَّكَ رَبِـّى وَرَبُّ كُلِّ شَىْءٍ فَاطِرُ السَّمَـوَاتِ وَالأَرْضِ عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشــَّهَادَةِ الْعَلِىُّ الْكَبِيرُ الْمُتعَالِ {صَمَدِيَّةٌ ثلاثاً }
الــَّلهُمَّ إنــّىِ أَ سْأَ لُكَ الثـــَّبَاتَ فِى الأَمْــرِ وَالْعَزِيمَةَ عَلَى الرُّشــْـدِ وَ الشـــُّكْرَ عَلَى نِعَمِكَ وَأَســْأَ لُك حُسْنَ عِبَادَتِكَ وَأَسْأَ لُكَ مِنْ خَيْرِ كُلِّ مَا تَعْلَمُ وَأَعُوذ ُ بِكَ مِنْ شَرِّ كُلِّ مَا تَعْلَم وَأَسْتَغْفِرُكَ مِنْ شَرِّ كُلِّ مَا تَعْلَمُ إنـــَّكَ أَنْتَ عَلاَّمُ الْغُيُوبِ وَأَسْأَ لُكَ لِى وَلأَهْلِى وَلإِخْوَانِى كُلِّهِمْ أَمْناً وَأَعُوذ ُ بِكَ مِنْ جَوْرِ كُلِّ جَائِرٍ وَمَكْرِ كُلِّ مَاكِرٍ وَظُلْمِ كُلِّ ظَالِمٍ وَسِحْرِ كُلِّ سَاحِرٍ وَبَغْىِ كُلِّ بَاغٍ وَحَسَدِ كُلِّ حَاسِدٍ وَغَدْرِ كُلِّ غَادِرٍ وَكَــيْدِ كُلِّ كَايـــِدٍ وَعَدَاوَةِ كُلِّ عَدُوٍّ وَطَعْنِ كُلِّ طَاعِنٍ وَقَدْحِ كُلِّ قَادِحٍ وَحِيَلِ كُلِّ مُتَحَيِّلٍ وَشَمَاتَةِ كُلِّ شَامِتٍ وَكَشـْحِ كُلِّ كَاشِحٍ الــَّلهُمَّ بِكَ أَصُلُ عَلَىالأَعْداءِ وَالْقُرَنَاءِ وَإيَّاكَ أَرْجُو وِلاَيـَةَ الأَحِـبَّاءِ وَالأَوْ لِـيَاءِ وَالْقُرَبَاءِ فَلَكَ الْحَمْدُ عَلَى مَا لاَ أَسْتَطِعُ إحْصَـاءَهُ وَلاَ تَعْدِيدَهُ مِنْ عَوَائِدِ فَضْلِكَ وَعَوَارِفِ رِز ْقِكَ وَأَلْوَانِ مَا أَوْلَيْتَنِى بِهِ مِنْ إرْفَادِكَ وَكَرَمِكَ فَإنـــَّكَ أَنْتَ الله الَّذِى لاَ إلَهَ إلاَّ أَنْتَ الْفَاشِى فِى الْخـَلْقِ حَمْدُكَ البَاسِطُ بِالْجُودِ يَدُكَ لاَ تُضَادُّ فِى حُكْمِكَ وَلاَ تــــُنَازَعُ فِى أَمْرِكَ وَسُلْطَانِكَ وَمُلْكِكَ وَلاَ تـــُشَارَكُ فِى رُبُوبِيَّتِكَ وَلاَ تـــُزَاحَــــمُ فِى خــَلِيقَتِكَ تَمْلِكُ مِنَ الأَ نَامِ مَا تَشَاءُ وَلاَ يَمْلِكُونَ مِنْكَ إلاَّ مَا تـــُرِيدُ الــَّلهُمَّ أَنْتَ الله الْمُنْعِمُ الْمُتَفَضِّلُ الْقَادِرُ الْمُقـــْـتَدِرُ الْقَاهِرُ الْمُقَدَّسُ تَرَدَّيْتَ بِالْمَجْدِ وَالْبَهَاءِ وَتَعَظَّمْتَ بِالْعِزَّةِ وَالْعَلاَءِ وَتَأَزَّرْتَ بِالْعَظَمَةِ وَالْـكِــبْرِيَاءِ {صَمَدِيَّةٌ ثلاثاً } وَتَغَشـَّيْتَ بِالْــنُورِ وَالْضــِّـــيَاءِ وَتَجَلَّـلْتَ بِالْمَهَابَةِ وَالْبَهَاءِ لَكَ الْمَنُّ الْقَدِيمُ وَالسُّـلْـطَانُ الشــَّـامِخ ُ وَالْمُلْكُ الْبَـاذِخ ُ وَالْجُودُ الْوَاسِعُ وَالْقُدْرَةُ الْـكَامِلَةُ وَالْحِكْمَةُ الْبَالِغَةُ وَالْعِـــزَّة ُ الشـَّامِلَةُ فَلَكَ الْحَمْدُ عَلَى مَا جَعَلْتَنِى مِنْ أُمَّةِ سَيدنا مُحَمَّدٍ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعَلَى آلِهِ وَهُوَ أَفـــْضَلُ بَنِى آدَمَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ الَّذِينَ كَـرَّمْتَهُمْ وَحَمَلْتَهُمْ فِى الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَرَزَقْتَهُمْ مِنَ الطَّـيِّـبَاتِ وَفَضــَّلْتَهُمْ عَلَى كَــثِيرٍ مِنْ خَلْقِكَ تَفــْـضِيلاً وَخَلَقـــْتَنِى سَمِيعَاً بَصِيراً صَحِيحَاً سَوِيَّاً سَالِمَاً مُعَافىً وَلَمْ تَشــْغـَلْنِى بِنُقـــْصَانٍ فِى بَدَنِى عَنْ طَاعَتِكَ وَلاَبِآفَةٍ فِى جَوَارِحِى وَلاَ عَاهَةٍ فِى نَفــْسِى وَلاَ فِى عَـقـــْلِى وَلَمْ تَمْنَعْنِى كَرَامَتَكَ إيَّاىَ وَحُسْنَ صَنِيعِكَ عِنْدِى وَفَضْلَ مَنَائِحِكَ لَدَىَّ وَنَعْمَائِــكَ عَلَىَّ أَنْتَ الَّذِى أَوْسَعْتَ عَلَىَّ فِى الدُّنـــْـيَا رِز ْقَاً وَفَضــَّلْتَنِى عَلَى كَـــثِيرٍ مِنْ أَهْلِهَا تَـفــْضِيلاً فَجَعَلْتَ لِى سَمْعاً يَسْمَعُ آيَاتِكَ وَعَقـــْلاً يَفـــْهَمُ إيمَانَكَ وَبَصَراً يَرَى قُدْرَتَكَ وَفُؤَاداً يَعْرِفُ عَظَمَتَكَ وَقَلْباً يَعْتَقِدُ تَوْحِيدَكَ فَإنِى لِفَضــْلِكَ عَلَىَّ شَاهِدٌُُ حَامِدٌ شَاكِرٌ وَلَكَ نَفــْسِى شَاكِرَةٌ وَبِحَقــــِّكَ عَلَىَّ شَاهِدَةٌ وَأَشــْهَدُ أَنــَّكَ حَىٌّ قَبْلَ كــــُلِّ حَىٍّ وَحَىٌّ بَعْدَ كُلِّ حَىٍّ وَحَىٌّ بَعْدَ كُلِّ مَـيِّتٍ وَحَىٌّ لَمْ تَرِثْ الْحَيَاةَ مِنْ حَىٍّ وَلَمْ تَقـــْطَعْ خَيْرَكَ عَنِى فِى كُلِّ وَقـــْتٍ وَلَمْ تَقـــْطَعْ رَجَائِى وَلَمْ تـــُنْزِلْ بِى عُقُوبَاتِ النــِّقَــــــمِ وَلَمْ تـــُغَيِّرْ عَلَىَّ وَثَائِقَ النــِّعَــــمِ وَلَمْ تَمْنَعْ عَنِّى دَقَائِقَ الْعِصَمِ فَلَوْ لَمْ أَذ ْكُرْ مِنْ إحْسَانِكَ وَإنْعَامِكَ عَلَىَّ إلاَّ عَـــفْوَكَ عَنــِّى وَالتــَّوْفِيقَ لِى وَالإِسْــتِجَابَةَ لِدُعَائِى حِينَ رَفَعْتُ صَوْتـــِى بِدُعَائــِكَ وَتَحْمِيدِكَ وَتـــَوْحِيدِكَ وَتَمْجِيدِكَ وَتـَهْـلِيـلِكَ وَتَكْبِيرِكَ وَتَعـــْظِيمِكَ وَإلاَّ فِى تَقـــْدِيرِكَ خَلْقِى حِينَ صَوَّرْتَنِى فَأحْسَنْتَ صُورَتِى وَإلاَّ فِى قِسْمَةِ الأَرْزَاقِ حِينَ قَدَّرْتَهَا لِى لَكَانَ فِى ذَلِكَ مَا يَشْغَلُ فِكْرِى عَنْ جَهْدِى فَكَــيْفَ إذَا فَكَّرْتُ فِى الْــنِّعَمِ الْعِظَامِ الَّتِى أَتَقَلَبُ فِيهَا وَلاَأَبْلُغ ُ شُكْرَ شَئٍ مِنْهَا فَلَكَ الْحَمْدُ عَدَدَ مَا حَفِظَهُ عِلْمُكَ وَجَرَىَ بِهِ قَلَمُكَ وَنَفَذَ بِهِ حُكْمُكَ فِى خَلْقِكَ وَعَدَدَ مَا وَسِعَتْهُ رَحْمَتُكَ مِنْ جَمِيعِ خَلْقِكَ وَعَدَدَ مَا أَحَاطَتْ بِهِ قُدْرَتُكَ وَأَضْعَافَ مَا تَسْتَوْجِبُهُ مِنْ جَمِيعِ خَلْقِكَ الــَّلهُمَّ إنـــِّى مُقِرٌ بِنِعْمَتِكَ عَلَىَّ فَتَمِّمْ إحْسَانَكَ إلَىَّ فِيمَا بَقِىَ مِنْ عُمْرِى بِأَعْظَمَ وَأَتَمَّ وَأَ كْمَلَ وَأَحْسَنَ مِمَّا أَحْسَنْتَ إلَىَّ فِيمَا مَضَى مِنْهُ بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ الــَّلهُمَّ إنـــِّى أَسْأَ لُكَ وَأَتَوَسَّلُ إلَيْكَ بِتَوْحِيدِكَ وَتَمْجِيدِكَ وَتَحْمِيدِكَ وَتَهْلِيلِكَ وَتَكْبِيرِكَ وَتَسْبِيحِكَ وَكَمَالِكَ وَتَدْبِيرِكَ وَتَعْظِمِكَ وَتَقْدِيسِكَ وَ نُورِكَ وَرَأفَتِكَ وَرَحْمَتِكَ وَعِلْمِكَ وَحِلْمِكَ وَعُلُوِّكَ وَوَقَارِكَ وَفَضـْلِكَ وَجَلاَلِكَ وَمَنِّكَ وَكَمَالِكَ وَكِــبْرِ يَائــِكَ وَسُلْطَانِكَ وَقُدْرَتِكَ وَإحْسَانِكَ وَامْتِنَانِكَ وَجَمَالِكَ وَبَهَائِكَ وَبُرْهَانِكَ وَغُفْرَانِكَ وَنَبِيِّكَ وَوَلِيِّكَ وَعِتْرَتِهِ الطَّاهِرِينَ أَنْ تُصَلِّى عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى سَائِرِ إخــْوَانِهِ الأَنْبِيَاءِ وَالْمُرْسَلِينَ وَأَنْ لاَ تَحْرِمَنِى رِفْدَكَ وَفَضْلَكَ وَجَمَالَكَ وَجَلاَلَكَ وَفَوَائِدَ كَرَامَتِكَ فَإنـــَّهُ لاَ تَعْتَرِيكَ لِكَـثــْرَةِ مَا قَدْ نَشَرْتَ مِنَ الْعَطَايَا عَوَائِقُ الْــبُخــْلِ وَلاَ يُنْقِصُ جُودَكَ الـتَّقـــْصِيرُ فِى شـُكْرِ نِعْمَتِكَ وَلاَ تـــُنْفِدُ خَزَائِنَكَ مَوَاهِبُكَ الْمُتــَّسِعَةُ وَلاَ تـــُؤَثـــِّرُ فِى جُودِكَ الْعَظِيمِ مِنَحُكَ الْفَائِـقـَةُ الْجَلِيلَةُ الْجَمِيلَةُ الأَصِيلَةُ وَلاَ تَخَافُ ضَيْمَ إمْلاَقٍ فَتُكْدِى وَلاَ يَلْحَقُكَ خَوْفُ عُدْمٍ فَيُنْقِصَ مِنْ جُودِكَ فَيْضُ فَضْلِكَ إنـــَّكَ عَلَى مَا تَشَاءُ قَدِيرٌ وَبالإِجَابَةِ جَدِيرٌ الــَّلهُمَّ ارْزُقْنِى قَلْباً خَاشِعاً خَاضِعاً ضَارِعاً وَعَيْناً بَاكِيَةً وَبَدَناً صَحِيحاً صَابِراً وَيَقِيناً صَادِقاً بالْحَقِّ صَادِعاً وَتَوْبَةً نَصُوحاً وَلِسَاناً ذَاكِراً وَحَامِداً وَإيمَاناً صَحِيحاً وَرِز ْقاً حَلاَلاً طَيِّباً وَاسِعاً وَعِلْماً نَافِعاً وَوَلَداً صَالِحاً وَصَاحِباً مُوَافِقاً وَسِنّاً طَوِيلاً فِى الخَـيْرِ مُشْتَغِلاً بالْعِبَادَةِ الْخَالِصَةِ وَخـُلُقاً حَسَناً وَعَمَلاً صَالِحاً مُتَقَـبَّلاً وَتَوْبَةً مَقْبُولَةً وَدَرَجَةً رَفِيعَةً وَامْرَأَةً مُؤ ْمِنَةً طَائِعَةً الــَّلهُمَّ لاَتـــُنْسِنِى ذِكْرَكَ وَلاَ تـــُوَلِّنِى غــَيْرَكَ وَلاَ تـــُؤَمِّـنِّى مَكْرَكَ وَلاَ تَكْشِفْ عَنِّى سَتــْرَكَ وَلاَ تـــُقْنِطْنِى مِنْ رَحْمَتِكَ وَلاَ تـــُبْعِدْنِى مِنْ كَنَفِكَ وَجَوَارِكَ وَأَعِذ ْنِى مِنْ سُخـْطِكَ وَغـَضَبِكَ وَلاَ تـــُؤَيــِّسْنِى مِنْ رَحْمَتِكَ وَرَوْحِكَ وَ كُنْ لِى وَلأَِهــْلِى وَلإِخـْوَانِى كُلِّهِمْ أَنِيساً مِنْ كُلِّ رَوْعَةٍ وَخَوْفٍ وَخَشْيَةٍ وَوَحْشَةٍ وَغــُرْبَةٍ وَاعْصِمْنِى مِنْ كُلِّ هَلَكَةٍ وَنَجِّنِى مِنْ كُلِّ بَـلِـيَّةٍ وَآفَةٍ وَعَاهَةٍ وَغــُصَّةٍ وَمِحْنَةٍ وَزَلْزَلَةٍ وَشِدَّ ةٍ وَإهَانَةٍ وَذِلَّةٍ وَغَلَبَةٍ وَقِلَّةٍ وَجـُوعٍ وَعَطَشٍ وَفَقْرٍ وَفَاقَةٍ وَضِيقٍ وَفِتْنَةٍ وَوَبَاءٍ وَبَلاَءٍ وَغَرَقٍ وَحَرْقٍ وَبَرْقٍ وَسَرْقٍ وَحَرٍّ وَبَرْدٍ وَنَهْبٍ وَغَىٍ وَضَلاَلٍ وَضَالَةٍ وَهَامَةٍ وَزَلَلٍ وَخَطَايَا وَهَمٍّ وَغَمٍّ وَمَسْخٍ وَخَسْفٍ وَقَذ ْفٍ وَخَلَّةٍ وَعِلَّةٍ وَمَرَضٍ وَجُنُونٍ وَجُذَامٍ وَبَرَصٍ وَفَالَجٍ وَبَاسُورٍ وَسَلَسٍ وَنَقْصٍ وَهَلَكَةٍ وَفَضِيحَةٍ وَقَبِيحَةٍ فِى الدَّارَيْنِ إنـــَّكَ لاَ تـــُخــْلِفُ الْمِيعَادَ الــَّلهُمَّ ارفَعْنِى وَلاَتَضَعْنِى وَادْفَعْ عَنِّى وَلاَ تَدْفَعَنِى وَأَعــْطِنِى وَلاَ تَحْرِمْنِى وَزِدْنِى وَلاَ تـــُنْقِصْنِى وَارْحَمْنِى وَلاَ تـــُعَذ ِّبْنِى وَفَرِّجْ هَمِّى وَاكْشِفْ غــَمِّى وَأَهْلِكْ عَدُوِّى وَانــْصُرْنِى وَلاَ تَخــْذ ُلْنِى وَأَكْرِمْنِى وَلاَتـــُهِنِّى وَاسْتـــُرْنِى وَلاَتَفــْضَحْنِى وَآثِرْنِى وَلاَتـــُؤ ْثِرْ عَلَىَّ وَاحْفَظْنِى وَلاَتـــُضَيِّعْنِى فَإنـــَّكَ عَلَى كُلِّ شَئٍ قَدِيرٌ يَا أَقـــْدَرَ الْـقَادِرِينَ وَيَا أَسْرَعَ الحَاسِبِينَ وَصَلَّى الله عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَسَلَّمَ أَجْمَعِينَ يَا ذَا الْجَلاَلِ وَالإِكْرَامِ الــَّلهُمَّ أَنــْتَ أَمَرْتَنَا بِدُعَائِكَ وَوَعَد ْتَنَا بِإجَابَتِكَ وَقَدْ دَعَوْنَاكَ كَمَا أَمَرْتَنَا فَأَجِبْنَا كَمَا وَعَدْتَنَا يَا ذَا الْجَلاَلِ وَالإِكْرَامِ إنــَّكَ لاَ تـــُخـْلِفُ الْمِعَادَ الــَّلهُمَّ مَا قَدَّرْتَ لِى مِنْ خَيْرٍ وَشَرَعـْتُ فِيهِ بِتَوْفِيقِكَ وَتَيْسِيرِكَ فَتَمِّـــمْهُ لِى بِأَحْسَنِ الْوُجُوهِ كُلِّهَا وَأَصْوَبِهَا وَأَصْفَاهَا فَإنـــَّكَ عَلَى مَــا تــَشَاءُ قَدِيرٌ وَبِالإِجَابَةِ جَدِيرٌ نِعْمَ الْمَوْلَى وَنِعْـــمَ النــَّصِيرُ وَمَـــا قَدَّرْتَ لِى مِنْ شَرٍ وَتـــُحَذِرُنِى مِنــْهُ فَاصْرِفْهُ عَنـِّى يَا حَىُّ يَا قَـيُّومُ يَــا مَنْ قَامَتْ السَّمَو/اتُ وَالأَرْضُ بِـأَمْرِهِ يــَا مَنْ يُمْسِكُ الْسَّمَاءَ أَنْ تَقَعَ عَلَى الأَرْضِ إلاَّ بـــِإذ ْنِهِ يــَا مَنْ أَمْرُهُ إذَا أَرَادَ شَيْئاً أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ فَسُبْحَنََ الذ ِّى بِيَدِهِ مَلَكُـــــــــوتُ كُلِّ شَىْءٍ وَإلَـيْهِ تـــُرْجَعُونَ { سُــــبْحَــانَ اللهِ الْقـَــــــادِرِ الْقَــــاهِرِ الْــقَــوِىِّ الْــعَـــــزِيزِ الْــجَـبَّـــــارِ الْــحَىِّ الْــقَـــيُّــــــومِ بِلاَ مُــعـِــــــينٍ وَلاَ ظَهِـــــــيرٍ بِرَحْمَتِكَ أَسْــتَـغـِيثُ – ثـــَلاَثـــاً } الــَّلهُمَّ هَـــذَا الدُّعَـــــاءُ وَمِنـْـــــكَ الإِجَــــابــَــةُ وَهَــــذَا الْــجـُــــهْــدُ مِنــِّى وَعَلَــيْـــكَ التــُّـكْــلاَنُ { وَلاَ حَوْلَ وَلاَ قـــُـوَّةَ إلاَّ بِــاللهِ الْعَلِىِّ الْـعَظِيمِ – ثـــَلاَثـــاً }وَالْـحََمْـــــدُ للهِ أَوَّلاً وَآخِـــراً وَظَــاهِـــــراً وَبَاطِـــناً وَصَـــلَّى اﷲُ عَــلَــى سَــيِّـدِنَــا مُــحَــمَّـدٍ وَآلِــهِ وَأَصْـحـَـــــابـــِـهِ الـطَّــيِّـــــــبِــينَ الــطَّــاهِــــــرِيــنَ وَسَلَّمَ تَسْلِيماً كَــــثِـــيراً أَثــِـــيراً دَائــِمـــــاً أَبــَــــداً إلَى يَوْمِ الدِّيــنِ وَحَسبنا اللهُ وَنــِـعـْـمَ الْوَكــِيــلُ وَالْحـَـــمْـــدُ لله رَبِّ الْعــَـالَـمِـينَ وَصَلَّى اﷲ عَلَى سَــــيـِّـدِنــَا مُــحَــــمَّــدٍ وَعَلَى آلِــهِ فِى كُلِّ لَمْحَةٍ وَنــَفَسٍ عَدَدَ مَا وَسِعَهُ عِلْمُ اﷲِ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://www.facebook.com/abokwther118
 
دعاء منسوب للامام علي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
المنتدى الاسلامي الثقافي العلمي الشامل :: قسم العلوم المختلفه-
انتقل الى: