المنتدى الاسلامي الثقافي العلمي الشامل

منتدى انصارومحبي ال محمد صلواة الله عليهم اجمعين
 
الرئيسيةالرئيسية  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرجهم وبلغ ثوابها لصاحب العصر والزمان الامام الحجة ابن الحسن
قلْ لَوْ كَانَ الْبَحْرُ مِدَاداً لِكَلِمَاتِ رَبِّي لَنَفِدَ الْبَحْرُ قَبْلَ أَنْ تَنفَدَ كَلِمَاتُ رَبِّي وَلَوْ جِئْنَا بِمِثْلِهِ مَدَداً)اللهم صل على محمد واله عددكلماتكpan>

شاطر | 
 

 كتب علميه

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابوكوثر
مديرالمنتدى والمشرف العام
مديرالمنتدى والمشرف العام


عدد المساهمات : 905
تاريخ التسجيل : 14/08/2010

مُساهمةموضوع: كتب علميه   2010-12-20, 00:18

تحميل القرآن الكريم ... ملف وورد



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

حرصاً على كتاب الله تعالى ولتسهيل نسخ الآيات نقدم هذه النسخة من نص القرآن الكريم على ملف وورد للتحميل بسهولة ....


أحبتي في الله! أقدم لكم القرآن الكريم على ملف Word من أجل الاستفادة منه، وذلك بعد تدقيقه وإعادة كتابة كلماته وفق الإملاء الحديث، وهذا البرنامج مهم بالنسبة للباحثين وللقراء ولكل مؤمن يحب القرآن، وسبب ذلك أن المؤمن يجب عليه أن يتدبر هذا القرآن، ومهمة هذا البرنامج أن يسهل البحث عن أي كلمة أو سورة أو تكرار كلمة ما من كلمات القرآن الكريم.

ومن خلال الملاحظات الآتية يمكن استثمار هذا البرنامج بالشكل الأمثل، فأنا استفدت كثيراً من هذا الملف ولا زلت وأحب أن تستفيدوا منه كما يلي:

1- تقوم بتحميل الملف من الموقع ثم فك الضغط باستخدام برنامج WinRar ويصبح الملف جاهزاً للاستخدام، ويمكن أن تضع اختصاراً له على القائمة ابدأ أو سطح المكتب لسهولة الفتح.

2- باستخدام Ctrl + F يمكنكم البحث عن أي كلمة في القرآن الكريم.

3- بعد الضغط على هذين المفتاحين معاً Ctrl+F تظهر نافذة البحث ويمكن كتابة أي كلمة والضغط على بحث "عن التالي" وسوف تظهر الكلمات حسب تسلسلها في القرآن.

4- من أجل البحث بدقة يجب كتابة الكلمة أو جزء منها، مثال:

إذا أردت أن تبحث عن كلمة (الله) سبحانه وتعالى، فإن النتائج ستظهر لك تباعاً كلما ضغطت على بحث عن التالي كما في الصورة الموضحة:


[ندعوك
للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

وهكذا سوف تظهر لك جميع الكلمات المطابقة لهذه الكلمة، مع ما يتصل بها من أحرف قبلها أو بعدها مثل الفاء قبلها فالله والواو والله والتاء تالله والميم بعدها اللهم وهكذا، ولكن لن تظهر كلمة (لله) لأنها لا تحوي حوي الألف.

وعندما نبحث عن كلمة (لله) سوف تظهر في النتائج جميع الكلمات بما فيها كلمة (الله) وهذا ينطبق دائماً على جميع الكلمات.

مثلاً إذا أردنا أن نبحث عن اسم الرحيم في القرآن وكتبنا هذه الكلمة في مربع البحث فإن النتائج لن تحتوي على كلمة (رحيم) وكلمة (رحيماً) ولذلك فإنه يجب أن نبحث عن كلمة رحيم وسوف تظهر لنا جميع الكلمات: (رحيم) (الرحيم) (رحيما) وهكذا بالنسبة لبقية الكلمات.

إذا أردت أن تعرف كم مرة تكررت كلمة ما فيجب عليك أن تضغط بالفأرة على مربع تمييز العناصر التي عثر عليها كما يلي:

[b][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


وسوف تظهر لك جميع الآيات التي تحوي كلمة (رحيم) محددة مع عدد هذه الكلمات، ولكن سوف تتضمن النتائج كلمة (الرحيم) الموجودة في البسملات أيضاً.

5- إذا أردت أن تنتقل إلى سورة محددة مثل سورة الحشر فما عليك إلا أن تدخل في مربع البحث هاتين الكلمتين: سورة الحشر وسوف تنتقل إلى السورة المطلوبة.

6- إذا بحثت عن كلمة (الآخرة) سوف تظهر لك النتائج وعددها 112 ولكن هذه الكلمة تكررت 115 مرة كما نعلم لأن تكرار كلمة (الدنيا) في القرآن يساوي تكرار كلمة (الآخرة) ويساوي 115، طبعاً لأنه يوجد في القرآن كلمة (للدنيا) وهذه سوف لن يحصيها البرنامج لأنها مختلفة عن كلمة (الدنيا)، إذن عزيزي القارئ من الأفضل أن تبحث عن كلمة (لدنيا) من دون ألف وسوف تظهر لك جميع النتائج وعددها 115.

7- من أجل سهولة البحث يفضل أن تكون نافذة البحث هكذا كما في الشكل:

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


فلا نقوم بتحديد أي خيار من خيارات البحث لأن ذلك سيحدد عملية البحث، أي أننا لا نضع إشارة صح في أي من المربعات تحت "خيارات البحث" بل نبقيها دون تحديد.

8- عندما نقرأ في بحث الإعجاز العددي أن كلمة (يوم) تكررت 365 مرة بعدد أيام السنة، ثم يأتي بعض القراء ليبحثوا عنها في البرنامج سيجدون كلمة (يوم) تكررت 452 وسوف يتخيل أن هناك تناقضاً أو خطأً، ولكن الحقيقة أن البرنامج عندما يبحث عن كلمة يوم يعدّ أيضاً ما يتصل بها مثلاً كلمة (القيوم) يعدها مع أنه لا علاقة لها بالكلمة التي نبحث عنها ولكن جزءاً منها يطابق كلمة البحث، لذلك في هذه الحالة يفضل أن نضع فراغاً قبل الكلمة وفراغاً بعدها وسوف يعطينا فقط الكلمة المطلوبة، ولكن لن يعطينا كلمة (اليوم). فما هو العمل؟

في هذه الحالة يجب أن نبحث عن كل كلمة بمفردها (اليوم) ثم (يوماً) ثم (يوم) وهكذا ، أو أننا نبحث كلمة كلمة وندقق في الآيات ونسجل أعداد الآيات ليكون الإحصاء دقيقاً.

9- لكي تضمن أن نتائج البحث تأتيك حسب تسلسل سور القرآن يجب أن يعيد الملف إلى بدايته باستخدام المفتاحين معاً Ctrl+Home وتبحث عن كلمة وكلما ضغطت على "بحث عن التالي" تظهر الكلمة التالية وهكذا .

10- إذا أردت أن تبحث عن آية تتذكر كلمة منها مثل (فَاللَّهُ خَيْرٌ حَافِظًا وَهُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ)، فإذا بحثت عن كلمة (الله) سوف تبحث طويلاً لأن كلمة (الله) تكررت في القرآن 2699 مرة، وإذا بحثت عن كلمة (خير) ستجدها مكررة 190 مرة ويصعب عليك أن تجد الآية المطلوبة. ولذلك أنصح دائماً أن تبحث عن الكلمة الأقل تكراراً مثل كلمة (حافظاً) ولكن تكتب الكلمة وتكتب قبلها فراغ وبعدها فراغ لتضمن وصولك إلى هذه الكلمة مباشرة دون ما يتصل بها، مثل كلمة (حافظات)، وستجد الآية على الفور وهي الآية 64 من سورة يوسف.

11- تستطيع أن تنسخ الآية أو جزءاً منها وتلصقه على أي ملف تريده باستخدام الأمر:

نسخ Ctrl+C ولصق Ctrl+V. ويفضل بالنسبة للباحثين أن ينسخوا الآيات من البرنامج لدرء أي خطأ ولسرعة كتابة الآيات.

12- ملاحظة: ليس من الضروري أثناء البحث أن تضع همزة للكلمة التي تبحث عنها، مثلاً تريد كلمة (قرآن) تكتب (قران) من دون همزة وهكذا. وإذا أردت من البرنامج أن يأخذ بالاعتبار وضع الهمزة تلجأ إلى تعديل خيارات البحث، ولكن يفضل كما قلت أن تبحث في هذا البرنامج دون أي تحديد لخيارات البحث.

13- هذا البرنامج لا يصلح للبحث في الحروف لأنه لا يطابق الرسم العثماني للقرآن، وبخاصة حرف الألف واللام والياء والواو والسين والصاد والهاء، أما بقية الحروف مثل الفاء والقاف والضاد والطاء وغيرها فهذه ثابتة لا تختلف عن الرسم العثماني.

مثلاً هناك حقيقة عددية رائعة في سورة ق وسورة الشورى، فكلتا السورتين في مقدمتهما حرف القاف، إذا أردت أن تبحث فسورة ق تبدأ بقوله تعالى: (ق وَالْقُرْآَنِ الْمَجِيدِ) وسورة الشورى تبدأ: (حم عسق كَذَلِكَ يُوحِي إِلَيْكَ وَإِلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكَ اللَّهُ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ). لاحظ معي أن كلتا السورتين في بدايتهما حروف مقطعة من ضمنها حرف مشترك هو القاف.

والحقيقة العددية أننا نجد حرف القاف يتكرر في سورة ق 57 مرة، وفي سورة الشورى بنفس العدد أي 57 ومجموع العددين هو 114 عدد سور القرآن! حيث إن حرف القاف هو أو حرف في كلمة (قرآن)!

كيف نتأكد من هذه الحقيقة العددية؟

نقوم بالبحث عن سورة الشورى، ونحدد السورة كاملة وننسخها إلى ملف وورد جديد، ثم نستخدم مفتاحي Ctrl+F من أجل البحث عن حرف القاف وندخل حرف ق في مربع البحث ونبحث مع وضع علامة على مربع التمييز ليقوم ببحث شامل عن هذا الحرف، وسيعطينا تكرار حرف القاف وهو 57 مرة.

ثم نبحث عن سورة (ق) ونحددها وننسخها إلى نفس الملف ونطبق نفس الخطوات السابقة لنحصل على نفس العدد، أي 57 وهكذا.

نصيحة:

عندما تبحث عن تكرار كلمة في القرآن حبذا لو تبحث عن ذلك كلمة كلمة وتدقق في كل آية ثم تنسخ هذه الآيات على ملف وورد وتقوم بعد ذلك بعدّها وإذا وجدتَ أي مشكلة فلا تتردد بالتواصل معي من أجل النصيحة، وبالطبع سأكون سعيداً لذلك، لأن أجمل لحظات المؤمن عندما يقدم فائدة لأخيه المؤمن فكيف إذا كانت هذه الفائدة تتعلق بكتاب الله تعالى؟!

مثال: كثير من القراء يخطئ في إحصاء كلمة (شهر) فهذه الكلمة تكررت 12 مرة في القرآن بعدد أشهر السنة!!! وعندما يبحث عنها البعض يجدها تكررت 20 مرة فيظن أن أبحاث الإعجاز العددي خاطئة، ولكن الحقيقة أننا عندما نكتب كلمة (شهر) ويبدأ البرنامج بالبحث فإنه يعد الكلمة مع ما يتصل بها مثل كلمة (شهرين) وكلمة (أشهر) وهذه ليست صيغ المفرد لذلك لا تدخل في الإحصاء، فكلمة (شهرين) تكررت مرتين "لاحظ هذا التطابق، أن (شهرين) وردت مرتين" وكلمة (أشهر) تكررت 6 مرات، وكلمة (شهر)، (الشهر)، (شهراً) تكررت هذه الكلمات بالمفرد 12 مرة والمجموع 20.

لذلك فإنني عندما أقوم بالبحث عن تكرار كلمة ما فإنني أضع هذه الكلمة في مربع البحث ثم أتنقل آية آية وأقوم بنسخ هذه الآيات ولصقها في ملف وورد جديد ثم أدرسها وبهذه الطريقة أتجنب أي خطأ، ولو كانت هذه الطريقة ستأخذ بعض الوقت ولكنني أعتقد أن القرآن يستحق أن نعطيه كل وقتنا.
لتحميل القرآن الكريم على ملف وورد (1.4 ميغا) اضغط هنا


ــــــــــــ
[/b]


عدل سابقا من قبل ابوكوثر في 2010-12-20, 11:14 عدل 2 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://www.facebook.com/abokwther118
ابوكوثر
مديرالمنتدى والمشرف العام
مديرالمنتدى والمشرف العام


عدد المساهمات : 905
تاريخ التسجيل : 14/08/2010

مُساهمةموضوع: رد: كتب علميه   2010-12-20, 00:25



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

إنه الإعجاز الرقمي: علم ناشئ نرى من خلاله دقة وروعة البناء القرآني المحكم، وسوف نعيش في رحاب أول أية من القرآن لنرى معجزة حقيقية تتجلى في هذه الكلمات الأربعة. يمكن تحميل الكتاب بسهولة ....


هذه الكلمات يكررها المؤمن في كل شأنه، في مأكله ومشربه وملبسه وفي سفره وحضره وفي قراءته لكتاب ربه وفي مقدمة حديثه، حتى إننا نجد الرسول الكريم عليه الصلاة والسلام لا يكاد يصنع شيئاً إلا ويبدأ باسم الله، فما هو سر هذه البسملة؟ يعتبر هذا الكتاب من الكتب المهمة في الإعجاز الرقمي،

في فقرات هذا البحث سوف نرى أن كلمات (بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ) قد نظمها الله تعالى بطريقة مذهلة يعجز الإنس والجن عن الإتيان بمثلها. وسوف يكون طريقنا لإثبات ذلك هو لغة عصرنا هذا ـ لغة الأرقام، وبالتحديد الرقم سبعة. فنحن جميعناً نعلم بأن الخالق تبارك وتعالى منذ بداية الخلق خلق سبع سماوات ومن الأرض مثلهن، وأنزل هذا القرآن على سبعة أحرف، وقد اقتضت حكمته أن تكون أول آية يبدأ بها كتابه هي البسملة. إن هذه الآية تخفي وراءها نظاماً شديد التعقيد يقوم على الرقم سبعة!

إن وجود هذا الرقم بالذات يدل دلالة قاطعة على أن الذي خلق السماوات السبع هو الذي أنزل القرآن، وهنا يفرض السؤال نفسه على كل من لا يصدق بأن القرآن هو كتاب من عند الله: هل تستطيع أن تأتي بأربع كلمات مثل (بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ)؟

سوف نرى من خلال الأمثلة الرائعة والمذهلة في هذا البحث علاقات رقمية عجيبة متوافقة مع الرقم سبعة وغيره من الأرقام الأولية مثل الرقم (11) و (13) و (19). وهذا يدل على أن المعجزة لا تقتصر على الرقم سبعة، بل جميع الأرقام لها إعجازها في كتاب الله.
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


وسوف يلمس القارئ لهذا البحث أننا استخدمنا منهجاً علمياً مادياً في معالجة المعطيات الرقمية فلم نقحم أي رقم من خارج القرآن. لم نحمّل النصوص القرآنية ما لا تحتمله من التأويل، لم نأت بشيءٍ من عندنا، بل كل البحث هو عبارة عن اكتشاف علاقات رقمية موجودة في كتاب الله وخصوصاً في أول آية منه. وقد شاءت قدرة الله تعالى وحكمته أن يخبئ في كتابه هذه المعجزة ويؤخر ظهورها إلى عصرنا هذا لتكون المعجزة أقوى وأشد تأثيراً.

فلو فرضنا أن هذه المعجزة قد ظهرت قبل مجيء عصر الأرقام الذي نعيشه اليوم لم يكن لها تأثير يُذكر، لذلك يمكن القول بأن مستقبل علوم الإعجاز القرآني في القرن الواحد والعشرين سيكون للإعجاز الرقمي، وذلك لأن المعجزة القرآنية تتميز بأنها مناسبة لكل عصر من العصور، وعصرنا هذا هو عصر تكنولوجيا الأرقام.

وسوف يرى القارئ أن جميع النتائج الرقمية هي نتائج صحيحة ويمكن التأكد منها خلال لحظات قليلة ويمكن لأي قارئ أن يفهمها بسهولة كما يمكن للقارئ أن يتناول البحث من أي فقرة شاء لأن فقرات هذا البحث تمت صياغتها بشكل مستقل عن بعضها.

إن المعطيات التي انطلقنا منها وبنينا عليها بحثنا هذا هي معطيات ثابتة يقينية لا يعارضها أحد. فالمرجع الذي استخرجنا منه هذه المعجزة هو القرآن الكريم برواية حفص عن عاصم والرسم العثماني أو ما يسمى بمصحف المدينة المنورة أو المصحف الإمام. وفي هذا المصحف نجد أن أول آية في القرآن هي (بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ)، رقم السورة حيث نرى هذه الآية هو (1) وهي سورة الفاتحة، ورقم هذه الآية هو (1)، عدد كلمات الآية هو (4) كلمات، عدد حروف كلمات الآية كما كتبت في القرآن هو (19) حرفاً.

أما بالنسبة لتكرار الحروف في الآية فحرف الألف تكرر (3) مرات، وحرف الميم تكرر (3) مرات وحرف النون تكرر مرة واحدة... وهكذا.

وكما نرى فإن هذه المعطيات ثابتة ولا ريب فيها ولا ينكرها عالم أو جاهل. وسوف نرى أن هذه الأرقام عندما نصفّها بطريقة محددة فإننا نحصل على مئات الأرقام وجميعها تأتي من مضاعفات الرقم سبعة أي هذه الأعداد تقبل القسمة على سبعة.

كما نسأله عز وجل أن يجعل في هذا العمل العلمَ النافع، وندعو بدعاء النبي الكريم: اللهم إني أعوذ بك من علم لا ينفع، ومن قلب لا يخشع، ومن عين لا تدمع، ومن دعوة لا يُستجاب لها.
لتحميل الكتاب مجاناً (على ملف وورد سعته 350 كيلو بايت) اضغط هنا


ــــــــــــ


عدل سابقا من قبل ابوكوثر في 2010-12-20, 03:35 عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://www.facebook.com/abokwther118
ابوكوثر
مديرالمنتدى والمشرف العام
مديرالمنتدى والمشرف العام


عدد المساهمات : 905
تاريخ التسجيل : 14/08/2010

مُساهمةموضوع: رد: كتب علميه   2010-12-20, 00:26

كتاب معجزة السبع المثاني



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

هذا كتاب حول الإعجاز الرقمي في سورة الفاتحة وهي أعظم سورة في القرآن... يمكن تحميل الكتاب على ملف وورد....


فكرة عن هذا الكتاب

إن أجمل اللحظات هي تلك التي يعيشها المؤمن مع كتاب ربه... عندما يرى أسراراً جديدة تتجلى في آيات هذا الكتاب العظيم... عندما يمتزج العلم بالإيمان للوصول إلى الله سبحانه وتعالى... وفي بحثنا هذا سورة عظمية هي التي أقسم الرسول الكريم بأن الله لم ينزل مثلها في التوراة ولا في الإنجيل ولا في الزبور ولا في الفرقان، إنها السبع المثاني، وهي أمُّ القرآن، وهي فاتحة الكتاب... واليوم نعيش لأول مرة مع معجزات هذه السورة بلغة القرن الواحد والعشرين (لغة الأرقام)، والحقائق الرقمية التي نكتشفها لا يمكن لأحدٍ أن يأتي بمثلها، وهي تدل دلالة قاطعة على أن هذا القرآن كتاب الله، ورسالته إلى البشر جميعاً. فهل تخشع قلوبنا أمام عَظَمة هذه المعجزة؟

هذا هو الرسول الكريم عليه الصلاة والسلام يحدثنا عن أعظم سورة في القرآن: إنها أُمُّ الكتاب, وهي السَّبْعُ المثاني, وهي سورة الفاتحة, حتى إن الله تعالى قدَّم ذكرها على ذكر القرآن بخطابه للحبيب الأعظم , فقال: (ولقد آتيناك سبعاً من المثاني والقرآن العظيم) [الحجر15/87].

إنها السورة التي لا تَصِحُّ الصلاة إلا بها, فلا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب, وهي السورة التي وضَعَها رَبُّ العزَّةِ سبحانه في مقدمة كتابه لِعِظَم شأنها, واختار لآياتها الرقم (7), فجعلها سبع آيات.

ونتساءل بعد كل هذا: هل يوجد وراء هذه السورة معجزة عظيمة هيَّأها البارئ عزَّ وجلّ لمثل عصرنا هذا؟ عندما تحدَّى اللهُ تعالى البشر جميعًا أن يأتوا بسورة مثل القرآن, فهل وَضعَ في هذه السور براهين مادية على ذلك؟ كيف يمكن لهذه المعجزة أن تخاطب البشر جميعًا على اختلاف لغاتهم ومعتقداتهم؟


في هذا البحث العلمي سوف تتراءى أمامنا معجزة حقيقية بلغة يفهمها كل البشر: إنها لغة الأرقام التي لا يمكن لأحدٍ أن يجحدها. ولكن: لماذا جاءت هذه المعجزة الرقمية في عصرٍ كهذا؟ من عظمة المعجزة الإلهية لكتاب الله أنها مناسبة لكل العصور, ونحن الآن نقف على بداية القرن الواحد والعشرين, وقد بلغت لغة الأرقام آفاقًا واسعة لم تبلغها من قبل, فأصبحت لغةُ العلم والإقناع هي لغةَ الرقم, حتى إن أي بحث علمي لا يرقى لمستوى اليقين إلا إذا دُعم بالنتائج الرقمية الثابتة. كما لا يخفى على أحد التطور الكبير الذي يشهده عصرنا فيما يسمَّى بالتكنولوجيا الرقمية (الإنترنت, الكمبيوتر, الاتصالات الرقمية...).

إن فكرة هذا البحث بسيطة للغاية, فسورة الفاتحة هي عبارة عن بناء محكم من الكلمات والأحرف, وقد قُمنا بدراسة هذا البناء رقميًّا, فتبيَّن بما لا يقبل الشك أن أساس هذا البناء المذهل يقوم على الرقم (7). وهذا أمر بديهي, لأن الله تعالى هو الذي سمَّى هذه السورة بالسَّبْع المثاني, فنحن لم نأت بشيءٍ من عندنا, بل كل ما فعلناه هو اكتشاف علاقات رقمية موجودة أصلاً في هذه السورة!

إن المرجع لهذا البحث هو القرآن الكريم (بالرسم العثماني ورواية حفص عن عاصم), وبما أن كلمات وأحرف هذا القرآن ثابتة جاءت الحقائق الرقمية ثابتة أيضًا, هذه الحقائق المذهلة هي دليل قوي جدًا في هذا العصر على إعجاز القرآن, وأن الله تعالى قد حفظ كل حرفٍ فيه إلى يوم القيامة, فهو القائل: (إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ) [الحجر: 15/9].

كما أن هذه الحقائق الرقمية الثابتة تُعتبر برهانًا ماديًا على استحالة الإتيان ولو بسورة مثل القرآن, وهنا نتذكّر قول الحقّ سبحانه وتعالى: (وَإِن كُنتُمْ فِي رَيْبٍ مِّمَّا نَزَّلْنَا عَلَى عَبْدِنَا فَأْتُواْ بِسُورَةٍ مِّن مِّثْلِهِ وَادْعُواْ شُهَدَاءكُم مِّن دُونِ اللّهِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ * فَإِن لَّمْ تَفْعَلُواْ وَلَن تَفْعَلُواْ فَاتَّقُواْ النَّارَ الَّتِي وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ أُعِدَّتْ لِلْكَافِرِينَ) [البقرة: 2/23ـ24].

ولولا الأهمية القصوى لهذا الرقم لم نجده يتكرر كثيرًا من حولنا, فمنذ بداية خلق الكون اختار سبحانه وتعالى الرقم (7) ليجعل عدد السماوات سبعًا, حتى الذرَّة التي هي الوحدة الأساسية للبناء الكوني تتألف من سبع طبقات إلكترونية, أيام الأسبوع سبعة, السجود على سبعة أَعْظُم, الطواف (7) أشواط, وكذلك السعي بين الصفا والمروة... وأشياء يصعُب حصرُها... حتى جهنم التي أعدَّها الله تعالى لكل من لا يؤمن بهذا القرآن لها سبعة أبواب. واليوم عندما نكتشف النظام المذهل القائم على هذا الرقم في أعظم كتاب ـ القرآن ـ ألا يدل هذا دلالة واضحة على أن خالق السماوات السبع هو نفسُه مُنزِّل القرآن؟ أنزله بعلمه وقدرته وقال فيه مخاطبًا البشر جميعًا: (أََفَلاَ يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللّهِ لَوَجَدُواْ فِيهِ اخْتِلاَفاً كَثِيراً) [النساء: 4/82].

وسوف نشاهد كيف نظَّم الله جل وعلا كل حرف وكل كلمة وكل آية في سورة الفاتحة بنظام مُحكََم ومتكامل. فالله تبارك وتعالى هو الذي جعل هذه السورة سبع آيات، وهو الذي سماها بالسبع المثاني، وهو الذي أحكم حروف اسمه فيها بشكل يتناسب مع تسميتها، فجاء عدد حروف لفظ الجلالة (الله) ـ أي الألف وللام والهاء ـ في هذه السورة مساوياً بالتمام والكامل (49) حرفاً، أي سبعة في سبعة!!

حتى إن حروف (الم) ـ الألف واللام والميم ـ جاءت في هذه السورة بنظام مذهل يقوم على الرقم سبعة، وكذلك حروف (الر). ولو بحثنا في هذه السورة عن الحروف المشدَّدة لوجدنا عددها (14) حرفاً، أي سبعة في اثنان، ولو أحصينا عدد النقط في هذه السورة لرأينا بالضبط (56) نقطة، أي سبعة في ثمانية، ولو درسنا تركيب سورة الفاتحة لوجدنا أنها تركيب أساساً من (21) حرفاً أبجدياً، أي سبعة في ثلاثة، وهنالك سبعة أحرف لم تُذكر في هذه السورة، وهكذا علاقات لا تكاد تنتهي جميعها ترتبط مع الرقم سبعة ومضاعفاته.

ويمكن القول: لولا الأهمية البالغة للرقم سبعة لم يكن الله عز وجل ليسمِّي هذه السورة بالسبع المثاني! وقد تشير كلمة (المثاني) إلى التثنية والتكرار، أي مكررات أو مضاعفات الرقم سبعة. وهذا ما سوف نراه فعلاً في هذا البحث، فجميع الأرقام الواردة فيه هي من مكررات أو مضاعفات الرقم سبعة.

وأخيراً أسأل الباري سبحانه وتعالى أن يتقبل منا هذا العمل، وأن ينفع به كل من يطلع عليه، اللهم اجعل القرآن شفيعًا لنا يوم لقائك.
لتحميل الكتاب على ملف وورد 300 كيلو بايت اضغط هنا


عدل سابقا من قبل ابوكوثر في 2010-12-20, 03:41 عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://www.facebook.com/abokwther118
ابوكوثر
مديرالمنتدى والمشرف العام
مديرالمنتدى والمشرف العام


عدد المساهمات : 905
تاريخ التسجيل : 14/08/2010

مُساهمةموضوع: رد: كتب علميه   2010-12-20, 00:28

أسرار معجزة "الم"



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

في هذا الكتاب مجموعة من التساؤلات حول الحروف في أوائل بعض سور القرآن، ومحاولة لتدبر هذه الحروف بعدما ثبت يقيناً وجود بناء محكم لها يقوم على الرقم سبعة....
أول شيء يصادفك في القرآن الكريم بعد سورة الفاتحة هي حروف مقطعة (الم): الألف واللام والميم، هذه الحروف الثلاثة حيرت المفسرين، فما هو معناها، ولماذا أودعها الله في كتابه؟ لقد كانت هذه الحروف موضع تشكيك عند كثير من المستشرقين، حيث بذلوا محاولات للتشكيك بكتاب الله تعالى من خلال الطعن في هذه الحروف ويدّعون أنها حروف لا معنى لها.


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

والسؤال: هل جاء العصر الذي تنكشف فيه أمامنا أكثر أسرار القرآن غموضاً؟ وهل يمكن لهذه الحروف أن تخفي وراءها معجزة كبرى تذهل البشر، وتثبت للعالم أن هذا القرآن هو كتاب الله تعالى؟ هل يمكن أن تخاطب هذه الحروف علماء الغرب بلغتهم لغة الأرقام وتقنعهم بأن الإسلام هو دين العلم والإقناع في عصر الأرقام الذي نعيشه اليوم؟
لتحميل الكتاب بسهولة على ملف وورد 250 كيلو بايت، اضغط هنا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://www.facebook.com/abokwther118
ابوكوثر
مديرالمنتدى والمشرف العام
مديرالمنتدى والمشرف العام


عدد المساهمات : 905
تاريخ التسجيل : 14/08/2010

مُساهمةموضوع: رد: كتب علميه   2010-12-20, 00:47

كتاب "الله يتجلى في آياته"



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

يعرض هذا الكتاب بعض الأمثلة حول اسم (الله) تعالى، وكيف تتوزع حروف هذا الاسم الكريم في كلمات القرآن وآياته وسوره.يمكن تحميل الكتاب بسهولة على ملف وورد....


الهدف من هذا الكتاب

1 ـ رؤية آيات جديدة من آيات الله في آفاق الأرقام.

2 ـ رؤية إعجاز القرآن في عصر التكنولوجيا الرقمية, وأنه كتاب صالح لكل زمان ومكان.

3 ـ الاستدلال بالحقائق الرقمية القرآنية على أن هذا القرآن هو كتاب من عنـد الله تعـالى، وصلنا كما أنزله سـبحانه قبل أربعة عشر قرناً.

4 ـ إثبات السبق العلمي للقرآن الكريم في وجود الأنظمة الرقمية وطريقة صفّ الأرقام قبل أن يكتشفها العلم بقرون طويلة.

5 ـ وأخيراً عسى أن تكون هذه الحقائق الرقمية الملموسة برهاناً على وحدانية الله تبارك وتعالى، ووسيلة لكل مشكك ليرى من خلالها عظمة وروعة البناء الرقمي لأعظم كتاب على وجه الأرض ـ القرآن.
لتحميل الكتاب على ملف وورد 396 كيلو بايت اضغط هنا.


ــــــــــــ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://www.facebook.com/abokwther118
ابوكوثر
مديرالمنتدى والمشرف العام
مديرالمنتدى والمشرف العام


عدد المساهمات : 905
تاريخ التسجيل : 14/08/2010

مُساهمةموضوع: رد: كتب علميه   2010-12-20, 01:01


كتاب معجزة القرآن في عصر المعلوماتية



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

في هذا الكتاب تم عرض جانب من المعجزة الرقمية المبهرة لحروف القرآن العظيم. فيما يلي فكرة موجزة عن الكتاب ومحتوياته، مع إمكانية تحميله على جهاز الكمبيوتر بسهولة....


من خلال البحث والدراسة توصّلتُ والحمد لله إلى آلاف الحقائق الرقمية اليقينيَّة والمذهلة! والتي تشمل جميع آيات القرآن الكريم وجميع سورِه. لذلك فقد نشأت فكرة عرض هذه الحقائق من خلال سلسلة من الأبحاث، في كل بحث جاء الحديث عن جانب من جوانب هذه المعجزة القرآنية الرائعة.

إن عجائب القرآن لا تنقضي كما حدّثنا عنها حبيبنا محمَّد صلى الله عليه وآله وسلّم. والتناسقات الرقمية الغزيرة لا يمكن أن تأتي عن طريق المصادفة. فنحن نعلم جميعاً بأن المصادفة قد تتكرر في كتب البشر مرة أو مرتين أو عشر مرات على أكبر تقدير، ولكن لا يمكن لهذه المصادفة أن تتكرر مع جميع كلمات الكتاب فتأتي جميعها متناسقة مع الرقم سبعة!

وهذا إن دلَّ على شيء فإنما يدلّ على أن الذي رتّب حروف القرآن وأحكمها هو ربّ السماوات السبع سبحانه وتعالى. وذلك ليكون في هذه التناسقات الرقمية الدليل المادي لكلِّ ملحد نثبت له من خلالها صدق القرآن العظيم وصدق رسولنا الكريم عليه الصلاة والسلام، وأن هذا النبي الرحيم لم يأت بشيء من عنده، بل كل حرف في هذا القرآن هو من عند الله تبارك وتعالى.

أما المؤمن فهو معنيٌّ أيضاً بهذه المعجزة ليزداد إيماناً ويقيناً بعَظَمَة هذا القرآن، ولتكون هذه البراهين العددية سلاحاً بيده يستطيع من خلالها مناقشة الملحدين، وإثبات صدق دعوته إلى الله تعالى. فإذا كان الله تبارك وتعالى قد أعطى أنبياءه عليهم السلام معجزات تثبِّتهم على الحقِّ في مواجهة الملحدين بالحُجَّة والبرهان، كذلك أودع في كتابه المجيد معجزات يمكن لكلِّ مؤمن أن يستخدمها في مواجهة غير المسلمين، والإعجاز الرقمي هو أحد هذه البراهين المادية في عصر التكنولوجيا الرقمية الذي نعيشه اليوم.

في هذا الكتاب نتعرف على أهم أنواع الإعجاز القرآني، وأن المعجزة القرآنية تتطور بتطور العلوم. ففي كل عصر نرى معجزة قرآنية تناسب ذلك العصر والعلوم السائدة فيه. ثم نجيب عن جميع التساؤلات والانتقادات التي يتعرض لها الإعجاز العددي اليوم، وكذلك نقوم بوضع ضوابط وأسس لهذا العلم الناشئ.


[ندعوك
للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

كذلك سوف نرى من خلال الأمثلة الرائعة التي اخترتها في هذا الكتاب أن الإعجاز الرقمي للقرآن الكريم أكبر مما نتصور، ففي مقطع من آية نرى إعجازاً عددياً مذهلاً، وذلك في قوله تعالى عن نفسه: ﴿وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللَّهِ قِيلاً﴾ [النساء: 122].

بل سوف نرى في ثلاثة أحرف من كتاب الله عزّ وجلّ وهي ﴿الـم﴾ معجزة مبهرة وتناسقات غزيرة مع الرقم سبعة، وذلك في الحروف التي تسمّى بالحروف المقطعة أو التي أفضّل تسميتها بالحروف «الممَيَّزة» والتي وضعها الله تعالى في أوائل بعض سور القرآن العظيم.

وأخيراً نتأمل مثالاً مذهلاً من سورة ﴿يس﴾ نتعرف من خلاله على دقّة وروعة التناسق الرقمي لحروف القرآن العظيم، وكيف تأتي لغة الأرقام متناسبة مع المعنى اللغوي للآية.
الكتاب 96 صفحة ، لتحميل الكتاب على ملف وورد 337 كيلو بايت اضغط هنا

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://www.facebook.com/abokwther118
ابوكوثر
مديرالمنتدى والمشرف العام
مديرالمنتدى والمشرف العام


عدد المساهمات : 905
تاريخ التسجيل : 14/08/2010

مُساهمةموضوع: رد: كتب علميه   2010-12-20, 01:07




[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

يتناول الكتاب أسرار القصة القرآنية من خلال الأرقام وسر تكرار القصة وكيف تأتي الأرقام متناسبة مع العدد سبعة....


ينقسم الكتاب إلى مقدمة وعشرين فصلاً، من عناوينها (حول لغة القرآن)، (لماذا تتكرر القصة في القرآن)، (من قصة إبراهيم عليه السلام)، (الإعجاز التاريخي لقصص القرآن)، (الترتيب الزمني للقصة)، (من قصة يونس عليه السلام)، (الأوامر تتكرر بنظام) (آفاق لغة الأرقام في القرآن). وفيما يلي قراءة بين سطور هذا الكتاب.

يبدأ كتاب (الإعجاز القصصي) بمقدمة تتضمن تعريفاً بالمعجزة والهدف منها وكيف تتطور المعجزات الإلهية بما يناسب كل عصر من العصور. وما أكثر التساؤلات التي يطرحها كلُ من يقرأ كتاب الله تعالى وأهمها: لماذا تتكرر القصة ذاتها في مواضع متعددة من كتاب الله عز وجل؟ وما سر هذا التكرار؟ وجواب هذا السؤال يجده القارئ في ثنايا هذا الكتاب الذي صِيغَ بأسلوب سهل ومبسط ويقدم للقارئ معلومات تُعرض أول مرة من خلال استعراض بعض قصص الأنبياء ومعجزاتهم، وكيف تكررت هذه القصص بنظام محكم، هذا النظام يقوم على الرقم سبعة ومكرراته.

تحت عنوان (هذا البحث لمن) يؤكد هذا الكتاب أن القرآن الكريم كتاب موجه بالأساس لجميع البشر، ولذلك فإن أي بحث حول هذا الكتاب العظيم هو بحث موجه لكل البشر، والمعجزة الجديدة التي يكشفها الكتاب الذي بين يدينا هي معجزة الأرقام والبناء الرقمي لآيات وسور القرآن بما يثبت أنه كتاب صادر من الله سبحانه وتعالى وأن الله قد حفظه إلى يوم القيامة، فلو فرضنا جدلاً أن أحداً على مدى الأربعة عشر قرناً التي تلت نزول القرآن فكَّر في تغيير ترتيب سورة أو آية، لو حدث هذا لاختل البناء الرقمي الذي نكتشفه اليوم، وعن تفسيره لتكرار القصة في القرآن الكريم نؤكد أن هناك عدداً من العلماء حاولوا دراسة القصة القرآنية لمعرفة سر تكرارها وقد تمحورت آراؤهم حول نقاط ثلاث هي:

الحكمة من تكرار القصة القرآنية في مواضع متعددة يأتي لزيادة العبرة وعظة وتذكير المؤمن دائماً بعاقبة المكذبين من الأمم السابقة، ليبقى في حالة خشية من الله تعالى وخوف من عذابه ومن جهة ثانية ليبقى في حالة سرور وتفاؤل برحمة الله ووعده وحُسن جزائه ونعيمه. إن من حكمة الله تعالى في ذكر القصة نفسها في سور متعددة هي استكمال جوانب القصة، فتُذكر القصة مختصرة جداً في موضع، وفي موضع آخر تُذكر مطوَّلة، وهكذا نجد أن القصة لا تتكرر إنما تتكامل. إن في تكرار القصة مراراً في القرآن الكريم معجزة بلاغية وعلى الرغم من هذا التكرار لا نجد خللاً في الأحداث، ولا تناقضاً في سرد القصة وهذا دليل على إحكام القصة في القرآن بالإضافة إلى شيء مهم وهو أن هذا التكرار يضفي جمالية فريدة وروعة وبياناً وسحراً لا يمكن لأعظم بلغاء العالم تقليد هذا الأسلوب المميز. إذن نحن هنا لسنا أمام تكرار بل " إعجاز "!!.

[ندعوك
للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


إعجاز تاريخي

يسرد الكتاب عدداً من القصص القرآنية التي يتكرر ذكرها في القرآن، مثل قصة سيدنا نوح و صالح و إبراهيم وموسى وعيسى عليهم السلام وهذه القصص كما يقول تتكرر بنظام محكم، والأوامر تتكرر فيها بنظام محكم، وكذلك الخطاب، وهكذا فالنظام يحكم كل كلمة وكل حرف في القرآن الكريم في الفصل المعنون بــ (الإعجاز التاريخي لقصص القرآن) ونؤكد أن ليس هناك كتاب واحد في العالم يتميز بسرد القصة بتسلسل تاريخي موافق للواقع والتسلسل الزمني كما هو القرآن الكريم، وعلى سبيل المثال نجد أن كلمة (علّمناه) تتكرر في القرآن بنظام عجيب، ولو بحثنا عن هذه الكلمة في القرآن كله لوجدنا أنها تكررت في أربع آيات وهي:

(وإنه لذو علم لما علّمناه) من سورة يوسف.

(وعلَّمناه من لدنَّا علما ً) من سورة الكهف.

(وعلَّمناه صنعة لبوس) من سورة الأنبياء.

(و ما علَّمناه الشعر) من سورة يس.

إن الذي يتدبر هذه الآيات يلاحظ أنها وردت في سياق أربع قصص من قصص الأنبياء، أي أن هذه الكلمة تتكرر فقط مع الأنبياء عليهم السلام ولكن كيف وردت هذه القصص ومن هم هؤلاء الأنبياء، وهل يراعي تسلسل هذه الآيات في القرآن تسلسل الأحداث التاريخية لهؤلاء الأنبياء؟

إن الآية الأولى وردت في سياق قصة سيدنا يوسف عليه السلام، أما الآية الثانية فقد وردت في سياق قصة سيدنا موسى عليه السلام، والآية الثالثة وردت في سياق قصة سيدنا داوود عليه السلام، والآية الرابعة نجدها في سياق الحديث عن سيدنا محمد خاتم النبيين. إن هذه الكلمة جاءت في أربع آيات في قصص أربعة أنبياء، وعلى الرغم من تباعد السور الأربعة فقد بقي تسلسلها مطابقاً للتسلسل الزمني لهؤلاء الأنبياء الأربعة، فنحن نعلم بأن يوسف عليه السلام قبل موسى عليه السلام وبعد داوود وبعده سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم.

نظام لغوي

من الأمثلة الرائعة التي يوردها الكتاب ما جاء في قصة بني إسرائيل وتكرارها في القرآن الكريم، فالكلمة في القرآن الكريم تتكرر من أول القرآن وحتى آخره بنظام محكم وباستخدام محدد، وهذا ما لا يستطيعه بشرٌ، فلو تأملنا في كلمة (عَصَينا) نجد أنها وردت في موضعين فقط من القرآن الكريم, الآية الأولى هي قوله تعالى: (قالوا سمعنا وعصينا) في سورة البقرة، أما الآية الثانية فهي قوله تعالى: (ويقولون سمعنا وعصينا) من سورة النساء.

وفي كلتا الآيتين جاء الحديث عن بني إسرائيل، فكأن الله عز وجل يقول لنا إن هذه الكلمة (عصينا) هي خاصة ببني إسرائيل، فالعصيان وإنكار النعمة هي سمة من سمات هؤلاء اليهود الذين عصوا الله ورسوله، و في هذا المثال نحن أمام نظام لغوي لتكرار الكلمات بحيث أننا نجد كل كلمة من كلمات القرآن تُستخدم استخداماً دقيقاً من أول القرآن وحتى آخره، إن إعجاز هذه الكلمة لا يقتصر على نظام تكرارها، بل هناك أمر مذهل في البعد الزمني الذي تعبر عنه كل آية، فالآية الأولى جاءت بصيغة الماضي " قالوا " لتعبر عن حقيقة هؤلاء اليهود وتاريخهم الحافل بالمعصية لخالقهم سبحانه وتعالى ولكي لا يظن أحد أن هذا الماضي انتهى أو أنهم تغيروا جاءت الآية الثانية(ويقولون) بصيغة الاستمرار لتؤكد لنا على حاضر ومستقبل هؤلاء المغضوب عليهم، وهذا إعجاز زمني في كتاب الله تعالى بحيث أننا نجد الآيات تتسلسل بترتيب زمني غاية في الإحكام.

قلوب غُلف

مع كل هذا الإعجاز اللغوي والزمني هنالك إعجاز رقمي أيضاً، فلو بحثنا عن أرقام السورتين حيث وردت هذه الكلمة نجد: (سورة البقرة ترتيبها 2 وسورة النساء ترتيبها 4) وعند ضم هذين الرقمين نحصل على عدد جديد هو (42) من مضاعفات السبعة.

والسؤال الذي يطرح نفسه: هل جاء هذا الإعجاز المتعدد بالمصادفة؟ هؤلاء اليهود لم يكتفوا بالعصيان بل أغلقوا قلوبهم وغلَّفوها بغلاف من الكفر والجحود، ويأتي القرآن العظيم ليصف قلوب هؤلاء على لسانهم من خلال هاتين الآيتين:

(وقالوا قلوبنا غلف) من سورة البقرة.

(وقولهم قلوبنا غلف) من سورة النساء.

وهنا من جديد نجد عبارة (قلوبنا غلف) لم ترد في القرآن كله إلا في هذين الموضعين، ولو تأملنا سياق الحديث في كلتا الآيتين نجد أن هذا القول جاء على لسان بني إسرائيل، وكأن الله عز وجل يقول لنا أنظروا إلى حقيقة هؤلاء القوم الذين وضعوا غلافاً بين قلوبهم وبين سماع الحق، فجاءت كلمة (غُلف) لتعبر عنهم تعبيراً دقيقاً، هذه الكلمة لم تذكر في القرآن مع أي من البشر إلا مع اليهود للتأكيد على حقيقة أمرهم، ثم نجد هنا أيضاً إعجازاً زمنياً يتعلق بالبعد الزمني الذي تعبر عنه كل آية فالآية الأولى جاءت بصيغة الماضي (وقالوا) لتصف ماضي اليهود الحافل بعدم الاستجابة للحق، ولكي لا نظن أن حاضرهم قد اختلف وتغير تأتي الآية الثانية بصيغة الاستمرار: (وقولهم) لتعبر وتكشف عن حاضر ومستقبل هذه القلوب المغلقة!

والعجيب أن الإعجاز الرقمي مستمر هنا أيضاً ليشمل أرقام السورتين، ويشكل عدداً من مضاعفات السبعة، وهكذا لو سرنا عبر آيات القرآن وكلماته نجد بناء محكماً ومتماسكاً من الناحيتين اللغوية والرقمية في الصفحات الأخيرة من الكتاب يتناول الكتاب معجزة الرقم سبعة في القرآن، هذا الرقم الذي كان له أهمية بالغة عند الأمم السابقة خلال مختلف مراحل التاريخ فمنذ زمن سيدنا نوح عليه السلام ذكر هذا الرقم على لسان سيدنا نوح ليقيم الحجة على قومه ويقنعهم بوحدانية الله خالق السماوات السبع فيقول لهم: (ألم تروا كيف خلق الله سبع سماوات طباقاً) من سورة نوح عليه السلام.

وفي تاريخ الفراعنة بمصر هنالك دلالات كثيرة لهذا الرقم أهمها ما نجده في تفسير الأحلام لديهم ورؤيا الملك الذي رأى سبع بقرات وسبع سنبلات في قصة سيدنا يوسف عليه السلام وجاء تفسير الحلم أيضاً على الرقم سبعة.حتى إن الله عز وجل ربط بين الرقم سبعة وبين كلماته في قوله تعالى: (ولو أنما في الأرض من شجرة أقلام والبحر يمده من بعده سبعة أبحر ما نفدت كلمات الله إن الله عزيز حكيم) لقمان.
لتحميل الكتاب على ملف وورد حجمه 251 كيلو بايت اضغط هنا



[/size]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://www.facebook.com/abokwther118
ابوكوثر
مديرالمنتدى والمشرف العام
مديرالمنتدى والمشرف العام


عدد المساهمات : 905
تاريخ التسجيل : 14/08/2010

مُساهمةموضوع: رد: كتب علميه   2010-12-20, 02:17



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

نقدم فيما يلي أضخم موسوعة في الإعجاز الرقمي في القرآن الكريم، تتألف من 614 صفحة ويمكن تحميلها بسهولة....


بعون الله تعالى تم الانتهاء من تدقيق وإعادة إخراج "موسوعة الإعجاز الرقمي" بالشكل الذي يناسب القراءة ويقدم المعلومات النافعة لتيسير فهم الإعجاز العددي، والمساهمة في نشر علوم القرآن الكريم. وتُعتبر هذه الموسوعة أضخم عمل في الإعجاز العددي، وهي تشمل أكثر من 700 مثال رقمي.

إذا نظرنا من حولنا فإننا نرى النظام والإحكام يتجلّى في كل شيء خلقه الله تعالى، ولو أن هذا النظام الإلهي البديع اختل لأدى ذلك إلى انهيار الكون بكامله. وإذا نظرنا وتدبّرنا في كل آية أنزلها الله تعالى رأينا التناسق والنظام والإحكام يتجلَّى في حروفها وكلماتها. ولو أن حرفاً واحداً تغير من القرآن لأدى ذلك إلى اختفاء هذا النظام المحكم.
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


وهذه هي الفكرة التي تقوم عليها موسوعة الإعجاز الرقمي، والتي نقدم من خلالها الكثير من الحقائق الرقمية التي تثبت وجود بناء عددي مُحكم لآيات القرآن الكريم. وتبدأ الموسوعة بمقدمة شاملة حول أهمية هذا العلم الناشئ في الدعوة إلى الله تعالى، وإثبات أن الله قد حفظ كتابه من التحريف، وأن هذه الموسوعة هي ردّ مادي وعلمي على كل من يشكّ بصدق كتاب الله تعالى، ثم يأتي بعدها 12 فصلاً كما يلي:

1- أسرار الرقم سبعة وأهمية هذا الرقم في الكون والحياة والقرآن وأحاديث المصطفى عليه الصلاة والسلام، وأن البناء الرقمي لآيات القرآن يقوم بشكل أساسي على هذا الرقم.

2- ضوابط الإعجاز الرقمي، وهي القواعد العلمية والشرعية التي التزمنا بها طيلة البحث، وأهمّها أننا اعتمدنا الرسم العثماني برواية حفص عن عاصم، وأن جميع الأرقام قد تم استخراجها من القرآن نفسه.

3- الإعجاز الرقمي في أول آية من القرآن الكريم، حيث نرى التناسق العجيب لحروف البسملة مع الرقم 7.

4- الإعجاز الرقمي لأول اسم من أسماء الله تعالى في القرآن بشكل يشهد على أن الذي أنزل القرآن هو الله.

5- الإعجاز الرقمي لأول سورة وهي الفاتحة والتي سماها الله تعالى بالسبع المثاني، وجاءت جميع حروفها بتناسق محكم مع الرقم سبعة وبشكل يبرهن على استحالة الإتيان بمثل سورة من القرآن.

6- أسرار الحروف التي في أوائل سور القرآن مثل (الم)، وبيان البناء الرقمي السباعي لهذه الحروف.

7- الإعجاز الرقمي في سورة الإخلاص، حيث تتجلى أسماء الله الحسنى في كل حرف من حروفها.

8- النظام المحكم لحروف القرآن وكيف تأتي هذه الحروف بتناسق مع الرقم سبعة دائماً.

9- النظام المحكم لآيات القرآن وأن كل كلمة من كلمات القرآن تتكرر بنظام بديع.

10- النظام المحكم لسور القرآن، وكيف رتب الله تعالى أرقام السور بشكل يتناسب مع الرقم سبعة.

11- أسرار تكرار القصة القرآنية ونرى فيه أن القصة تتكرر بنظام رقمي مبهر.

12- حوار مع المؤلف حول الكشف الإعجازي الجديد للرقم سبعة في القرآن، منشور في عدة صحف عربية مثل جريدة الخليج وجريدة السياسة وغيرهما.

وأخيراً خاتمة لخصنا من خلالها أهداف وفوائد البحث ونتائجه ومستقبل هذا العلم في خدمة القرآن الكريم.

تقع الموسوعة في 614 صفحة من القطع A4، وتضم مئات الحقائق الرقمية اليقينية والتي استغرق تأليفها أكثر من عشر سنوات، نسأل الله تعالى أن يتقبل منا هذا العمل ويجعله خالصاً لوجهه الكريم.

لتحميل الموسوعة على ملف وورد مضغوط بسهولة (460 كيلوبايت) اضغط هنا.

ــــــــــــ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://www.facebook.com/abokwther118
ابوكوثر
مديرالمنتدى والمشرف العام
مديرالمنتدى والمشرف العام


عدد المساهمات : 905
تاريخ التسجيل : 14/08/2010

مُساهمةموضوع: رد: كتب علميه   2010-12-20, 02:37


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

إثباتات وبراهين تؤكد معجزة القرآن العظيم، وأن البشر عاجزون عن الإتيان بمثل أقصر سورة من القرآن، فما أجمل لغة الأرقام عندما تتجلَّى في كتاب الله....

في هذا البحث سوف نستخدم المنهج العلمي المادي في عرض الحقائق، وما دامت لغة الأرقام هي وسيلة الإثبات، فإن جميع النتائج الرقمية دقيقة جداً وغير قابلة للنقض أو الشك. وفي سورة الإخلاص نحن أمام سبعَ عشرة كلمة، كل كلمة تتألف من عدة أحرف، عدد أحرف هذه السورة هو سبعة وأربعون حرفاً كما رُسمت في كتاب الله تعالى.
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


رقم سورة الإخلاص في المصحف هو (112)، وعدد آياتها أربع آيات. هذا كل ما لدينا، وسوف ننطلق من هذه المعطيات لنرى كيف رتَّب البارئ عز وجل أحرف وكلمات هذه السورة بشكل مذهل. والمنهج المادي للبحث يقتضي دراسة الأحرف المرسومة في هذه السورة كما نراها ونلمسها، فالحرف المكتوب نعدُّه حرفاً سواء لُفظ أو لم يُلفظ، والحرف غير المكتوب لا نعده حرفاً سواء لُفظ أو لم يُلفظ. وبهذه الطريقة سوف نثبت أنه لو تغير حرف واحد فقط من أحرف هذه السورة لتعطَّل النظام الرقمي بالكامل.

في أبحاث الإعجاز الرقمي نتبع طريقة صفّ الأرقام بجانب بعضها حسب تسلسلها في القرآن الكريم. وبهذه الطريقة نحافظ على تسلسل كلمات وآيات القرآن. وهذه الطريقة ظهرت حديثاً في الرياضيات وخصوصاً ما يسمى بالنظام الثنائي الذي تقوم على أساسه التكنولوجيا الرقمية بشكل كامل.

إن وجود هذه الطريقة في كتاب أُنزل قبل أربعة عشر قرناً حيث كانت وقتها الرياضيات بدائية جداً، ليدل على أن القرآن ليس من صنع البشر بل هو كلام الله عز وجل القائل: (أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَاهُ بَلْ هُوَ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ لِتُنْذِرَ قَوْماً مَا أَتَاهُمْ مِنْ نَذِيرٍ مِنْ قَبْلِكَ لَعَلَّهُمْ يَهْتَدُونَ) [السجدة: 3].

لتحميل الكتاب على ملف وورد (سعته 250 كيلو بايت) مجاناً ، اضغط هنا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://www.facebook.com/abokwther118
ابوكوثر
مديرالمنتدى والمشرف العام
مديرالمنتدى والمشرف العام


عدد المساهمات : 905
تاريخ التسجيل : 14/08/2010

مُساهمةموضوع: رد: كتب علميه   2010-12-20, 02:39

كتاب روائع الإعجاز النفسي



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

كتاب مجاني ننصح بتحميله وقراءته وتوزيعه، يتناول العديد من الحقائق النفسية التي تهم كل واحد منا، مع رجاء ألا تنسونا من صالح دعائكم....


القرآن الكريم مليء بالمعجزات النفسية والتي تثبت أن هذا القرآن من عند الله! وفيما يلي أهم المقالات والأبحاث في إعجاز القرآن الكريم والسنة والنبوية في مجال علم النفس. ولذلك ما سنتناوله في السطور القادمة يمس كل شخص منا، بل ربما تكون هذا الكتاب سبباً في إحداث تغيير مهم عند بعض القراء ممن لم يطلعوا على هذا العلم بعد.

وقد توصلتُ لنتيجة ألا وهي كل ما يكشفه علماء النفس من حقائق صحيحة ويقينية إنما تحدث عنها القرآن قبل أربعة عشر قرناً!! ومهمتنا كمؤمنين ندعي حب القرآن أن نرد هذا العلم إلى أصوله القرآنية، وأن نطمح أن نكون في أفضل مرتبة عند الله، والسبيل إلى ذلك أن نقتدي بنبي الهدى والرحمة في تصرفاته وطريقته في علاج المشاكل وطريقته في التعامل مع من حوله، نسأل الله تعالى أن يجعلنا من الذين قال في حقهم: (أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ) [البقرة: 157].
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


الكتاب يحوي العديد من الحقائق العلمية في مجال علم النفس والطب النفسي والبرمجة اللغوية العصبية، وقد تم الاعتماد على أكثر من ستين مرجعاً، وسوف نرى بأن جميع الحقائق المكتشفة حديثاً تتفق مئة بالمئة مع ما جاء في كتاب الله تعالى قبل أربعة عشر قرناً!

الكتاب يتألف من 145 صفحة وقابل للطباعة بسهولة، حقوق الطبع لكل مسلم.

· للتحميل على ملف وورد (490 كيلو بايت) اضغط هنا.

· للتحميل على ملف "بي دي إف" (866 كيلو بايت) اضغط هنا.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://www.facebook.com/abokwther118
ابوكوثر
مديرالمنتدى والمشرف العام
مديرالمنتدى والمشرف العام


عدد المساهمات : 905
تاريخ التسجيل : 14/08/2010

مُساهمةموضوع: كتاب اسرار الكون   2010-12-30, 17:14

http://www.kaheel7.com/book/ASRARNEW.doc
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://www.facebook.com/abokwther118
علاء مهدي



عدد المساهمات : 16
تاريخ التسجيل : 17/10/2011

مُساهمةموضوع: رد: كتب علميه   2011-10-17, 11:05

شكرا اخي على الموضوع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
bouchareb



عدد المساهمات : 82
تاريخ التسجيل : 11/11/2011

مُساهمةموضوع: رد: كتب علميه   2011-11-15, 19:04

شكرا على الموضوع الرقمي والمثير للغاية
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
thaar



عدد المساهمات : 2
تاريخ التسجيل : 18/08/2011

مُساهمةموضوع: رد: كتب علميه   2012-01-28, 13:38

الف شكر على هاي الكتب

ورحم الله والديكم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
abuhaishamad



عدد المساهمات : 15
تاريخ التسجيل : 17/07/2012

مُساهمةموضوع: رد: كتب علميه   2012-07-17, 16:28

شكرنا لكم لا يفيكم حقكم من التكريم.
جزاكم الله خيرا ونفع بعلمكن وجعل الله عملكم خالصا لوجهه الكريم وأثبكم عليه الأجر الجزيل.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
سرمد1981



عدد المساهمات : 6
تاريخ التسجيل : 20/07/2012

مُساهمةموضوع: رد: كتب علميه   2012-07-20, 10:55

بارك الله بكم يا اخواتي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مهند م



عدد المساهمات : 1
تاريخ التسجيل : 18/09/2013

مُساهمةموضوع: رد: كتب علميه   2013-09-18, 22:33

الله يعطيك العافية ويقويك شكرا على جهودك
عندي سؤال صغير لكنه كبير
كيف تم ترتيب الاحرف النورانية حتى اعطت النطق علي صراط مستقيم نمسكه
وشكرا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ابوكوثر
مديرالمنتدى والمشرف العام
مديرالمنتدى والمشرف العام


عدد المساهمات : 905
تاريخ التسجيل : 14/08/2010

مُساهمةموضوع: رد: كتب علميه   2013-09-19, 20:43

مهند م كتب:
الله يعطيك العافية ويقويك شكرا على جهودك
عندي سؤال صغير لكنه كبير
كيف تم ترتيب الاحرف النورانية حتى اعطت النطق علي صراط مستقيم نمسكه
وشكرا
لو حذفت المكرر من الحروف بامكانك ان تجمع منها كلمات كثيره ولكن جمله ذات معنا بدون نقص من الحروف او زياده يقرب من صحة الاعتقاد وهو ليس اليقين وانما اعتقاد ان  يكون حق
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://www.facebook.com/abokwther118
 
كتب علميه
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
المنتدى الاسلامي الثقافي العلمي الشامل :: منتدى علوم الجفروالزايرجة-
انتقل الى: