المنتدى الاسلامي الثقافي العلمي الشامل

منتدى انصارومحبي ال محمد صلواة الله عليهم اجمعين
 
الرئيسيةالرئيسية  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرجهم وبلغ ثوابها لصاحب العصر والزمان الامام الحجة ابن الحسن
قلْ لَوْ كَانَ الْبَحْرُ مِدَاداً لِكَلِمَاتِ رَبِّي لَنَفِدَ الْبَحْرُ قَبْلَ أَنْ تَنفَدَ كَلِمَاتُ رَبِّي وَلَوْ جِئْنَا بِمِثْلِهِ مَدَداً)اللهم صل على محمد واله عددكلماتكpan>

شاطر | 
 

 الادعية والاحرازلدفع كيد الاعداء

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابوكوثر
مديرالمنتدى والمشرف العام
مديرالمنتدى والمشرف العام


عدد المساهمات : 905
تاريخ التسجيل : 14/08/2010

مُساهمةموضوع: الادعية والاحرازلدفع كيد الاعداء   2015-07-22, 05:52

باب107-   الأدعية و الأحراز لدفع كيد الأعداء

زائدا على ما سبق و ما يناسب هذا المعنى و فيه دعاء الحرز اليماني المعروف بالدعاء السيفي أيضا و دعاء العلوي المصري و نحوهما .

1-   لي، [الأمالي للصدوق] ابن المتوكل عن علي عن أبيه عن الحسن بن علي بن يقطين عن أخيه الحسين عن أبيه قال وقع الخبر إلى موسى بن جعفر ( ع ) و عنده جماعة من أهل بيته بما عزم عليه موسى بن المهدي في أمره فقال لأهل بيته بما تشيرون قالوا نرى أن تتباعد عن هذا الرجل و أن تغيب شخصك منه فإنه لا يؤمن شره فتبسم أبو الحسن ( ع ) ثم قال زعمت سخينة أن ستغلب ربها و ليغلبن مغلب الغلاب ثم رفع ( ع ) يده إلى السماء فقال إلهي كم من عدو شحذ لي ظبة مديته و أرهف لي سنان حده و داف لي قواتل سمومه و لم تنم عني عين حراسته فلما رأيت ضعفي عن احتمال الفوادح و عجزي عن ملمات الجوائح صرفت ذلك عني بحولك و قوتك لا بحولي و لا بقوتي فألقيته في الحفير الذي احتفره لي خائبا مما أمله في دنياه متباعدا مما رجاه في آخرته فلك الحمد على ذلك قدر استحقاقك سيدي اللهم

[210]
فخذه بعزتك و افلل حده عني بقدرتك و اجعل له شغلا فيما يليه و عجزا عمن يناويه اللهم و أعدني عليه عدوي حاضرة تكون من غيظي شفاء و من حقي عليه وفاء و صل اللهم دعائي بالإجابة و انظم شكاتي بالتغيير و عرفه عما قليل ما وعدت الظالمين و عرفني ما وعدت في إجابة المضطرين إنك ذو الفضل العظيم و المن الكريم قال ثم تفرق القوم فما اجتمعوا إلا لقراءة الكتاب الوارد بموت موسى بن المهدي .

ما، [الأمالي للشيخ الطوسي] الغضائري عن الصدوق مثله ن، [عيون أخبار الرضا عليه السلام] المكتب عن أحمد بن محمد الوراق عن علي بن هارون الحميري عن علي بن محمد بن سليمان عن أبيه عن علي بن يقطين مثله و قد أوردناه في باب أحواله ( ع ) .

2-   ن، [عيون أخبار الرضا عليه السلام] لي، [الأمالي للصدوق] ماجيلويه عن علي بن إبراهيم قال سمعت رجلا من أصحابنا يقول لما حبس هارون الرشيد موسى بن جعفر ( ع ) جن عليه الليل فخاف ناحية هارون أن يقتله فجدد موسى ( ع ) طهوره و استقبل بوجهه القبلة و صلى لله عز و جل أربع ركعات ثم دعا بهذه الدعوات فقال يا سيدي نجني من حبس هارون و خلصني من يده يا مخلص الشجر من

[211]
بين رمل و طين و ماء و يا مخلص اللبن من بين فرث و دم و يا مخلص الولد من بين مشيمة و رحم و يا مخلص النار من بين الحديد و الحجر و يا مخلص الروح من بين الأحشاء و الأمعاء خلصني من يدي هارون قال فلما دعا موسى ( ع ) بهذه الدعوات رأى هارون رجلا أسود في منامه و بيده سيف قد سله واقفا على رأس هارون و هو يقول يا هارون أطلق عن موسى بن جعفر و إلا ضربت علاوتك بسيفي هذا فخاف هارون من هيبته ثم دعا الحاجب فجاء الحاجب فقال له اذهب إلى السجن و أطلق عن موسى بن جعفر قال فخرج الحاجب فقرع باب السجن فأجابه صاحب السجن فقال من ذا قال إن الخليفة يدعو موسى بن جعفر فأخرجه من سجنك و أطلق عنه فصاح السجان يا موسى إن الخليفة يدعوك فقام موسى بن جعفر مذعورا فزعا و هو يقول لا يدعوني في جوف هذه الليلة إلا لشر يريد بي فقام باكيا حزينا مغموما آيسا من حياته فجاء إلى عند هارون و هو يرتعد فرائصه فقال سلام على هارون فرد ( ع ) ثم قال له هارون ناشدتك بالله هل دعوت في جوف هذه الليلة بدعوات فقال نعم قال و ما هن قال جددت طهورا و صليت لله عز و جل أربع ركعات و رفعت طرفي إلى السماء و قلت يا سيدي خلصني من يدي هارون و شره و ذكر له ما كان من دعائه فقال هارون قد استجاب الله دعوتك يا حاجب أطلق عن هذا ثم دعا بخلع فخلع عليه ثلاثا و حمله على فرسه و أكرمه و صيره نديما لنفسه ثم قال هات الكلمات حتى أثبتها ثم دعا بدواة و قرطاس و كتب هذه الكلمات قال فأطلق عنه و سلمه إلى حاجبه ليسلمه إلى الدار فصار موسى بن جعفر ( ع ) كريما عند هارون و كان يدخل عليه في كل خميس .

3-   أقول قد أوردنا في احتجاج الحسن بن علي صلوات الله عليهما على

[212]
معاوية و أصحابه لعنهم الله أنهم لما دعوه ( ع ) قال اللهم إني أدرأ بك في نحورهم و أعوذ بك من شرورهم و أستعين بك عليهم فاكفنيهم بما شئت و أنى شئت من حولك و قوتك يا أرحم الراحمين ثم قال للرسول هذا كلام الفرج .

4-   ب، [قرب الإسناد] هارون عن ابن صدقة عن الصادق ع قال قال علي بن الحسين صلى الله عليه ما أبالي إذا أنا قلت هذه الكلمات لو اجتمع علي الجن و الإنس مع القضاء بالنصرة تقول بسم الله و بالله و لله و في سبيل الله بسم الله و بالله و من الله و إلى الله و على ملة رسول الله ( ص ) اللهم إني أسلمت نفسي إليك و فوضت أمري إليك و وجهت وجهي إليك و ألجأت ظهري إليك اللهم احفظني بحفظ الإيمان من بين يدي و من خلفي و عن يميني و عن شمالي و من فوقي و من تحتي فادفع عني بحولك و قوتك و لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم .

5-   ن، [عيون أخبار الرضا عليه السلام] الهمداني عن علي بن إبراهيم عن محمد بن الحسين المدني عن عبد الله بن الفضل عن أبيه قال كنت أحجب الرشيد فأقبل علي يوما غضبان و بيده سيف يقلبه فقال لي يا فضل بقرابتي من رسول الله ( ص ) لئن لم تأتني بابن عمي لآخذن الذي فيه عيناك فقلت بمن أجيئك فقال بهذا الحجازي قلت و أي الحجازيين قال موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب قال الفضل فخفت من الله عز و جل إن جئت به إليه ثم فكرت في النعمة فقلت له أفعل فقال ائتني بسوطين و هبنازين و جلادين قال فأتيته بذلك و مضيت إلى منزل أبي إبراهيم موسى بن جعفر ( ع ) فأتيت إلى خربة فيها

[213]
كوخ من جرائد النخل فإذا أنا بغلام أسود فقلت له استأذن لي على مولاك يرحمك الله فقال لي لج ليس له حاجب و لا بواب فولجت إليه فإذا أنا بغلام أسود بيده مقص يأخذ اللحم من جبينه و عرنين أنفه من كثرة سجوده فقلت له السلام عليك يا ابن رسول الله أجب الرشيد فقال ما للرشيد و ما لي أ ما تشغله نعمته عني ثم قام مسرعا و هو يقول لو لا أني سمعت في خبر عن جدي رسول الله ( ص ) أن طاعة السلطان للتقية واجبة إذا ما جئت فقلت له استعد للعقوبة يا با إبراهيم رحمك الله فقال ( ع ) أ ليس معي من يملك الدنيا و الآخرة و لن يقدر اليوم على سوء بي إن شاء الله قال الفضل بن الربيع فرأيته و قد أدار يده يلوح بها على رأسه ثلاث مرات فدخلت إلى الرشيد فإذا هو كأنه امرأة ثكلى قائم حيران فلما رآني قال لي يا فضل فقلت لبيك فقال جئتني بابن عمي قلت نعم قال لا تكون أزعجته فقلت لا قال لا تكون أعلمته أني عليه غضبان فإني قد هيجت على نفسي ما لم أرده ائذن له بالدخول فأذنت له فلما رآه وثب إليه قائما و عانقه و قال له مرحبا بابن عمي و أخي و وارث نعمتي ثم أجلسه على فخذه و قال له ما الذي قطعك عن زيارتنا فقال سعة ملكك و حبك للدنيا فقال ائتوني بحقة الغالية فأتي بها فغلفه بيده ثم أمر أن يحمل بين يديه خلع و بدرتان دنانير فقال موسى بن جعفر ( ع ) و الله لو لا أني أرى من أزوجه بها من عزاب بني أبي طالب لئلا ينقطع نسله أبدا ما قبلتها ثم تولى ( ع ) و هو يقول الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ فقال الفضل يا أمير المؤمنين أردت أن تعاقبه فخلعت عليه و أكرمته فقال لي يا فضل إنك لما مضيت لتجيئني به رأيت أقواما قد أحدقوا بداري بأيديهم حراب قد غرسوها في أصل الدار يقولون إن آذى ابن رسول الله ( ص ) خسفنا به

[214]
و إن أحسن إليه انصرفنا عنه و تركناه فتبعته ( ع ) فقلت له ما الذي قلت حتى كفيت أمر الرشيد فقال دعاء جدي علي بن أبي طالب ( ع ) كان إذا دعا به ما برز إلى عسكر إلا هزمه و لا إلى فارس إلا قهره و هو دعاء كفاية البلاء قلت و ما هو قال قلت اللهم بك أساور و بك أحاول و بك أحاور و بك أصول و بك أموت و بك أحيا أسلمت نفسي إليك و فوضت أمري إليك لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم اللهم إنك خلقتني و رزقتني و سترتني و عن العباد بلطف ما خولتني أغنيتني إذا هويت رددتني و إذا عثرت قويتني و إذا مرضت شفيتني و إذا دعوت أجبتني يا سيدي ارض عني فقد أرضيتني .

6-   ن، [عيون أخبار الرضا عليه السلام] أحمد بن محمد بن الصقر و علي بن محمد بن مهرويه معا عن عبد الرحمن بن أبي حاتم عن أبيه عن الحسن بن الفضل عن الرضا عن أبيه صلوات الله عليهما قال أرسل أبو جعفر الدوانيقي إلى جعفر بن محمد ( ع ) ليقتله و طرح له سيفا و نطعا و قال يا ربيع إذا أنا كلمته ثم ضربت بإحدى يدي على الأخرى فاضرب عنقه فلما دخل جعفر بن محمد ( ع ) و نظر إليه من بعيد تحرك أبو جعفر على فراشه و قال مرحبا و أهلا بك يا أبا عبد الله ما أرسلنا إليك إلا رجاء أن نقضي دينك و نقضي ذمامك ثم ساءله مساءلة لطيفة عن أهل بيته و قال قد قضى الله حاجتك و دينك و أخرج جائزتك يا ربيع لا تمضين ثالثة حتى يرجع جعفر إلى أهله فلما خرج قال له الربيع يا با عبد الله رأيت السيف إنما كان وضع لك و النطع فأي شي‏ء رأيتك تحرك به شفتيك قال جعفر بن محمد ( ع ) نعم يا ربيع لما رأيت الشر في وجهه قلت حسبي الرب من المربوبين و حسبي الخالق من

[215]
المخلوقين و حسبي الرازق من المرزوقين و حسبي الله رب العالمين حسبي من هو حسبي حسبي من لم يزل حسبي حَسْبِيَ اللَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَ هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ .

7-   ما، [الأمالي للشيخ الطوسي] المفيد عن الجعابي عن ابن عقدة عن محمد بن أحمد بن خاقان عن ابن يزيد عن ابن أبي عمير عن محمد بن أعين عن أبي عبد الله ( ع ) قال كان علي بن الحسين ( ع ) يقول ما أبالي إذا قلت هذه الكلمات لو اجتمع علي الإنس و الجن بسم الله و بالله و من الله و إلى الله و في سبيل الله اللهم إليك أسلمت نفسي و إليك وجهت وجهي و إليك فوضت أمري فاحفظني بحفظ الإيمان من بين يدي و من خلفي و عن يميني و عن شمالي و من فوقي و من تحتي و ادفع عني بحولك و قوتك و إنه لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم .

8-   ما، [الأمالي للشيخ الطوسي] الفحام عن المنصوري عن عم أبيه عن أبي الحسن العسكري عن آبائه ( ع ) قال جاء رجل إلى سيدنا الصادق جعفر بن محمد ( ع ) فشكا إليه رجلا يظلمه قال له أين أنت عن دعوة المظلوم التي علمها النبي ع لأمير المؤمنين ( ع ) ما دعا بها مظلوم على ظالمه إلا نصره الله تعالى عليه و كفاه إياه و هو اللهم طمه بالبلاء طما و عمه بالبلاء عما و قمه بالأذى قما و ارمه بيوم لا معاد له و ساعة لا مرد لها و أبح حريمه و صل على محمد و أهل بيته عليه و عليهم السلام و اكفني أمره و قني شره و اصرف عني كيده و أحرج قلبه و سد فاه عني وَ خَشَعَتِ الْأَصْواتُ لِلرَّحْمنِ فَلا تَسْمَعُ إِلَّا هَمْساً وَ عَنَتِ الْوُجُوهُ لِلْحَيِّ الْقَيُّومِ وَ قَدْ خابَ مَنْ حَمَلَ ظُلْماً اخْسَؤُا فِيها وَ لا تُكَلِّمُونِ صه صه

[216]
سبع مرات .

أقول يناسب الباب الخبر الذي أوردنا في باب الدعاء لشروع عمل في الأيام المنحوسة و في باب الاسم الأعظم .

9-   ما، [الأمالي للشيخ الطوسي] جماعة عن أبي المفضل عن أحمد بن محمد بن عيسى العراد عن محمد بن الحسن بن شمون عن الحسن بن الفضل بن الربيع عن أبيه عن جده الربيع قال دعاني المنصور يوما فقال يا ربيع أحضر جعفر بن محمد و الله لأقتلنه فوجهت إليه فلما وافى قلت يا ابن رسول الله إن كان لك وصية أو عهد تعهده فافعل فقال استأذن لي عليه فدخلت إلى المنصور فأعلمته موضعه فقال أدخله فلما وقعت عين جعفر ( ع ) على المنصور رأيته يحرك شفتيه بشي‏ء لم أفهمه و مضى فلما سلم على المنصور نهض إليه فاعتنقه و أجلسه إلى جانبه و قال له ارفع حوائجك فأخرج رقاعا لأقوام و سأل في آخرين فقضيت حوائجه فقال المنصور ارفع حوائجك في نفسك فقال له جعفر لا تدعني حتى أجيئك فقال له المنصور ما لي إلى ذلك سبيل و أنت تزعم للناس يا با عبد الله أنك تعلم الغيب فقال جعفر ( ع ) من أخبرك بهذا فأومأ المنصور إلى شيخ قاعد بين يديه فقال جعفر ( ع ) للشيخ أنت سمعتني أقول هذا قال الشيخ نعم قال جعفر ( ع ) للمنصور أ يحلف يا أمير المؤمنين فقال له المنصور احلف فلما بدأ الشيخ في اليمين قال جعفر ( ع ) للمنصور حدثني أبي عن أبيه عن جده عن أمير المؤمنين أن العبد إذا حلف باليمين التي يبره الله عز و جل فيها و هو كاذب امتنع الله عز و جل من عقوبته عليها في عاجلته لما بر الله عز و جل و لكني أنا أستحلفه فقال المنصور ذلك لك فقال جعفر ( ع ) للشيخ قل أبرأ إلى الله من حوله و قوته و ألجأ إلى حولي و قوتي إن لم أكن سمعتك تقول هذا القول فتلكأ الشيخ فرفع المنصور

[217]
عمودا كان في يده فقال و الله لئن لم تحلف لأعلونك بهذا العمود فحلف الشيخ فما أتم اليمين حتى دلع لسانه كما يدلع الكلب و مات لوقته و نهض جعفر ( ع ) قال الربيع فقال لي المنصور ويلك اكتمها الناس لا يفتتنون قال الربيع فحلفت جعفرا ( ع ) فقلت له يا ابن رسول الله إن منصورا كان قد هم بأمر عظيم فلما وقعت عينك عليه و عينه عليك زال ذلك فقال يا ربيع إني رأيت البارحة رسول الله ص في النوم فقال لي يا جعفر خفته فقلت نعم يا رسول الله فقال لي إذا وقعت عينك عليه فقل ببسم الله أستفتح و ببسم الله أستنجح و بمحمد ( ص ) أتوجه اللهم ذلل لي صعوبة أمري و كل صعوبة و سهل لي حزونة أمري و كل حزونة و اكفني مئونة أمري و كل مئونة .

قال أبو المفضل حدثني إبراهيم بن عبد الصمد الهاشمي بسرمن‏رأى بإسناد عن أهله لا أحفظه فذكر هذا الحديث و ذكر أن المنصور قام إليه فاعتنقه فقال لي المنصور خليفة و لا ينبغي للخليفة أن يقوم إلى أحد و لا إلى عمومته و ما قام المنصور إلا إلى أبي عبد الله ( ع ) .

10-   ثو ، [ ثواب الأعمال] أبي عن سعد عن أحمد بن محمد عن الحسن بن علي عن الحسن بن جهم عن إبراهيم بن مهزم عن رجل سمع أبا الحسن ( ع ) يقول من قدم قل هو الله أحد بينه و بين جبار منعه الله منه يقرأها بين يديه و من خلفه و عن يمينه و عن شماله فإذا فعل ذلك رزقه الله خيره و منعه شره و قال إذا خفت أمرا فاقرأ مائة آية من القرآن من حيث شئت ثم قل اللهم اكشف عني البلاء ثلاث مرات .

11-   ص، [قصص الأنبياء عليهم السلام] بالإسناد إلى الصدوق عن ابن الوليد عن الصفار عن ابن

[218]
عيسى عن الوشاء عن أبي جميلة عن محمد بن مروان عن العبد الصالح صلوات الله عليه قال كان من قول موسى ( ع ) حين دخل على فرعون اللهم إني أدرأ إليك في نحره و أستجير بك من شره و أستعين بك فحول الله ما كان في قلب فرعون من الأمن خوفا .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://www.facebook.com/abokwther118
ابوكوثر
مديرالمنتدى والمشرف العام
مديرالمنتدى والمشرف العام


عدد المساهمات : 905
تاريخ التسجيل : 14/08/2010

مُساهمةموضوع: رد: الادعية والاحرازلدفع كيد الاعداء   2015-07-22, 06:02

12-   يج، [الخرائج و الجرائح] روي أن عبد الله بن أبي ليلى قال كنت بالربذة مع أبي الدوانيق و كان قد وجه إلى أبي عبد الله ( ع ) و كان يقول علي به سقى الله الأرض دمي إن لم أسقها دمه عجلوا عجلوا قال فلما دخل جعفر قال له مرحبا مرحبا يا ابن رسول الله فما زال يرفعه حتى أجلسه على وسادته ثم دعا بالطعام و قضى حوائجه و أمره بالانصراف قلت له أ رأيت أن تعلمني فقد رأيتك تحرك شفتيك إذ دخلت قال قلت ما شاء الله لا يأتي بالخير إلا الله ما شاء الله لا يصرف السوء إلا الله ما شاء الله كل نعمة من الله ما شاء الله لا حول و لا قوة إلا بالله .

13-   كشف، [كشف الغمة] من كتاب الدلائل للحميري عن عبد الله بن أبي ليلى مثله و فيه ما شاء الله ما شاء الله لا يأتي بالخير إلا الله ما شاء الله ما شاء الله لا يصرف السوء إلا الله ما شاء الله ما شاء الله كل نعمة فمن الله ما شاء الله لا حول و لا قوة إلا بالله .

14-   يج، [الخرائج و الجرائح] روي أن النبي ( ص ) كان يصلي مقابل الحجر الأسود و يستقبل الكعبة و يستقبل بيت المقدس فلا يرى حتى يفرغ من صلاته و كان يستتر بقوله وَ إِذا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ جَعَلْنا بَيْنَكَ وَ بَيْنَ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ حِجاباً مَسْتُوراً و بقوله أُولئِكَ الَّذِينَ طَبَعَ اللَّهُ عَلى قُلُوبِهِمْ و بقوله وَ جَعَلْنا عَلى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَنْ يَفْقَهُوهُ وَ فِي آذانِهِمْ وَقْراً و بقوله أَ فَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلهَهُ هَواهُ وَ أَضَلَّهُ اللَّهُ عَلى عِلْمٍ وَ خَتَمَ عَلى سَمْعِهِ وَ قَلْبِهِ وَ جَعَلَ عَلى بَصَرِهِ غِشاوَةً .

[219]
15-   ضا، [فقه الرضا عليه السلام] إذا فرغت من سلطان أو غيره فقل حَسْبِيَ اللَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَ هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ أمتنع بحول الله و قوته من حولهم و قوتهم أمتنع بِرَبِّ الْفَلَقِ مِنْ شَرِّ ما خَلَقَ و أقول ما شاءَ اللَّهُ لا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ و إذا دخلت على سلطان تخاف شره فقل اللهم إني أسألك خير فلان و أعوذ بك من شره و أسألك بركته و أعوذ بك من فتنته اللهم اجعل حاجتي أولها صلاحا و أوسطها فلاحا و آخرها نجاحا .

16-   طب، [طب الأئمة عليهم السلام] الأشعث بن عبد الله عن محمد بن عيسى عن أبي الحسن الرضا ( ع ) عن موسى بن جعفر قال لما طلب أبو الدوانيق أبا عبد الله ( ع ) و هم بقتله فأخذه صاحب المدينة و وجه به إليه و كان أبو الدوانيق استعجله و استبطأ قدومه حرصا منه على قتله فلما مثل بين يديه ضحك في وجهه ثم رحب به و أجلسه عنده و قال يا ابن رسول الله و الله لقد وجهت إليك و أنا عازم على قتلك و لقد نظرت فألقي إلي محبة لك فو الله ما أجد أحدا من أهل بيتي أعز منك و لا آثر عندي و لكن يا أبا عبد الله ما كلام يبلغني عنك تهجننا فيه و تذكرنا بسوء فقال يا أمير المؤمنين ما ذكرتك قط بسوء فتبسم أيضا و قال و الله أنت أصدق عندي من جميع من سعى بك إلي هذا مجلسي بين يديك و خاتمي فانبسط و لا تخشني في جليل أمرك و صغيره فلست أردك عن شي‏ء ثم أمره بالانصراف و حباه و أعطاه فأبى أن يقبل شيئا و قال يا أمير المؤمنين أنا في غناء و كفاية و خير كثير فإذا هممت ببري فعليك بالمتخلفين من أهل بيتي فارفع عنهم القتل قال قد قبلت يا أبا عبد الله و قد أمرت بمائة ألف درهم ففرق بينهم فقال وصلت الرحم يا أمير المؤمنين فلما خرج من عنده مشى بين يديه مشايخ قريش و شبانهم و من كل

[220]
قبيلة و معه عين أبي الدوانيق فقال له يا ابن رسول الله لقد نظرت نظرا شافيا حين دخلت على أمير المؤمنين فما أنكرت منك شيئا غير أني نظرت إلى شفتيك و قد حركتهما بشي‏ء فما كان ذلك قال إني لما نظرت إليه قلت يا من لا يضام و لا يرام و به يواصل الأرحام صل على محمد و آله و اكفني شره بحولك و قوتك و الله ما زدت على ما سمعت قال فرجع العين إلى أبي الدوانيق فأخبره بقوله فقال و الله ما استتم ما قال حتى ذهب ما كان في صدري من غائلة و شر .

17-   طب، [طب الأئمة عليهم السلام] عبد الله بن يحيى البزاز عن علي بن مسكين عن عبد الله بن الفضل النوفلي عن أبيه عن الحسين بن علي قال كلمات إذا قلتهن ما أبالي عمن اجتمع علي من الجن و الإنس بسم الله و بالله و إلى الله و في سبيل الله و على ملة رسول الله ( ص ) اللهم اكفني بقوتك و حولك و قدرتك من شر كل مغتال و كيد الفجار فإني أحب الأبرار و أوالي الأخيار و صلى الله على محمد النبي و آله و سلم .

18-   طب، [طب الأئمة عليهم السلام] سعيد بن محمد بن سعيد عن موسى بن عيسى الحناط عن محمد بن سعيد و هو والد سعيد بن محمد الشعيري عن جعفر بن محمد الصادق ( ع ) قال قال رسول الله ( ص ) من أراده إنسان بسوء فأراد أن يحجز الله بينه و بينه فليقل حين يراه أعوذ بحول الله و قوته من حول خلقه و قوتهم و أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ مِنْ شَرِّ ما خَلَقَ ثم يقول ما قال الله عز و جل لنبيه محمد ( ص ) فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُلْ حَسْبِيَ اللَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَ هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ إلا صرف الله عنه كيد كل كائد و مكر كل ماكر و حسد كل حاسد و لا يقولن هذه الكلمات إلا في وجهه فإن الله يكفيه بحوله .


[221]
19-   شا، [الإرشاد] أبو محمد الحسن بن محمد عن جده عن داود بن القاسم عن الحسين بن زيد عن عمه عمر بن علي عن أبيه علي بن الحسين ( ع ) أنه كان يقول لم أر مثل التقدم في الدعاء فإن العبد ليس تحضره الإجابة في كل وقت و كان مما حفظ عنه ( ع ) من الدعاء حين بلغه توجه مسرف بن عقبة إلى المدينة رب كم من نعمة أنعمت بها علي قل لك عندها شكري و كم من بلية ابتليتني بها قل لك عندها صبري فيا من قل عند نعمته شكري فلم يحرمني و قل عند بلائه صبري فلم يخذلني يا ذا المعروف الذي لا ينقطع أبدا و يا ذا النعماء التي لا تحصى عددا صل على محمد و آل محمد و ادفع عني شره فإني أدرأ بك في نحره و أستعيذ بك من شره فقدم مسرف بن عقبة المدينة و كان يقال لا يريد غير علي بن الحسين ( ع ) فسلم عليه و أكرمه و حباه و وصله .

20-   عم، [إعلام الورى] شا، [الإرشاد] و روي أن داود بن علي بن عبد الله بن العباس قتل المعلى بن الخنيس مولى جعفر بن محمد ( ع ) و أخذ ماله فدخل عليه جعفر و هو يجر رداءه فقال له قتلت مولاي و أخذت مالي أ ما علمت أن الرجل ينام على الثكل و لا ينام على الحرب أما و الله لأدعون الله عليك فقال له داود تهددنا بدعائك كالمستهزئ بقوله فرجع أبو عبد الله ( ع ) إلى داره فلم يزل ليله كله قائما و قاعدا حتى إذا كان السحر سمع و هو يقول في مناجاته يا ذا القوة القوية و يا ذا المحال الشديدة و يا ذا العزة التي كل خلقك لها ذليل اكفني هذا الطاغية و انتقم لي منه فما كان إلا ساعة حتى ارتفعت الأصوات

[222]
بالصياح و قيل قد مات داود بن علي الساعة .

21-   مكا، [مكارم الأخلاق] قال رسول الله ( ص ) إذا خفت امرأ فأردت أن تكفي أمره و شره فاعتمد طلبة الهلال في أول الشهر فإذا رأيته فقم قائما على قدميك و قل كأنك تومئ إليه بالخطاب أَ يَوَدُّ أَحَدُكُمْ أَنْ تَكُونَ لَهُ جَنَّةٌ مِنْ نَخِيلٍ وَ أَعْنابٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ لَهُ فِيها مِنْ كُلِّ الثَّمَراتِ وَ أَصابَهُ الْكِبَرُ وَ لَهُ ذُرِّيَّةٌ ضُعَفاءُ فَأَصابَها إِعْصارٌ فِيهِ نارٌ فَاحْتَرَقَتْ و تومئ بهذه الكلمات نحو دار الرجل الذي تخافه ثم تقول فاحترقت فاحترقت فاحترقت اللهم طمه بالبلاء طما و عمه بالعماء عما و ارمه بحجارة من سجيل و طيرك الأبابيل يا علي يا عظيم ثم تقول مثل ذلك في الليلة الثانية من الشهر و في الليلة الثالثة فإن أنجع و بلغ ما تريد في الشهر الأول و إلا فعلت في الشهر الثاني تلتمس الهلال الليلة الأولى و تقول ما تقدم ذكره و الثانية و الثالثة فإن نجع و إلا فمثل ذلك في الشهر الثالث و لن تحتاج بعد ذلك بإذن الله عز و جل .

آخر جاء رجل إلى الصادق ( ع ) فشكا إليه ظالما يظلمه فقال له قل يا ناصر المظلوم المبغي عليه إن كان فلان بن فلان يظلمني فابتله بفقر لا تجبره و بلاء لا تستره فما دعا الرجل على ظالمه بهذا الدعاء إلا ثلاث مرات حتى أصابه وضح في جبهته ثم افتقر من بعده .

آخر و إذا دخلت على سلطان فقل خيرك بين عينيك و شرك تحت قدميك و أنا أستعين بالله عليك .

  آخر عن الرضا ع قال إذا دعا أحدكم على عدوه فليقل اللهم أطرقه بليلة لا أخت لها و أبح حريمه .

  آخر يا من يكفي من كل شي‏ء و لا يكفي منه شي‏ء صل على محمد و آل

[223]
محمد و اكفني مئونته بلا مئونة .

آخر إذا فزعت رجلا فقل حسبي الله لا إله إلا هو عليه توكلت و هو رب العرش العظيم أمتنع بحول الله و قوته من حولهم و قوتهم و أمتنع بِرَبِّ الْفَلَقِ [و] مِنْ شَرِّ ما خَلَقَ ما شاءَ اللَّهُ لا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ

  دعاء آخر عن الصادق ( ع ) دعا به عند دخوله على المنصور و هو في شدة غضبه فسكن غضبه يا عدتي عند شدتي و يا غوثي عند كربتي احرسني بعينك التي لا تنام و اكنفني بركنك الذي لا يرام .

22-   كشف، [كشف الغمة] من كتاب محمد بن طلحة قال حدث عبد الله بن الفضل بن الربيع عن أبيه قال حج المنصور سنة سبع و أربعين و مائة فقدم المدينة و قال للربيع ابعث إلى جعفر بن محمد من يأتينا به متعبا قتلني الله إن لم أقتله فتغافل الربيع عنه لينساه ثم أعاد ذكره للربيع و قال ابعث من يأت به متعبا فتغافل عنه ثم أرسل إلى الربيع رسالة قبيحة أغلظ عليه فيها و أمره أن يبعث من يحضر جعفرا ففعل فلما أتاه قال له الربيع يا با عبد الله اذكر الله فإنه أرسل إليك بما لا دافع له غير الله فقال جعفر لا حول و لا قوة إلا بالله ثم إن الربيع أعلم المنصور بحضوره فلما دخل جعفر عليه أوعده و أغلظ و قال أي عدو الله اتخذك أهل العراق إماما يبعثون إليك زكاة أموالهم و تلحد في سلطاني و تبغيه الغوائل قتلني الله إن لم أقتلك فقال له يا أمير المؤمنين إن سليمان أعطي فشكر و إن أيوب ابتلي فصبر و إن يوسف ظلم فغفر و أنت من ذلك السنخ فلما سمع المنصور ذلك منه قال له إلي و عندي أبا عبد الله أنت البري‏ء الساحة السليم الناحية القليل الغائلة جزاك الله من ذي رحم أفضل ما جزى ذوي الأرحام عن أرحامهم ثم تناول يده فأجلسه معه في فرشه ثم قال علي بالطيب فأتي

[224]
بالغالية فجعل يغلف لحية جعفر بيده حتى تركها يقطر ثم قال قم في حفظ الله و كلاءته ثم قال يا ربيع ألحق أبا عبد الله جائزته و كسوته انصرف أبا عبد الله في حفظه و كنفه فانصرف قال الربيع و لحقته فقلت إني قد رأيت قبلك ما لم تره و رأيت بعدك ما لا رأيته فما قلت يا با عبد الله حين دخلت قال قلت اللهم احرسني بعينك التي لا تنام و اكنفني بركنك الذي لا يرام و اغفر لي بقدرتك علي و لا أهلك و أنت رجائي اللهم أنت أكبر و أجل مما أخاف و أحذر اللهم بك أدفع في نحره و أستعيذ بك من شره ففعل الله بي ما رأيت .

و من كتاب الحافظ عبد العزيز عن محمد بن إسحاق بن جعفر عن أبيه قال دخل جعفر بن محمد على أبي جعفر المنصور فتكلم فلما خرجوا من عنده أرسل إلى جعفر بن محمد فرده فلما رجع حرك شفتيه بشي‏ء فقيل له ما قلت قال قلت اللهم أنت تكفي من كل شي‏ء و لا يكفي منك شي‏ء فاكفنيه .

أقول تمام الخبر في أبواب تاريخه ( ع ) .

23-   كش، [رجال الكشي] محمد بن الحسين عن الحسن بن خرزاد عن يونس بن القاسم البلخي عن رزام مولى خالد القسري قال كنت أعذب بالمدينة بعد ما خرج منها محمد بن خالد فكان صاحب العذاب يعلقني بالسقف و يرجع إلى أهله و يغلق علي الباب و كان أهل البيت إذا انصرف إلى أهله حلوا الحبل عني و يحلوني و أقعد على الأرض حتى إذا دنا مجيئه علقوني فو الله إني كذلك ذات يوم إذا رقعة وقعت من الكوة إلي من الطريق فأخذتها فإذا هي مشدودة بحصاة فنظرت فيها خط أبي عبد الله ( ع ) فإذا فيها بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ قل يا رزام يا كائنا قبل كل

[225]
شي‏ء و يا كائنا بعد كل شي‏ء و يا مكون كل شي‏ء ألبسني درعك الحصينة من شر جميع خلقك قال رزام فقلت ذلك فما عاد إلي شي‏ء من العذاب بعد ذلك .

24-   كش، [رجال الكشي] عن ابن أبي نجران عن حماد الناب عن المسمعي عن معتب قال لما قتل داود بن علي معلى بن خنيس لم يزل أبو عبد الله ع ليلة ساجدا و قائما قال فسمعته في آخر الليل و هو ساجد يقول اللهم إني أسألك بقوتك القوية و محالك الشديد و بعزتك التي جل خلقك لها ذليل أن تصلي على محمد و آل محمد أن تأخذه الساعة الساعة قال فو الله ما رفع رأسه من سجوده حتى سمعنا الصائحة فقالوا مات داود بن علي فقال أبو عبد الله ( ع ) إني دعوت الله عليه بدعوة بعث الله إليه ملكا فضرب رأسه بمرزبة انشقت مثانته .

25-   نقل من خط الشهيد قدس سره نقلا من الجعفريات بالإسناد إلى أمير المؤمنين ( ع ) لما وضح لموسى ( ع ) وجه فرعون قال موسى اللهم إني أدرأ بك في نحره و أستعين بك عليه فاكفني شره قال جعفر الصادق ( ع ) و هو دعاؤنا أهل البيت عند سلطان نخاف ظلمه .

26-   مهج، [مهج الدعوات] بإسنادنا إلى ابن الوليد عن أبيه عن الصفار عن ابن عيسى عن هارون بن مسلم عن ابن صدقة قال سألت أبا عبد الله جعفر بن محمد ( ع ) أن يعلمني دعاء أدعو به في المهمات فأخرج إلي أوراقا من صحيفة عتيقة فقال انتسخ ما فيها فهو دعاء جدي علي بن الحسين ( ع ) للمهمات فكتبت ذلك على وجهه فما كربني شي‏ء قط و أهمني إلا دعوت به ففرج الله كربي و همي و أعطاني سؤلي و هو اللهم هديتني فلهوت و وعظت فقسوت و أنلت الجميل فعصيت و عرفت فأصررت ثم عرفت فاستغفرت و أقلعت فعدت فسترت فلك الحمد يا إلهي

[226]
تقحمت أودية هلاكي و تخللت شعاب تلفي و تعرضت فيها لسطواتك و بحلولها لعقوباتك و وسيلتي إليك التوحيد و ذريعتي أني لم أشرك بك شيئا و لم أتخذ معك إلها و قد فررت إليك من نفسي و إليك يفر المسي‏ء و أنت مفزع المضيع حظ نفسه فلك الحمد يا إلهي فكم من عدو انتضى علي سيف عداوته و شحذ لي ظبا مديته و أرهف لي شبا حده و داف لي قواتل سمومه و سدد نحوي صوائب سهامه و لم تنم عني عين حراسته و أضمر أن يسومني المكروه و يجر عني ذعاف مرارته فنظرت يا إلهي إلى ضعفي عن احتمال الفوادح و عجزي عن الانتصار ممن قصدني بمحاربته و وحدتي في كثير عدد من ناواني و أرصد لي البلاء فيما لم أعمل فيه فكرتي فابتدأتني بنصرتك و شددت أزري بقوتك ثم فللت لي حده و صيرته من بعد جمع عديده وحده و أعليت كعبي عليه و جعلت ما سدده مردودا عليه و رددته لم يشف غليله و لم تبرد حرارة غيظه قد عض على مثواه و أدبر موليا قد أخلفت سراياه و كم من باغ بغى لي بمكايده و نصب لي أشراك مصايده و وكل بي تفقد رعايته و أضبأ إلي إضباء السبع لطريدته و انتظار الانتهاز لفريسته فناديتك يا إلهي مستغيثا بك واثقا بسرعة إجابتك عالما أنه لم يضطهد من آوى إلى ظل كنفك و لم يفزع من لجأ إلى معاقل انتصارك فحصنتني من بأسه بقدرتك و كم من سحائب مكروه قد جليتها و غواشي كربات كشفتها لا تسأل عما تفعل و لقد سئلت فأعطيت و لم تسأل فابتدأت و استميح فضلك فما أكديت أبيت إلا إحسانا و أبيت إلا تقحم حرماتك و تعدي حدودك و الغفلة عن وعيدك فلك الحمد من مقتدر لا يغلب و ذي أناة لا يعجل هذا مقام من اعترف لك بالتقصير و شهد على نفسه بالتضييع إلهي أتقرب إليك بالمحمدية الرفيعة و أتوجه إليك بالعلوية البيضاء .


[227]
فأعذني من شر ما يكيدني و من شر ما خلقت و من شر من يريد بي سوءا فإن ذلك لا يضيق عليك في وجدك و لا يتكأدك في قدرتك و أنت على كل شي‏ء قدير إلهي ارحمني بترك المعاصي ما أبقيتني و ارحمني بترك تكلف ما لا يعنيني و ارزقني حسن النظر فيما يرضيك به عني و ألزم قلبي حفظ كتابك كما علمتني و اجعلني أتلوه على ما يرضيك به عني و نور به بصري و أوعه سمعي و اشرح به صدري و فرح به قلبي و أطلق به لساني و استعمل به بدني و اجعل في من الحول و القوة ما يسهل ذلك علي فإنه لا حول و لا قوة إلا بك اللهم أنت ربي و مولاي و سيدي و أملي و إلهي و غياثي و سندي و خالقي و ناصري و ثقتي و رجائي لك محياي و مماتي لك سمعي و بصري و بيدك رزقي و إليك أمري في الدنيا و الآخرة ملكتني بقدرتك و قدرت علي بسلطانك فلك القدرة في أمري و ناصيتي بيدك لا يحول أحد دون رضاك برأفتك أرجو رحمتك و برحمتك أرجو رضوانك لا أرجو ذلك بعملي فقد عجز عني عملي فكيف أرجو ما عجز عني أشكو إليك فاقتي و ضعف قوتي و إفراطي في أمري و كل ذلك من عندي و ما أنت أعلم به مني فاكفني ذلك كله اللهم اجعلني من رفقاء محمد حبيبك و إبراهيم خليلك و يوم الفزع الأكبر من الآمنين فآمني و ببشراك فبشرني و بأظلالك فظللني و بمفازة من النار فنجني لا يمسني السوء و لا تخزني و من الدنيا فسلمني و حجتي يوم القيامة فلقني و بذكرك فاذكرني و لليسرى فيسرني و للعسرى فجنبني و للصلاة و الزكاة ما دمت حيا فألهمني و لعبادتك فقوني و في الفقه و مرضاتك فاستعملني و من فضلك فارزقني و يوم القيامة فبيض وجهي و حسابا يسيرا فحاسبني و بقبيح عملي فلا تفضحني و بهداك فاهدني و بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَ فِي الْآخِرَةِ فثبتني و ما أحببت فحببه إلي و ما كرهت فبغضه إلي و ما أهمني من أمر الدنيا و الآخرة فاكفني و في صلاتي و صيامي و دعائي و نسكي و شكري و دنياي و آخرتي فبارك لي .


[228]
و المقام المحمود فابعثني و سلطانا نصيرا فاجعل لي و ظلمي و جهلي و إسرافي في أمري فتجاوز عني و من فتنة المحيا و الممات فخلصني و من الفواحش ما ظَهَرَ مِنْها وَ ما بَطَنَ فنجني و من أوليائك يوم القيامة فاجعلني و أدم لي صلاح الذي آتيتني و بالحلال عن الحرام فأغنني و بالطيب عن الخبيث فاكفني أقبل بوجهك الكريم إلي و لا تصرفه عني و إلى صراطك المستقيم فاهدني و لما تحب و ترضى فوفقني اللهم إني أعوذ بك من الرياء و السمعة و الكبرياء و التعظم و الخيلاء و الفخر و البذخ و الأشر و البطر و الإعجاب بنفسي و الجبرية رب فنجني و أعوذ بك رب من العجز و البخل و الحرص و المناقشة و الغش و أعوذ بك من الطمع و الطبع و الهلع و الجزع و الزرع و القمع و أعوذ بك من البغي و الظلم و الاعتداء و الفساد و الفجور و الفسوق و أعوذ بك من الخيانة و العدوان و الطغيان رب و أعوذ بك من المعصية و القطيعة و السيئة و الفواحش و الذنوب و أعوذ بك من الإثم و المأثم و الحرام و المحرم و الخبيث و كل ما لا تحب رب أعوذ بك من شر الشيطان و بغيه و ظلمه و عدوانه و شركه و زبانيته و جنده و أعوذ بك من شر ما ينزل من السماء و ما يعرج فيها و أعوذ بك من شر ما خلقت من دابة و هامة أو جن أو إنس مما يتحرك و أعوذ بك من شر ما ذرأ في الأرض و ما يخرج منها و أعوذ بك من شر كل كاهن و ساحر و زاكن و نافث و راق و أعوذ بك من شر كل حاسد و باغ و طاغ و نافس و ظالم و معتد و جابر و أعوذ بك من العمى و الصمم و البكم و البرص و الجذام و الشك و الريب و أعوذ بك رب من الكسل و الفشل و العجز و التفريط و العجلة و التضييع و التقصير و الإبطاء و أعوذ بك رب من شر ما خلقت في السماوات و الأرض و ما بينهما و ما تحت الثرى رب و أعوذ بك من الفقر و الفاقة و الحاجة و المسكنة و الضيقة و العائلة و أعوذ بك من القلة و الذلة و أعوذ بك من الضيق و الشدة و القيد و الحبس و الوثاق و السجون و البلاء و كل مصيبة لا صبر لي عليها آمين رب العالمين

[229]
اللهم أعطنا كل الذي سألناك و زدنا من فضلك على قدر جلالك و عظمتك بحق لا إله إلا أنت العزيز الحكيم .

27-   مهج، [مهج الدعوات] أخبرنا محمد بن جعفر بن هشام الأصبغي عن اليسع بن حمزة القمي قال أخبرني عمرو بن مسعدة وزير المعتصم الخليفة أنه جاء علي بالمكروه الفظيع حتى تخوفت على إراقة دمي و فقر عقبي فكتبت إلى سيدي أبي الحسن العسكري ( ع ) أشكو إليه ما حل بي فكتب إلي لا روع عليك و لا بأس فادع الله بهذه الكلمات يخلصك الله وشيكا مما وقعت فيه و يجعل لك فرجا فإن آل محمد يدعون بها عند إشراف البلاء و ظهور الأعداء و عند تخوف الفقر و ضيق الصدر قال اليسع بن حمزة فدعوت الله بالكلمات التي كتب إلي سيدي بها في صدر النهار فو الله ما مضى شطره حتى جاءني رسول عمرو بن مسعدة فقال لي أجب الوزير فنهضت و دخلت عليه فلما بصر بي تبسم إلي و أمر بالحديد ففك عني و بالأغلال فحلت مني و أمرني بخلعه من فاخر ثيابه و أتحفني بطيب ثم أدناني و قربني و جعل يحدثني و يعتذر إلي و رد علي جميع ما كان استخرجه مني و أحسن رفدي و ردني إلى الناحية التي أتقلدها و أضاف إليها الكورة التي تليها قال و كان الدعاء يا من تحل بأسمائه عقد المكاره و يا من يفل بذكره حد الشدائد و يا من يدعى بأسمائه العظام من ضيق المخرج إلى محل الفرج ذلت لقدرتك الصعاب و تسببت بلطفك الأسباب و جرى بطاعتك القضاء و مضت على ذلك الأشياء فهي بمشيتك دون قولك مؤتمرة و بإرادتك دون وحيك منزجرة و أنت المرجو للمهمات و أنت المفزع للملمات لا يندفع منها إلا ما دفعت و لا ينكشف منها

[230]
2إلا ما كشفت و قد نزل بي من الأمر ما قد فدحني ثقله و حل بي منه ما بهظني حمله و بقدرتك أوردت علي ذلك و بسلطانك وجهته إلي فلا مصدر لما أوردت و لا ميسر لما عسرت و لا صارف لما وجهت و لا فاتح لما أغلقت و لا مغلق لما فتحت و لا ناصر لمن خذلت إلا أنت صل على محمد و آل محمد و افتح لي باب الفرج بطولك و اصرف عني سلطان الهم بحولك و أنلني حسن النظر فيما شكوت و ارزقني حلاوة الصنع فيما سألتك و هب لي من لدنك فرجا وحيا و اجعل لي من عندك مخرجا هنيئا و لا تشغلني بالاهتمام عن تعاهد فرائضك و استعمال سنتك فقد ضقت بما نزل بي ذرعا و امتلأت بحمل ما حدث علي جزعا و أنت القادر على كشف ما بليت به و دفع ما وقعت فيه فافعل بي ذلك و إن كنت غير مستوجبه منك يا ذا العرش العظيم و ذا المن الكريم فأنت قادر يا أرحم الراحمين آمين رب العالمين .

28-   مهج، [مهج الدعوات] قال أبو حمزة الثمالي رحمه الله انكسرت يد ابني مرة فأتيت به يحيى بن عبد الله المجبر فنظر إليه فقال أرى كسرا قبيحا ثم صعد غرفته ليجي‏ء بعصابة و رفادة فذكرت في ساعتي تلك دعاء علي بن الحسين زين العابدين ( ع ) فأخذت يد ابني فقرأت عليه و مسحت الكسر فاستوى الكسر بإذن الله تعالى فنزل يحيى بن عبد الله فلم ير شيئا فقال ناولني اليد الأخرى فلم ير كسرا فقال سبحان الله أ ليس عهدي به كسرا قبيحا فما هذا أما إنه ليس بعجب من سحركم معاشر الشيعة فقلت ثكلتك أمك ليس هذا سحر بل إني ذكرت دعاء سمعته من مولاي علي بن الحسين ( ع ) فدعوت به فقال علمنيه فقلت أبعد ما سمعت ما قلت لا و لا نعمة عين لست من أهله قال حمران بن أعين فقلت لأبي حمزة

[231]
نشدتك بالله إلا ما أوردتناه فقال سبحان الله ما ذكرت ما قلت إلا و أنا أفيدكم اكتبوا بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ يا حي قبل كل حي يا حي بعد كل حي يا حي مع كل حي يا حي حين لا حي يا حي يبقى و يفنى كل حي يا حي لا إله إلا أنت يا حي يا كريم يا محيي الموتى يا قائِمٌ عَلى كُلِّ نَفْسٍ بِما كَسَبَتْ إني أتوجه إليك و أتوسل إليك بجودك و كرمك و رحمتك التي وسعت كل شي‏ء و أتوجه إليك و أتوسل إليك بحرمة هذا القرآن و بحرمة الإسلام و شهادة أن لا إله إلا أنت وحدك لا شريك لك و أن محمدا عبدك و رسولك و أتوجه إليك و أتوسل إليك و أستشفع إليك بنبيك نبي الرحمة محمد صلى الله عليه و آله و سلم تسليما و بأمير المؤمنين علي بن أبي طالب و فاطمة الزهراء و الحسن و الحسين عبديك و أمينيك و حجتيك على الخلق أجمعين و علي بن الحسين زين العابدين و نور الزاهدين و وارث علم النبيين و المرسلين و إمام الخاشعين و ولي المؤمنين و القائم في خلقك أجمعين و باقر علم الأولين و الآخرين و الدليل على أمر النبيين و المرسلين و المقتدي بآبائه الصالحين و كهف الخلق أجمعين و جعفر بن محمد الصادق من أولاد النبيين و المقتدي بآبائه الصالحين و البار من عترته البررة المتقين و ولي دينك و حجتك على العالمين و موسى بن جعفر العبد الصالح من أهل بيت المرسلين و لسانك في خلقك أجمعين و الناطق بأمرك و حجتك على بريتك و علي بن موسى الرضا المرتضى الزكي المصطفى المخصوص بكرامتك و الداعي إلى طاعتك و حجتك على الخلق أجمعين و محمد بن علي الرشيد القائم بأمرك الناطق بحكمك و حقك و حجتك على بريتك و وليك و ابن أوليائك و حبيبك و ابن أحبائك و علي بن محمد السراج المنير و الركن الوثيق القائم بعدلك و الداعي إلى دينك و دين نبيك و حجتك على بريتك و الحسن بن علي عبدك و وليك و خليفتك المؤدي عنك في خلقك عن آبائه الصادقين و بحق خلف الأئمة الماضين و الإمام الزكي الهادي المهدي و الحجة بعد آبائه على خلقك المؤدي عن علم .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://www.facebook.com/abokwther118
ابوكوثر
مديرالمنتدى والمشرف العام
مديرالمنتدى والمشرف العام


عدد المساهمات : 905
تاريخ التسجيل : 14/08/2010

مُساهمةموضوع: رد: الادعية والاحرازلدفع كيد الاعداء   2015-07-22, 06:04

نبيك و وارث علم الماضين من الوصيين المخصوص الداعي إلى طاعتك و طاعة آبائه الصالحين يا محمد يا أبا القاسماه بأبي أنت و أمي إلى الله أتشفع بك و بالأئمة من ولدك و بعلي أمير المؤمنين و فاطمة و الحسن و الحسين و علي بن الحسين و محمد بن علي و جعفر بن محمد و موسى بن جعفر و علي بن موسى و محمد بن علي و علي بن محمد و الحسن بن علي و الخلف القائم المنتظر اللهم فصل عليهم و على من اتبعهم و صل على محمد و آل محمد صلاة المرسلين و الصديقين و الصالحين صلاة لا يقدر على إحصائها غيرك اللهم ألحق أهل بيت نبيك و ذريتهم و شيعتهم بنبيك سيد المرسلين و ألحقنا بهم مؤمنين مخبتين فائزين متقين صالحين خاشعين عابدين موفقين مسددين عاملين زاكين مزكين تائبين ساجدين راكعين شاكرين حامدين صابرين محتسبين منيبين مصيبين اللهم إني أتولى وليهم و أتبرأ إليك من عدوهم و أتقرب إليك بحبهم و موالاتهم و طاعتهم فارزقني بهم خير الدنيا و الآخرة و اصرف عني بهم أهوال يوم القيامة اللهم إني أشهدك بأنك أنت الله لا إله إلا أنت و أن محمدا و عليا و زوجته و ولديه عبيدك و إماؤك و أنت وليهم في الدنيا و الآخرة و هم أولياؤك و الأولين بالمؤمنين و المؤمنات و المسلمين و المسلمات من بريتك و أشهد أنهم عبادك المؤمنون لا يسبقونك بالقول و هم بأمرك يعملون اللهم إني أتوسل إليك بهم و أتشفع بهم إليك أن تحييني محياهم و تميتني على طاعتهم و ملتهم و تمنعني من طاعة عدوهم و تمنع عدوك و عدوهم مني و تعينني بك و بأوليائك عمن أغنيته عني و تسهلني لمن أحوجتهم إلي و أن تجعلني في

[233]
حفظك في الدين و الدنيا و الآخرة و تلبسني العافية حتى تهنئني المعيشة و الحظني بلحظة من لحظاتك الكريمة الرحيمة الشريفة تكشف بها عني ما قد ابتليت به و دبرني بها إلى أحسن عاداتك و أجملها عندي و قد ضعفت قوتي و قلت حيلتي و نزل بي ما لا طاقة لي به فردني إلى أحسن عاداتك فقد أيست مما عند خلقك فلم يبق إلا رجاؤك في قلبي و قديما ما مننت علي و قدرتك يا سيدي و ربي و خالقي و مولاي و رازقي على إذهاب ما أنا فيه كقدرتك علي حيث ابتليتني به إلهي ذكر عوائدك يؤنسني و رجاء إنعامك يقربني و لم أخل من نعمتك منذ خلقتني فأنت يا رب ثقتي و رجائي و إلهي و سيدي و الذاب عني و الراحم بي و المتكفل برزقي فأسألك يا رب محمد و آل محمد أن تجعل رشدي بما قضيت من الخير و حتمته و قدرته و أن تجعل خلاصي مما أنا فيه فإني لا أقدر على ذلك إلا بك وحدك لا شريك لك و لا أعتمد فيه إلا عليك فكن يا رب الأرباب و يا سيد السادات عند حسن ظني بك و أعطني مسألتي يا أسمع السامعين و يا أبصر الناظرين و يا أحكم الحاكمين و يا أسرع الحاسبين و يا أقدر القادرين و يا أقهر القاهرين و يا أول الأولين و يا آخر الآخرين و يا حبيب محمد ( ص ) و علي و جميع الأنبياء و المرسلين و الأوصياء المنتجبين حبيب محمد ( ص ) و أوصيائه و أنصاره و خلفائه و أحبائه المؤمنين و حججك البالغين من أهل بيت الرحمة المطهرين الزاهدين أجمعين صل على محمد و على آل محمد و افعل بي ما أنت أهله يا أرحم الراحمين .

29-   مهج، [مهج الدعوات] نقل من مجموع عتيق قال كتب الوليد بن عبد الملك إلى صالح بن عبد الله المري عامله على المدينة أبرز الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب

[234]
و كان محبوسا في حبسه و اضربه في مسجد رسول الله ( ص ) خمسمائة سوط فأخرجه صالح إلى المسجد و اجتمع الناس و صعد صالح المنبر يقرأ عليهم الكتاب ثم ينزل فيأمر بضرب الحسن فبينما هو يقرأ الكتاب إذ دخل علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ( ع ) فأفرج الناس عنه حتى انتهى إلى الحسن بن الحسن فقال له يا ابن عم ادع الله بدعاء الكرب يفرج عنك فقال ما هو يا ابن عم فقال قل لا إله إلا الله الحليم الكريم لا إله إلا الله العلي العظيم سبحان الله رب السماوات السبع و رب الأرضين السبع و رب العرش العظيم وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ قال و انصرف علي بن الحسين ( ع ) و أقبل الحسن يكررها فلما فرغ صالح من قراءة الكتاب و نزل قال أرى سجية رجل مظلوم أخروا أمره و أنا راجع أمير المؤمنين فيه و كتب صالح إلى الوليد في ذلك فكتب إليه أطلقه .

30-   مهج، [مهج الدعوات] وجدنا في نسخة عتيقة هذا لفظها حدثني الشريف أبو الحسن محمد بن محمد بن المحسن بن يحيى بن الرضا أدام الله تأييده يوم الجمعة لخمس بقين من ذي الحجة سنة أربع و أربعمائة بمشهد مقابر قريش على ساكنه السلام قال حدثني أبي رضي الله عنه قال حدثنا أبو عبد الله محمد بن إبراهيم بن صدقة يوم السبت لثلاث بقين من صفر سنة اثنين و ستين و ثلاثمائة بمشهد مقابر قريش على ساكنه السلام من حفظه قال أخبرنا سلامة بن محمد الأزدي قال حدثني أبو جعفر بن عبد الله العقيلي و حدثني أبو الحسن محمد بن بريك الرهاوي قال أخبرنا أبو القاسم عبد الواحد الموصلي إجازة قال حدثني أبو محمد جعفر بن عقيل بن عبد الله بن عقيل بن محمد بن عبد الله بن عقيل بن أبي طالب قال حدثني أبو روح النسائي عن أبي الحسن علي بن محمد ( ع ) أنه دعا على المتوكل فقال بعد أن حمد الله و أثنى عليه اللهم إني و فلانا عبدان من عبيدك إلى آخر الدعاء الذي يأتي ذكره .

و وجدت هذا الدعاء مذكورا بطريق آخر هذا لفظه ذكر بإسناده عن زرافة

[235]
حاجب المتوكل و كان شيعيا أنه قال كان المتوكل لحظوة الفتح بن خاقان عنده و قربه منه دون الناس جميعا و دون ولده و أهله أراد أن يبين موضعه عندهم فأمر جميع مملكته من الأشراف من أهله و غيرهم و الوزراء و الأمراء و القواد و سائر العساكر و وجوه الناس أن يزينوا بأحسن التزيين و يظهروا في أفخر عددهم و ذخائرهم و يخرجوا مشاة بين يديه و أن لا يركب أحد إلا هو و الفتح بن خاقان خاصة بسرمن‏رأى و مشى الناس بين أيديهما على مراتبهم رجالة و كان يوما قائظا شديد الحر و أخرجوا في جملة الأشراف أبا الحسن علي بن محمد ( ع ) و شق ما لقيه من الحر و الزحمة قال زرافة فأقبلت إليه و قلت له يا سيدي يعز و الله علي ما تلقى من هذه الطغاة و ما قد تكلفته من المشقة و أخذت بيده فتوكأ علي و قال يا زرافة ما ناقة صالح عند الله بأكرم مني أو قال بأعظم قدرا مني و لم أزل أسائله و أستفيد منه و أحادثه إلى أن نزل المتوكل من الركوب و أمر الناس بالانصراف فقدمت إليهم دوابهم فركبوا إلى منازلهم و قدمت بغلة له فركبها و ركبت معه إلى داره فنزل و ودعته و انصرفت إلى داري و لولدي مؤدب يتشيع من أهل العلم و الفضل و كانت لي عادة بإحضاره عند الطعام فحضر عند ذلك و تجارينا الحديث و ما جرى من ركوب المتوكل و الفتح و مشى الأشراف و ذوي الأقدار بين أيديهما و ذكرت له ما شاهدته من أبي الحسن علي بن محمد ع و ما سمعته من قوله ما ناقة صالح عند الله بأعظم قدرا مني و كان المؤدب يأكل معي فرفع يده و قال بالله إنك سمعت هذا اللفظ منه فقلت له و الله إني سمعته يقوله فقال لي اعلم أن المتوكل لا يبقى في مملكته أكثر من ثلاثة أيام و يهلك فانظر في أمرك و أحرز ما تريد إحرازه و تأهب لأمرك كي لا يفجؤكم هلاك هذا الرجل فتهلك أموالكم بحادثة تحدث .


[236]
أو سبب يجري فقلت له من أين لك ذلك فقال أ ما قرأت القرآن في قصة صالح و الناقة و قوله تعالى تَمَتَّعُوا فِي دارِكُمْ ثَلاثَةَ أَيَّامٍ ذلِكَ وَعْدٌ غَيْرُ مَكْذُوبٍ و لا يجوز أن تبطل قول الإمام قال زرافة فو الله ما جاء اليوم الثالث حتى هجم المنتصر و معه بغا و وصيف و الأتراك على المتوكل فقتلوه و قطعوه و الفتح بن خاقان جميعا قطعا حتى لم يعرف أحدهما من الآخر و أزال الله نعمته و مملكته فلقيت الإمام أبا الحسن ( ع ) بعد ذلك و عرفته ما جرى مع المؤدب و ما قاله فقال صدق إنه لما بلغ مني الجهد رجعت إلى كنوز نتوارثها من آبائنا هي أعز من الحصون و السلاح و الجنن و هو دعاء المظلوم على الظالم فدعوت به عليه فأهلكه الله فقلت يا سيدي إن رأيت أن تعلمنيه فعلمنيه و هو اللهم إني و فلانا عبدان من عبيدك نواصينا بيدك تعلم مستقرنا و مستودعنا و تعلم منقلبنا و مثوانا و سرنا و علانيتنا و تطلع على نياتنا و تحيط بضمائرنا علمك بما تبديه كعلمك بما تخفيه و معرفتك بما نبطنه كمعرفتك بما نظهره و لا ينطوي عليك شي‏ء من أمورنا و لا يستتر دونك حال من أحوالنا و لا لنا منك معقل يحصننا و لا حرز يحرزنا و لا مهرب يفوتك منا و لا يمتنع الظالم منك بسلطانه و لا يجاهدك عنه جنوده و لا يغالبك مغالب بمنعه و لا يعازك متعزز بكثرة أنت مدركة أين ما سلك و قادر

[237]
عليه أين لجأ فمعاذ المظلوم منا بك و توكل المقهور منا عليك و رجوعه إليك و يستغيث بك إذا خذله المغيث و يستصرخك إذا قعد عنه النصير و يلوذ بك إذا نفته الأفنية و يطرق بابك إذا غلقت دونه الأبواب المرتجة و يصل إليك إذا احتجبت عنه الملوك الغافلة تعلم ما حل به قبل أن يشكوه إليك و تعرف ما يصلحه قبل أن يدعوك له فلك الحمد سميعا بصيرا لطيفا قديرا اللهم إنه قد كان في سابق علمك و قضائك و ماضي حكمك و نافذ مشيتك في خلقك أجمعين سعيدهم و شقيهم و فاجرهم و برهم أن جعلت لفلان بن فلان علي قدرة فظلمني بها و بغى علي لمكانها و تعزز علي بسلطانه الذي خولته إياه و تجبر علي بعلو حالة التي جعلتها له و غره إملاؤك له و أطغاه حلمك عنه فقصدني بمكروه عجزت عن الصبر عليه و تعمدني بشر ضعفت عن احتماله و لم أقدر على الانتصار لضعفي و الانتصاف منه لذلي فوكلته إليك و توكلت في أمره عليك و تواعدته بعقوبتك و حذرته سطوتك و خوفته نقمتك فظن أن حلمك عنه من ضعف و حسب أن إملاءك له من عجز و لم تنهه واحدة عن أخرى و لا انزجر عن ثانية بأولى و لكنه تمادى في غيه و تتابع في ظلمه و لج في عداوته و استشرى في طغيانه جرأة عليك يا سيدي و تعرضا لسخطك الذي لا ترده عن القوم الظالمين و قلة اكتراث ببأسك الذي لا تحبسه عن الباغين فها أنا ذا يا سيدي مستضعف في يديه مستضام تحت سلطانه مستذل بعقابه مغلوب مبغي علي مقصود وجل خائف مروع مقهور قد قل صبري و ضاقت حيلتي و انغلقت علي المذاهب إلا إليك و انسدت علي الجهات إلا جهتك و التبست علي أموري في رفع مكروهة عني و اشتبهت علي الآراء في إزالة ظلمه و خذلني من استنصرته من عبادك و أسلمني من تعلقت به من خلقك طرا و استشرت نصيحي فأشار علي بالرغبة إليك و استرشدت دليلي فلم يدلني إلا عليك .


[238]
فرجعت إليك يا مولاي صاغرا راغما مستكينا عالما أنه لا فرج لي إلا عندك و لا خلاص لي إلا بك أنتجز وعدك في نصرتي و إجابة دعائي فإنك قلت و قولك الحق الذي لا يرد و لا يبدل و من بُغِيَ عَلَيْهِ لَيَنْصُرَنَّهُ اللَّهُ و قلت جل جلالك و تقدست أسماؤك ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ و أنا فاعل ما أمرتني فاستجب لي كما وعدتني و إني لأعلم يا سيدي أن لك يوما تنتقم فيه من الظالم للمظلوم و أتيقن أن لك وقتا تأخذ فيه من الغاضب للمغضوب لأنك لا يسبقك معاند و لا يخرج عن قبضتك منابذ و لا تخاف فوت فائت و لكن جزعي و هلعي لا يبلغان بي الصبر على أناتك و انتظار حلمك فقدرتك يا مولاي فوق كل قدرة و سلطانك غالب كل سلطان و معاد كل أحد إليك و إن أمهلته و رجوع كل ظالم إليك و إن أنظرته و قد أضرني يا رب حلمك عن فلان بن فلان و طول أناتك له و إمهالك إياه و كاد القنوط يستولي علي لو لا الثقة بك و اليقين بوعدك فإن كان في قضائك النافذ و قدرتك الماضية أن ينيب أو يتوب أو يرجع عن ظلمي أو يكف مكروهة عني و ينتقل عن عظيم ما ركب مني فصل على محمد و آل محمد و أوقع ذلك في قلبه الساعة الساعة قبل إزالته نعمتك التي أنعمت بها علي و تكديره معروفك الذي صنعته عندي و إن كان في علمك به غير ذلك من مقام على ظلمي فأسألك يا ناصر المظلوم المبغى عليه إجابة دعوتي فصل على محمد و آل محمد و خذه من مأمنه أخذ عزيز مقتدر و افجأه في غفلته مفاجأة مليك منتصر و اسلبه نعمته و سلطانه و فل عنه جنوده و أعوانه و مزق ملكه كل ممزق و فرق أنصاره كل مفرق و أعره من نعمتك التي لم يقابلها بالشكر و انزع عنه سربال عزه الذي لم يجازه بالإحسان و اقصمه يا قاصم الجبابرة و أهلكه يا مهلك القرون

[239]
الخالية و أبره يا مبير الأمم الظالمة و اخذله يا خاذل الفئات الباغية و أبتره عمره و ابتزه ملكه و عف أثره و اقطع خبره و أطفئ ناره و أظلم نهاره و كور شمسه و اهشم شدته و جذ سنامه و أرغم أنفه و لا تدع له جنة إلا هتكتها و لا دعامة إلا قصمتها و لا كلمة مجتمعة إلا فرقتها و لا قائمة علو إلا وضعتها و لا ركنا إلا وهنته و لا سببا إلا قطعته و أره أنصاره و جنده عباديد بعد الألفة و شتى بعد اجتماع الكلمة و مقنعي الرءوس بعد الظهور على الأمة و اشف بزوال أمره القلوب المنقلبة الوجلة و الأفئدة اللهفة و الأمة المتحيرة و البرية الضائعة و أدل ببواره الحدود المعطلة و الأحكام المهملة و السنن الدائرة و المعالم المغيرة و الآيات المحرفة و المدارس المهجورة و المحاريب المجفوة و المساجد المهدومة و أشبع به الخماص الساغبة و أرو به اللهوات اللاغبة و الأكباد الظامئة و أرح به الأقدام المتعبة و اطرقه بليلة لا أخت لها و ساعة لا شفاء منها و بنكبة لا انتعاش معها و بعثرة لا إقالة منها و أبح حريمه و نغص نعمته و أره بطشتك الكبرى و نقمتك المثلى و قدرتك التي هي فوق كل قدرة و سلطانك الذي هو أعز من سلطانه و اغلبه لي بقوتك القوية و محالك الشديد و امنعني بمنعتك التي كل خلق فيها ذليل و ابتله بفقر لا تجبره و بسوء لا تستره و كله إلى نفسه فيما يريد إنك فعال لما تريد

[240]
و أبرئه من حولك و قوتك و أحوجه إلى حوله و قوته و أذل مكره بمكرك و ادفع مشيته بمشيتك و أسقم جسده و أيتم ولده و انقص أجله و خيب أمله و أدل دولته و أطل عولته و اجعل شغله في بدنه و لا تفكه من حزنه و صير كيده في ضلال و أمره إلى زوال و نعمته إلى انتقال و جده في سفال و سلطانه في اضمحلال و عاقبة أمره إلى شر حال و أمته بغيظه إذا أمته و أبقه لحزنه إن أبقيته و قني شره و همزه و لمزه و سطوته و عداوته و المحه لمحة تدمر بها عليه فإنك أَشَدُّ بَأْساً وَ أَشَدُّ تَنْكِيلًا .

ق، [كتاب العتيق الغروي] ذكر بإسناد عن زرافة حاجب المتوكل و ذكر مثله سواء. أقول و من الأدعية المشهورة دعاء الحرز اليماني المعروف بالدعاء السيفي أيضا و قد رأيت في ذلك عدة طرق و روايات مختلفات و لنذكر هنا المهم منها إن شاء الله تعالى .

31-   مهج، [مهج الدعوات] الدعاء المعروف باليماني أخبرنا أبو عبد الله الحسين بن إبراهيم بن علي القمي المعروف بابن الخياط عن هارون بن موسى التلعكبري عن عبد الواحد بن عبد الله بن يونس الموصلي عن علي بن محمد بن أحمد العلوي عن عبد الرحمن بن علي بن زياد قال قال عبد الله بن عباس و عبد الله بن جعفر بينما نحن عند مولانا أمير المؤمنين علي بن أبي طالب صلوات الله عليه ذات يوم إذ دخل الحسن بن علي ( ع ) فقال يا أمير المؤمنين بالباب رجل يستأذن عليك ينفح منه ريح المسك قال له ائذن له فدخل رجل جسيم وسيم له منظر رائع و طرف فاضل فصيح اللسان

[241]
عليه لباس الملوك فقال السلام عليك يا أمير المؤمنين و رحمة الله و بركاته إني رجل من أقصى بلاد اليمن و من أشراف العرب ممن انتسب إليك و قد خلفت ورائي ملكا عظيما و نعمة سابغة و إني لفي غضارة من العيش و خفض من الحال و ضياع ناشئة و قد عجمت الأمور و دربتني الدهور و لي عدو مشح و قد أرهقني و غلبني بكثرة نفيره و قوة نصيره و تكاثف جمعه و قد أعيتني فيه الحيل و إني كنت راقدا ذات ليلة حتى أتاني الآتي فهتف بي أن قم يا رجل إلى خير خلق الله بعد نبيه أمير المؤمنين صلوات الله عليهما و على آلهما فاسأله أن يعلمك الدعاء الذي علمه حبيب الله و خيرته و صفوته من خلقه محمد بن عبد الله بن عبد المطلب بن هاشم صلوات الله عليه و على آله ففيه اسم الله الأعظم عز و جل فادع به على عدوك المناصب لك فانتبهت يا أمير المؤمنين و لم أعرج على شي‏ء حتى شخصت في أربع مائة عبد نحوك إني أشهد الله و أشهد رسوله و أشهدك أنهم أحرار و قد أعتقهم لوجه الله جلت عظمته و قد جئتك يا أمير المؤمنين من فج عميق و بلد شاسع قد ضؤل جرمي و نحل جسمي فامنن علي يا أمير المؤمنين بفضلك و بحق الأبوة و الرحم الماسة علمني الدعاء الذي رأيت في منامي و هتف بي أن أرحل فيه إليك فقال مولانا أمير المؤمنين صلوات الله عليه نعم أفعل ذلك إن شاء الله و دعا بدواة و قرطاس و كتب له هذا الدعاء و هو بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ اللهم أنت الله الملك الحق الذي لا إله إلا أنت و أنا عبدك و أنت ربي ظلمت نفسي و اعترفت بذنبي و لا يغفر الذنوب

[242]
إلا أنت فاغفر لي يا غفور يا شكور اللهم إني أحمدك و أنت للحمد أهل على ما خصصتني به من مواهب الرغائب و ما وصل إلي من فضلك السابغ و ما أوليتني به من إحسانك إلي و بوأتني به من مظنة العدل و أنلتني من منك الواصل إلي و من الدفاع عني و التوفيق لي و الإجابة لدعائي حتى أناجيك داعيا و أدعوك مضاما و أسألك فأجدك في المواطن كلها لي جابرا و في الأمور ناظرا و لذنوبي غافرا و لعوراتي ساترا لم أعدم خيرك طرفة عين مذ أنزلتني دار الاختبار لتنظر ما أقدم لدار القرار فأنا عتيقك من جميع الآفات و المصائب في اللوازب و الغموم التي ساورتني فيها الهموم بمعاريض أصناف البلاء و مصروف جهد القضاء لا أذكر منك إلا الجميل و لا أرى منك غير التفضيل خيرك لي شامل و فضلك علي متواتر و نعمتك عندي متصلة و سوابق لم تحقق حذاري بل صدقت رجائي و صاحبت أسفاري و أكرمت أحضاري و شفيت أمراضي و أوصابي و عافيت منقلبي و مثواي و لم تشمت بي أعدائي و رميت من رماني و كفيتني مئونة من عاداني فحمدي لك واصل و ثنائي لك دائم من الدهر إلى الدهر بألوان التسبيح خالصا لذكرك و مرضيا لك بناصع التوحيد و إمحاض التمجيد بطول التعديد و مزية أهل المزيد لم تعن في قدرتك و لم تشارك في إلهيتك و لم تعلم إذ حبست .


[243]
الأشياء على الغرائز و لا خرقت الأوهام حجب الغيوب فتعتقد فيك محدودا في عظمتك فلا يبلغك بعد الهمم و لا ينالك غوص الفكر و لا ينتهي إليك نظر ناظر في مجد جبروتك ارتفعت عن صفة المخلوقين صفات قدرتك و علا عن ذلك كبرياء عظمتك لا ينقص ما أردت أن يزداد و لا يزداد ما أردت أن ينقص و لا أحد حضرك حين برأت النفوس كلت الأوهام عن تفسير صفتك و انحسرت العقول عن كنه عظمتك و كيف توصف و أنت الجبار القدوس الذي لم تزل أزليا دائما في الغيوب وحدك ليس فيها غيرك و لم يكن لها سواك حار في ملكوتك عميقات مذاهب التفكير فتواضعت الملوك لهيبتك و عنت الوجوه بذل الاستكانة لك و انقاد كل شي‏ء لعظمتك و استسلم كل شي‏ء لقدرتك و خضعت لك الرقاب و كل دون ذلك تحبير اللغات و ضل هنالك التدبير في تصاريف الصفات فمن تفكر في ذلك رجع طرفه إليه حسيرا و عقله مبهورا و تفكره متحيرا اللهم فلك الحمد متواترا متواليا متسقا مستوثقا يدوم و لا يبيد غير مفقود في الملكوت و لا مطموس في العالم و لا منتقص في العرفان و لك الحمد ما لا تحصى مكارمه في الليل إذا أدبر و الصبح إذا أسفر و في البراري و البحار و الغدو و الآصال و العشي و الإبكار و في الظهائر و الأسحار اللهم بتوفيقك قد أحضرتني الرغبة و جعلتني منك في ولاية العصمة فلم أبرح في سبوغ نعمائك و تتابع آلائك محفوظا لك في المنعة و الدفاع محوطا بك في مثواي و منقلبي و لم تكلفني فوق طاقتي إذ لم ترض مني إلا طاقتي و ليس شكري و إن بالغت في المقال و بالغت في الفعال ببالغ أداء حقك و لا مكافيا لفضلك لأنك أنت الله الذي لا إله إلا أنت لم تغب و لا تغيب عنك غائبة و لا تخفى عليك خافية و لم تضل لك في ظلم الخفيات ضالة إنما أمرك إذا أردت شيئا

[244]
أن تقول له كن فيكون اللهم لك الحمد مثل ما حمدت به نفسك و أضعاف ما حمدك به الحامدون و مجدك به الممجدون و كبرك به المكبرون و عظمك به المعظمون حتى يكون لك مني وحدي في كل طرفة عين و أقل من ذلك مثل حمد الحامدين و توحيد أصناف المخلصين و تقديس أجناس العارفين و ثناء جميع المهللين و مثل ما أنت به عارف من رزقك اعتبارا و فضلا و سألتني منه يسيرا صغيرا و أعفيتني من جميع خلقك من الحيوان و أرغب إليك في رغبة ما أنطقتني به من حمدك فما أيسر ما كلفتني به من حقك و أعظم ما وعدتني على شكرك ابتدأتني بالنعم فضلا و طولا و أمرتني بالشكر حقا و عدلا و وعدتني عليه أضعافا و مزيدا و أعطيتني من رزقك اعتبارا و فضلا و سألتني منه يسيرا صغيرا و أعفيتني من جهد البلاء و لم تسلمني للسوء من بلائك مع ما أوليتني من العافية و سوغت من كرائم النحل و ضاعفت لي الفضل مع ما أودعتني من الحجة الشريفة و يسرت لي من الدرجة الرفيعة و اصطفيتني بأعظم النبيين دعوة و أفضلهم شفاعة محمد ( ص ) اللهم اغفر لي ما لا يسعه إلا مغفرتك و لا يمحقه إلا عفوك و لا يكفره إلا فضلك و هب لي في يومي هذا يقينا تهون علي به مصيبات الدنيا و أحزانها بشوق إليك و رغبة فيما عندك و اكتب لي عندك المغفرة و بلغني الكرامة و ارزقني شكر ما أنعمت به علي فإنك أنت الله الواحد الرفيع البدي‏ء البديع السميع العليم الذي ليس لأمرك مدفع و لا عن قضائك ممتنع أشهد أنك ربي و رب كل شي‏ء فاطر السماوات و الأرض عالم الغيب و الشهادة العلي الكبير .


[245]
اللهم إني أسألك الثبات في الأمر و العزيمة على الرشد و الشكر على نعمتك و أعوذ بك من جور كل جائر و بغي كل باغ و حسد كل حاسد بك أصول على الأعداء و بك أرجو ولاية الأحباء مع ما لا أستطيع إحصاءه و لا تعديده من عوائد فضلك و طرف رزقك و ألوان ما أوليت من إرفادك فإنك أنت الله الذي لا إله إلا أنت الفاشي في الخلق رفده الباسط بالحق يدك و لا تضاد في حكمك و لا تنازع في أمرك تملك من الأنام ما تشاء و لا يملكون إلا ما تريد قُلِ اللَّهُمَّ مالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشاءُ وَ تَنْزِعُ الْمُلْكَ مِمَّنْ تَشاءُ وَ تُعِزُّ مَنْ تَشاءُ وَ تُذِلُّ مَنْ تَشاءُ بِيَدِكَ الْخَيْرُ إِنَّكَ عَلى كُلِّ شَيْ‏ءٍ قَدِيرٌ تُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهارِ وَ تُولِجُ النَّهارَ فِي اللَّيْلِ وَ تُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَ تُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ وَ تَرْزُقُ مَنْ تَشاءُ بِغَيْرِ حِسابٍ أنت المنعم المفضل الخالق البارئ القادر القاهر المقدس في نور القدس ترديت بالمجد و العز و تعظمت بالكبرياء و تغشيت بالنور و البهاء و تجللت بالمهابة و السناء لك المن القديم و السلطان الشامخ و الجود الواسع و القدرة المقتدرة جعلتني من أفضل بني آدم و جعلتني سميعا بصيرا صحيحا سويا معافا و لم تشغلني نقصانا في بدني و لم تمنعك كرامتك إياي و حسن صنيعك عندي و فضل إنعامك علي إن وسعت علي في الدنيا و فضلتني على كثير من أهلها فجعلت لي سمعا و فؤادا يعرفان عظمتك و أنا بفضلك حامد و بجهد نفسي لك شاكر و بحقك شاهد فإنك حي قبل كل حي و حي بعد كل حي و حي ترث الحياة لم تقطع خيرك عني طرفة عين في كل وقت و لم تنزل بي عقوبات النقم و لم تغير على دقائق العصم فلو لم أذكر من إحسانك إلا عفوك و إجابة دعائي حين رفعت رأسي بتحميدك و تمجيدك و في قسمة الأرزاق حين قدرت فلك الحمد عدد ما حفظ علمك و عدد ما أحاطت به قدرتك و عدد ما

[246]
وسعته رحمتك اللهم فتمم إحسانك فيما بقي كما أحسنت فيما مضى فإني أتوسل بتوحيدك و تمجيدك و تحميدك و تهليلك و تكبيرك و تعظيمك و بنورك و رأفتك و رحمتك و علوك و جمالك و جلالك و بهائك و سلطانك و قدرتك و بمحمد و آله الطاهرين إلا تحرمني رفدك و فوائدك فإنه لا يعتريك لكثرة ما يندفق به عوائق البخل و لا ينقص جودك تقصير في شكر نعمتك و لا تفني خزائن مواهبك النعم و لا تخاف ضيم إملاق فتكدى و لا يلحقك خوف عدم فينقص فيض فضلك اللهم ارزقني قلبا خاشعا و يقينا صادقا و لسانا ذاكرا و لا تؤمني مكرك و لا تكشف عني سترك و لا تنسني ذكرك و لا تباعدني من جوارك و لا تقطعني من رحمتك و لا تؤيسني من روحك و كن لي أنسا من كل وحشة و اعصمني من كل هلكة و نجني من كل بلاء ف إِنَّكَ لا تُخْلِفُ الْمِيعادَ اللهم ارفعني و لا تضعني و زدني و لا تنقصني و ارحمني و لا تعذبني و انصرني و لا تخذلني و آثرني و لا تؤثر علي و صل على محمد و آل محمد الطيبين الطاهرين و سلم تسليما قال ابن عباس رضي الله عنه ثم قال له انظر إن حفظ لك و لا تدعن قراءته يوما واحدا فإني أرجو أن توافي بلدك و قد أهلك الله عدوك فإني سمعت رسول الله ( ص ) يقول لو أن رجلا قرأ هذا الدعاء بنية صادقة و قلب خاشع ثم أمر الجبال أن تسير معه لسارت و على البحر لمشى عليه و خرج الرجل إلى بلاده فورد كتابه على مولانا أمير المؤمنين ( ع ) بعد أربعين يوما إن الله قد أهلك عدوه حتى أنه لم يبق في ناحيته رجل واحد فقال مولانا أمير المؤمنين صلوات الله عليه و آله قد علمت ذلك و لقد علمنيه رسول الله ( ص ) و ما استعسر علي أمر إلا استيسر به .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://www.facebook.com/abokwther118
ابوكوثر
مديرالمنتدى والمشرف العام
مديرالمنتدى والمشرف العام


عدد المساهمات : 905
تاريخ التسجيل : 14/08/2010

مُساهمةموضوع: رد: الادعية والاحرازلدفع كيد الاعداء   2015-07-22, 06:14

   مهج، [مهج الدعوات] دعاء اليماني برواية أخرى حدثنا زيد بن جعفر العلوي

[247]
عن محمد بن عبد الله بن البساط عن المغيرة بن عمر بن الوليد العزرمي المكي عن مفضل بن محمد الحسيني عن إبراهيم بن محمد الشافعي و محمد بن يحيى بن أبي عمر العبدي عن فضيل بن عياض عن عطاء بن السائب عن طاوس عن ابن عباس قال كنت ذات يوم جالسا عند أمير المؤمنين علي بن أبي طالب صلوات الله عليه نتذاكر فدخل ابنه الحسن صلوات الله عليه فقال يا أمير المؤمنين بالباب فارس يطلب الإذن عليك قد سطع منه رائحة المسك و العنبر فقال ائذن له فدخل رجل جسيم وسيم حسن الوجه و الهيئة عليه لباس الملوك فقال السلام عليك يا أمير المؤمنين و رحمة الله و بركاته فقال علي ( ع ) و عليك السلام ثم أدناه و قربه فقال يا أمير المؤمنين إني صرت إليك من أقصى بلاد اليمن و أنا رجل من أشراف العرب و ممن ينسب إليك و قد خلفت ورائي مملكة عظيمة و نعمة سابغة و ضياعا ناشئة و إني لفي غضارة من العيش و خفض من الحال و بإزائي عدو يريد المزايلة و المغالبة على نعمتي همته التحصن و المخاتلة لي و قد نشر لمحاربتي و مناوشتي منذ حجج و أعوام و قد أعيتني فيه الحيلة و كنت يا أمير المؤمنين نمت ليلة فهتف بي هاتف أن قم و ارحل إلى خليفة الله أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( ع ) و اسأله أن يعلمك الدعاء الذي علمه رسول الله ( ص ) ففيه اسم الله الأعظم و كلماته التامات فإنك تستحق به من الله عز و جل الإجابة و النجاة من عدوك هذا المناصب لك فلما انتبهت لم أتمالك و لا عرجت على شي‏ء حتى شخصت نحوك في أربعمائة عبد و إني أشهد الله عز و جل و أشهدك أني قد أعتقتهم لوجه الله عز و جل فإنهم أحرار و قد أزلت عنهم الرق و الملكة و قد جئتك يا أمير المؤمنين من بلد شاسع و موضع شاحط و فج عميق قد تضاءل في البلد بدني و نحل فيه جسمي فامنن علي يا أمير المؤمنين بحق الأبوة و الرحم الماسة و علمني هذا

[248]
الدعاء الذي رأيت في نومي أن أرتحل فيه إليك فقال نعم ثم دعا بدواة و قرطاس فكتب فيه و كتبت أنا أيضا و هو هذا الدعاء بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ وَ الْعاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ و صلى الله على محمد خاتم النبيين و على أهل بيته أجمعين اللهم إني أحمدك و أنت للحمد أهل على ما خصصتني به من مواهب الرغائب و وصل إلي من فضائل الصنائع و ما أوليتني به من إحسانك و بوأتني به من مظنة الصدق و أنلتني به من منك الواصل إلي و من الدفاع عني و التوفيق لي و الإجابة لدعائي حين أناجيك راغبا و أدعوك مصافيا و حتى أرجوك و أجدك في المواضع كلها لي جابرا و في المواطن ناظرا و على الأعداء ناصرا و للذنوب ساترا لم أعدم فضلك طرفة عين مذ أنزلتني دار الاختبار لتنظر ما أقدم لدار القرار فأنا عتيقك من جميع المصائب و اللوازب و الغموم التي ساورتني فيها الهموم بمعاريض أصناف البلاء و مصروف جهد القضاء لا أذكر منك إلا الجميل و لا أرى منك إلا التفضيل خيرك لي شامل و فضلك علي متواتر و نعمتك عندي متصلة لم تحقق حذاري و صدقت رجائي و صاحبت أسفاري و أكرمت أحضاري و شفيت أمراضي و عافيت منقلبي و مثواي و لم تشمت بي أعدائي و رميت من رماني و كفيتني شنئان من عاداني فحمدي لك واصل و ثنائي عليك دائم من الدهر إلى الدهر بألوان التسبيح خالصا لذكرك و مرضيا لك بناصع التحميد و إخلاص التوحيد و إمحاض التمجيد بطول التعديد في إكذاب أهل التنديد لم تعن في قدرتك و لم تشارك في إلهيتك و لم تعاين إذ حبست الأشياء على الغرائز المختلفات و لا خرقت الأوهام حجب الغيوب إليك فاعتقدت منك محدودا في عظمتك لا يبلغك بعد الهمم و لا ينالك غوص الفطن و لا ينتهي إليك نظر الناظر في

[249]
مجد جبروتك ارتفعت عن صفة المخلوقين صفات قدرتك و علا عن ذلك كبير عظمتك لا ينقص ما أردت أن يزداد و لا يزداد ما أردت أن ينقص لا أحد شهدك حين فطرت الخلق و لا ند حضرك حين بدأت النفوس كلت الألسن عن تفسير صفتك و انحسرت العقول عن كنه معرفتك و كيف توصف و أنت الجبار القدوس الذي لم تزل أزليا دائما في الغيوب وحدك ليس فيها غيرك و لم يكن لها سواك و لا هجمت العيون عليك فتدرك منك إنشاء و لا تهتدي القلوب لصفتك و لا تبلغ العقول جلال عزتك حارت في ملكوتك عميقات مذاهب التفكير فتواضعت الملوك لهيبتك و عنت الوجوه بذلة الاستكانة لك و انقاد كل شي‏ء لعظمتك و استسلم كل شي‏ء لقدرتك و خضعت لك الرقاب و كل دون ذلك تحبير اللغات و ضل هنالك التدبير في تضاعيف الصفات فمن تفكر في ذلك رجع طرفه إليه حسيرا و عقله مبهوتا و تفكره متحيرا اللهم فلك الحمد متواترا متواليا متسقا مستوسقا يدوم و لا يبد غير مفقود في الملكوت و لا مطموس في العالم و لا منتقص في العرفان و لك الحمد فيما لا تحصى مكارمه في اللَّيْلِ إِذْ أَدْبَرَ وَ الصُّبْحِ إِذا أَسْفَرَ و في البر و البحار و الغدو و الآصال و العشي و الإبكار و الظهيرة و الأسحار اللهم بتوفيقك قد أحضرتني النجاة و جعلتني منك في ولاية العصمة فلم أبرح في سبوغ نعمائك و تتابع آلائك محفوظا لك في المنعة و الدفاع لم تكلفني فوق طاقتي إذ لم ترض مني إلا طاعتي فليس شكري و لو دأبت منه في المقال و بالغت في الفعال يبلغ أدنى حقك و لا مكاف فضلك لأنك أنت الله الذي لا إله إلا أنت لم تغب و لا يغيب عنك غائبة و لا تخفى في غوامض الولائج عليك

[250]
خافية و لم تضل لك في ظلم الخفيات ضالة إنما أمرك إذا شئت أن تقول له كن فيكون اللهم فلك الحمد مثل ما حمدت به نفسك و حمدك به الحامدون و مجدك به الممجدون و كبرك به المكبرون و عظمك به المعظمون حتى يكون لك مني وحدي في كل طرفة عين و أقل من ذلك مثل حمد الحامدين و توحيد أصناف المخلصين و ثناء جميع المهللين و تقديس أحبائك العارفين و مثل ما أنت عارف به و محمود به في جميع خلقك من الحيوان و أرغب إليك في البركة ما أنطقتني به من حمدك فما أيسر ما كلفتني من حمدك و أعظم ما وعدتني على شكرك من ثوابه ابتداء للنعم فضلا و طولا و أمرتني بالشكر حقا و عدلا و وعدتني أضعافا و مزيدا و أعطيتني من رزقك اعتبارا و فرضا و سألتني منه صغيرا و أعفيتني من جهد البلاء و لم تسلمني للسوء من بلائك و جعلت بليتي العافية و أوليتني بالبسيطة و الرخاء و شرعت لي أيسر الفضل مع ما وعدتني من المحجة الشريفة و يسرت لي من الدرجة الرفيعة و اصطفيتني بأعظم النبيين دعوة و أفضلهم شفاعة محمد ( ص ) اللهم فاغفر لي ما لا يسعه إلا مغفرتك و لا يمحاه إلا عفوك و لا يكفره إلا فضلك و هب لي في يومي هذا يقينا يهون علي مصيبات الدنيا و أحزانها و شوقا إليك و رغبة فيما عندك و اكتب لي من عندك المغفرة و بلغني الكرامة من عندك و ارزقني شكر ما أنعمت به علي فإنك أنت الله الواحد الرفيع البدي‏ء البديع السميع .


[251]
العليم الذي ليس لأمرك مدفع و لا عن فضلك ممنع و أشهد أنك ربي و رب كل شي‏ء فاطر السماوات و الأرض عالم الغيب و الشهادة العلي الكبير اللهم إني أسألك الثبات في الأمر و العزيمة على الرشد و الشكر على نعمتك و أعوذ بك من جور كل جائر و بغي كل باغ و حسد كل حاسد بك أصول على الأعداء و إياك أرجو الولاية للأحباء مع ما لا أستطيع إحصاءه و لا تعديده و من فوائد فضلك و طرف رزقك و ألوان ما أوليتني من إرفادك فأنا مقر بأنك أنت الله لا إله إلا أنت الفاشي في الخلق حمدك الباسط بالجود يدك لا تضاد في حكمك و لا تنازع في أمرك تملك من الأنام ما تشاء و لا يملكون إلا ما تريد أنت المنعم المفضل القادر القاهر المقدس في نور القدس ترديت المجد بالعز و تعظمت العز بالكبرياء و تغشيت النور بالبهاء و تجللت البهاء بالمهابة لك المن القديم و السلطان الشامخ و الحول الواسع و القدرة المقتدرة إذ جعلتني من أفاضل بني آدم و جعلتني سميعا بصيرا صحيحا سويا معافا لم تشغلني في نقصان في بدني ثم لم تمنعك كرامتك إياي و حسن صنيعك عندي و فضل نعمائك علي إن وسعت علي في الدنيا و فضلتني على كثير من أهلها فجعلت لي سمعا يعقل آياتك و بصرا يرى قدرتك و فؤادا يعرف عظمتك فأنا لفضلك علي حامد و تحمده لك نفسي و بحقك شاهد لأنك حي قبل كل حي و حي بعد كل ميت و حي ترث الحياة لم تقطع عني خيرك في كل وقت و لم تنزل بي عقوبات النقم و لم تغير علي وثائق العصم فلو لم أذكر من إحسانك إلا عفوك عني و الاستجابة لدعائي حين رفعت رأسي و انطلقت لساني بتحميدك و تمجيدك لا في تقديرك خطاء حين صورتني و لا في قسمة الأرزاق

[252]
حين قدرت فلك الحمد عدد ما حفظه علمك فعدد ما أحاطت به قدرتك و عدد ما وسعت رحمتك اللهم فتمم إحسانك فيما بقي كما أحسنت إلي فيما مضى فإني أتوسل إليك بتوحيدك و تمجيدك و تحميدك و تهليلك و تكبيرك و تعظيمك و تنويرك و رأفتك و رحمتك و علوك و حياطتك و وقائك و منك و جلالك و جمالك و بهائك و سلطانك و قدرتك ألا تحرمني رفدك و فوائد كرامتك فإنه لا يعتريك لكثرة ما يندفق من سيوب العطايا عوائق البخل و لا ينقص جودك التقصير في شكر نعمتك و لا يجم خزائنك المنع و لا يؤثر في جودك العظيم منحك الفائق الجليل و تخاف ضيم إملاق فتكدى و لا يلحقك خوف عدم فتفيض فيض فضلك و ترزقني قلبا خاشعا و يقينا صادقا و لسانا ذاكرا و لا تؤمني مكرك و لا تكشف عني سترك و لا تنسني ذكرك و لا تنزع مني بركتك و لا تقطع مني رحمتك و لا تباعدني من جوارك و لا تؤيسني من روحك و كن لي أنيسا من كل وحشة و اعصمني من كل هلكة إِنَّكَ لا تُخْلِفُ الْمِيعادَ و صلى الله على محمد و آله الطاهرين فقال الرجل يا أمير المؤمنين حققت الظن و صدقت الرجاء و أديت حق الأبوة فجزاك الله جزاء المحسنين ثم قال يا أمير المؤمنين إني أريد أن أتصدق بعشرة آلاف دينار فمن المستحق لذلك يا أمير المؤمنين فقال أمير المؤمنين فرق ذلك في أهل الورع من حملة القرآن فما تزكو الصنيعة إلا عند أمثالهم فيتقوون بها على عبادة ربهم و تلاوة كتابه فانتهى الرجل إلى ما أشار به أمير المؤمنين صلوات الله عليه و سلامه .

33-   أقول قد اشتهر الحرز اليماني بوجه آخر و لم أره في الكتب المأثورة لكنه من الأدعية المشهورة و له فوائد مجربة فأوردته أيضا و له افتتاح يقرأ قبل الدعاء و هو فاتحة الكتاب و آية الكرسي و الأسماء التسعة و التسعين بإحدى

[253]
الروايات التي سبق ذكرها ثم يقول اللهم يا لطيف أغثني و أدركني بحق لطفك الخفي إلهي كفى علمك عن المقال و كفى كرمك عن السؤال يا إله العالمين و يا خير الناصرين برحمتك يا أرحم الراحمين أستغيث إلهي من ذا الذي دعاك فلم تجبه و من ذا الذي استجارك فلم تجره و من ذا الذي استغاث بك فلم تغثه وا غوثاه وا غوثاه وا غوثاه أغثني يا غياث المستغيثين الدعاء اللهم أنت الملك الحق الذي لا إله إلا أنت أنت ربي و أنا عبدك عملت سوء و ظلمت نفسي و اعترفت بذنبي فاغفر لي ذنوبي فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت يا غفور يا رحيم يا شكور يا حليم يا كريم اللهم إني أحمدك و أنت للحمد أهل على ما اختصصتني به من مواهب الرغائب و أوصلت إلي من فضائل الصنائع و أوليتني به من إحسانك إلي و بوأتني به من مظنة الصدق و أنلتني به من مننك الواصلة إلي و أحسنت إلي من اندفاع البلية عني و التوفيق لي و الإجابة لدعائي حين أناديك داعيا و أناجيك راغبا و أدعوك ضارعا متضرعا مصافيا و حين أرجوك راجيا فأجدك في المواطن كلها لي جارا حاضرا حفيا بارا و في الأمور ناصرا و ناظرا و للخطايا و الذنوب غافرا و للعيوب ساترا لم أعدم عونك و برك و إحسانك و خيرك لي طرفة عين مذ أنزلتني دار الاختبار و الفكر و الاعتبار لتنظر فيما أقدم إليك لدار القرار فأنا عتيقك يا إلهي من جميع المضال و المضار و المصائب و المعائب و اللوازب و اللوازم و الهموم التي قد ساورتني فيها الغموم بمعاريض أصناف البلاء و ضروب جهد القضاء و لا أذكر منك إلا الجميل و لم أر منك إلا التفضيل خيرك لي شامل و صنعك بي كامل و لطفك لي كافل و فضلك علي متواتر و نعمك عندي متصلة و أياديك لدي متظاهرة لم تخفر لي جواري و صدقت رجائي و صاحبت أسفاري و أكرمت أحضاري و حققت آمالي و شفيت أمراضي و عافيت منقلبي و مثواي و لم تشمت بي أعدائي

[254]
و رميت من رماني بسوء و كفيتني شر من عاداني فحمدي لك واصب و ثنائي عليك متواتر دائم من الدهر إلى الدهر بألوان التسبيح لك و التحميد و التمجيد خالصا لذكرك و مرضيا لك بناصع التوحيد و إخلاص التفريد و إمحاض التمجيد و التحميد بطول التعبد و التعديد لم تعن في قدرتك و لم تشارك في إلهيتك و لم تعلم لك مائية و ماهية فتكون للأشياء المختلفة مجانسا و لم تعاين إذ حبست الأشياء على العزائم المختلفات و لا خرقت الأوهام حجب الغيوب إليك فأعتقد منك محدودا في عظمتك لا يبلغك بعد الهمم و لا ينالك غوص الفطن و لا ينتهي إليك بصر الناظرين في مجد جبروتك ارتفعت عن صفة المخلوقين صفات قدرتك و علا عن ذكر الذاكرين كبرياء عظمتك فلا ينتقص ما أردت أن يزداد و لا يزداد ما أردت أن ينتقص و لا ضد شهدك حين فطرت الخلق و لا ند حضرك حين برأت النفوس كلت الألسن عن تفسير صفتك و انحسرت العقول عن كنه معرفتك و كيف يوصف كنه صفتك يا رب و أنت الله الملك الجبار القدوس الذي لم تزل أزليا أبديا سرمديا دائما في الغيوب وحدك لا شريك لك ليس فيها أحد غيرك و لم يكن إله سواك حارت في بحار ملكوتك عميقات مذاهب التفكير و تواضعت الملوك لهيبتك و عنت الوجوه بذلة الاستكانة لك لعزتك و انقاد كل شي‏ء لعظمتك و استسلم كل شي‏ء لقدرتك و خضعت لك الرقاب و كل دون ذلك تحبير اللغات و ضل هنالك التدبير في تصاريف الصفات فمن تفكر في ذلك رجع طرفه إليه حسيرا و عقله مبهوتا و تفكره متحيرا أسيرا اللهم لك الحمد حمدا كثيرا دائما متواليا متواترا متسقا مستوثقا يدوم و يتضاعف و لا يبيد غير مفقود في الملكوت و لا مطموس في المعالم و لا منتقص .


[255]
في العرفان فلك الحمد على مكارمك التي لا تحصى في اللَّيْلِ إِذْ أَدْبَرَ وَ الصُّبْحِ إِذا أَسْفَرَ و في البر و البحار و الغدو و الآصال و العشي و الإبكار و الظهيرة و الأسحار و في كل جزء من أجزاء الليل و النهار اللهم بتوفيقك قد أحضرتني النجاة و جعلتني منك في ولاية العصمة فلم أبرح منك في سبوغ نعمائك و تتابع آلائك محروسا لك في الرد و الامتناع محفوظا لك في المنعة و الدفاع عني و لم تكلفني فوق طاقتي و لم ترض عني إلا طاعتي فإنك أنت الله الذي لا إله إلا أنت لم تغب و لا تغيب عنك غائبة و لا تخفى عليك خافية و لن تضل عنك في ظلم الخفيات ضالة إنما أمرك إذا أردت شيئا أن تقول له كن فيكون اللهم إني أحمدك فلك الحمد مثل ما حمدت به نفسك و أضعاف ما حمدك به الحامدون و مجدك به الممجدون و كبرك به المكبرون و سبحك به المسبحون و هلك به المهللون و عظمك به المعظمون و وحدك به الموحدون حتى يكون لك مني وحدي في كل طرفة عين و أقل من ذلك مثل حمد جميع الحامدين و توحيد أصناف الموحدين و المخلصين و تقديس أجناس العارفين و ثناء جميع المهللين و المصلين و المسبحين و مثل ما أنت به عالم و عارف و هو محمود محبوب و محجوب من جميع خلقك كلهم من الحيوانات و أرغب إليك في بركة ما أنطقتني به من حمدك فما أيسر ما كلفتني به من حقك و أعظم ما وعدتني به على شكرك ابتدأتني بالنعم فضلا و طولا و أمرتني بالشكر حقا و عدلا و وعدتني عليه أضعافا و مزيدا و أعطيتني من رزقك واسعا اختيارا و رضا و سألتني منه شكرا يسيرا صغيرا إذ نجيتني و عافيتني من جهد البلاء و لم تسلمني لسوء قضائك و بلائك و جعلت ملبسي العافية و أوليتني البسطة و الرخاء و شرعت لي من الدين أيسر القول و الفعل و سوغت لي أيسر الصدق و ضاعفت لي أشرف

[256]
الفضل و المزيد مع ما وعدتني به من المحجة الشريفة و بشرتني به من الدرجة الرفيعة و اصطفيتني بأعظم النبيين دعوة و أفضلهم شفاعة و أوضحهم حجة و أرفعهم درجة و أقربهم منزلة محمد ( ص ) و على جميع الأنبياء و المرسلين اللهم صل على محمد و آل محمد و اغفر لي ما لا يسعه إلا مغفرتك و لا يمحقه إلا عفوك و لا يكفره إلا تجاوزك و فضلك و هب لي في ساعتي هذه و يومي هذا و ليلتي هذه و شهري هذا و سنتي هذه يقينا صادقا يهون علي مصائب الدنيا و الآخرة و أحزانهما و يشوقني إليك و يرغبني فيما عندك و اكتب لي عندك المغفرة و بلغني الكرامة من عندك و أوزعني شكر ما أنعمت به علي فإنك أنت الله الذي لا إله إلا أنت الواحد الأحد المبدئ الرفيع البديع السميع العليم الذي ليس لأمرك مدفع و لا عن قضائك ممتنع اللهم و أشهد أنك أنت الله الذي لا إله إلا أنت ربي و رب كل شي‏ء فاطِرُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ عالِمُ الْغَيْبِ وَ الشَّهادَةِ الْكَبِيرُ الْمُتَعالِ اللهم إني أسألك الثبات في الأمر و العزيمة على الرشد و الشكر على نعمك و أسألك حسن عبادتك و أسألك من كل خير تعلم و لا أعلم و أعوذ بك من كل شر تعلم و لا أعلم و أَنْتَ عَلَّامُ الْغُيُوبِ و أسألك أمنا من جور كل جائر و بغي كل باغ و حسد كل حاسد و ظلم كل ظالم و مكر كل ماكر و كيد كل كائد و غدر كل غادر و سحر كل ساحر و شماتة كل كاشح بك أصول على الأعداء و إياك أرجو ولاية الأحباء و الأولياء و القرناء و الأقرباء فلك الحمد على ما لا أستطيع إحصاءه و لا تعديده من عوائد فضلك و عوارف رزقك و ألوان ما أوليتني به من إرفادك فإنك أنت الله الذي لا إله إلا أنت الفاشي في الخلق حمدك الباسط بالجود يدك لا تضاد في حكمك و لا تنازع في سلطانك و ملكك و أمرك تملك من الأنام ما تشاء و لا يملكون منك إلا ما تريد .


[257]
اللهم أنت المنعم المفضل القادر القاهر المقتدر القدوس في نور القدس ترديت بالمجد و البهاء و تعظمت بالعز و العلاء و تأزرت بالعظمة و الكبرياء و تغشيت بالنور و الضياء و تجللت بالمهابة و البهاء اللهم لك المن القديم و السلطان الشامخ و الملك الباذخ و الجود الواسع و القدرة الكاملة و الحكمة البالغة و العزة الشاملة فلك الحمد على ما جعلتني من أمة محمد ( ص ) و هو أفضل بني آدم الذين كرمتهم و حملتهم في البر و البحر و رزقتهم من الطيبات و فضلتهم على كثير ممن خلقتهم من أهلها تفضيلا و خلقتني سميعا بصيرا صحيحا سويا سالما معافا و لم تشغلني بنقصان في بدني عن طاعتك و لم تمنعني كرامتك إياي و حسن صنيعك عندي و فضل منائحك لدي و نعمائك علي أنت الذي أوسعت علي في الدنيا و الآخرة و فضلتني على كثير ممن خلقت من خلقك تفضيلا فجعلت لي سمعا يسمع آياتك و عقلا يفهم إيمانك و بصرا يرى قدرتك و فؤادا يعرف عظمتك و قلبا يعتقد توحيدك فإني لفضلك علي حامد و لك نفسي شاكرة و بحقك شاهدة فإنك حي قبل كل حي و حي بعد كل حي و حي بعد كل ميت و حي لم ترث الحياة من حي و لم تقطع خيرك عني طرفة عين في كل وقت و لم تقطع رجائي و لم تنزل بي عقوبات النقم و لم تمنع عني دقائق العصم و لم تغير علي وثائق النعم فلو لم أذكر من إحسانك إلا عفوك عني و التوفيق لي و الاستجابة لدعائي حين رفعت صوتي و رفعت رأسي و انطلقت لساني و رغبت إليك بأنواع حوائجي فقضيتها و أسألك بتمجيدك و تحميدك و توحيدك و تعظيمك و تفضيلك و تكبيرك و تهليلك و إلا في تقديرك خلقي حين صورتني فأحسنت صورتي و إلا في قسمة الأرزاق حين قدرتها لي لكان في ذلك ما يشغل شكري عن جهدي فكيف إذا فكرت في النعم العظام التي أتقلب فيها أو لا أبلغ شكر شي‏ء منها

[258]
فلك الحمد عدد ما حفظه علمك و عدد ما وسعته رحمتك و عدد ما أحاطت به قدرتك و أضعاف ما تستوجبه من جميع خلقك اللهم فتمم إحسانك إلي فيما بقي من عمري كما أحسنت إلي فيما مضى منه اللهم إني أسألك و أتوسل إليك بتوحيدك و تمجيدك و تحميدك و تهليلك و كبريائك و كمالك و تعظيمك و نورك و رأفتك و رحمتك و علمك و حلمك و علوك و وقارك و منك و بهائك و جمالك و جلالك و سلطانك و عظمتك و قوتك و قدرتك و إحسانك و غفرانك و امتنانك و رحمتك و نبيك و وليك و عترته الطيبين الطاهرين أن تصلي على محمد و آل محمد و أن لا تحرمني رفدك و فضلك و جمالك و جلالك و فوائد كراماتك فإنه لا يعتريك لكثرة ما قد نشرت به من العطايا عوائق البخل و لا ينقص جودك التقصير في شكر نعمتك و لا تنفد خزائنك مواهبك المتسعة و لا تؤثر في جودك العظيم منحك الفائقة الجميلة الجليلة و لا تخاف ضيم إملاق فتكدى و لا يلحقك خوف عدم فينتقص من جودك فيض فضلك اللهم ارزقني قلبا خاشعا خاضعا ضارعا و بدنا صابرا و لسانا ذاكرا حامدا و يقينا صادقا و رزقا واسعا و علما نافعا و ولدا صالحا و سنا طويلا و امرأة صالحة و عملا صالحا و عينا باكية و توبة مقبولة و أسألك رزقا حلالا طيبا و لا تؤمني مكرك و لا تنسني ذكرك و لا تكشف عني سترك و لا تقنطني من رحمتك و لا تبعدني من كنفك و جوارك و أعذني و لا تؤيسني من رحمتك و روحك و كن لي أنيسا من كل روعة و وحشة و اعصمني من كل هلكة و نجني من كل بلية و آفة و عاهة و إهانة و ذلة و علة و قلة و مرض و برص و فقر و فاقة و وباء و بلاء و زلزلة و غرق و حرق و شرق و سرق و حر و برد و جوع و عطش و غي و ضلالة و غصة و محنة و شدة في الدارين إِنَّكَ لا تُخْلِفُ الْمِيعادَ اللهم ارفعني و لا تضعني و ادفع عني و لا تدفعني و أعطني و لا تحرمني و أكرمني و لا تهني و زدني و لا تنقصني و ارحمني و لا تعذبني و انصرني و لا تخذلني و استرني و لا تفضحني و آثرني و لا تؤثر علي أحدا في أمر الدنيا و الآخرة .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://www.facebook.com/abokwther118
ابوكوثر
مديرالمنتدى والمشرف العام
مديرالمنتدى والمشرف العام


عدد المساهمات : 905
تاريخ التسجيل : 14/08/2010

مُساهمةموضوع: رد: الادعية والاحرازلدفع كيد الاعداء   2015-07-22, 06:16

و فرج همي و اكشف غمي و أهلك عدوي و احفظني و لا تضيعني ف إِنَّكَ عَلى كُلِّ شَيْ‏ءٍ قَدِيرٌ و صلى الله على سيدنا محمد و آله أجمعين يا ذا الجلال و الإكرام اللهم ما قدرت لي من أمر و شرعت فيه بتوفيقك و تدبيرك فتممه لي بأحسن الوجوه كلها و أصلحها و أصوبها فإنك على ما تشاء قدير و بالإجابة جدير يا من قامت السماوات و الأرضون بأمره يا من يُمْسِكُ السَّماءَ أَنْ تَقَعَ عَلَى الْأَرْضِ إِلَّا بِإِذْنِهِ يا من أَمْرُهُ إِذا أَرادَ شَيْئاً أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ فَسُبْحانَ الَّذِي بِيَدِهِ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيْ‏ءٍ وَ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ و صلى الله على محمد و آله أجمعين و سلم تسليما دائما أبدا فضلا كثيرا وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ .

34-   مهج، [مهج الدعوات] دعاء لمولانا و مقتدانا أمير المؤمنين ( ع ) في الشدائد و نزول الحوادث و هو سريع الإجابة من الله تعالى اللهم أنت الملك الحق الذي لا إله إلا أنت و أنا عبدك ظلمت نفسي و اعترفت بذنبي فاغفر لي الذنوب لا إله إلا أنت يا غفور اللهم إني أحمدك و أنت للحمد أهل على ما خصصتني به من مواهب الرغائب و وصل إلي من فضائل الصنائع و على ما أوليتني به و توليتني به من رضوانك و أنلتني من منك الواصل إلي و من الدفاع عني و التوفيق لي و الإجابة لدعائي حتى أناجيك راغبا و أدعوك مصافيا و حتى أرجوك فأجدك في المواطن كلها لي جابرا و في أموري ناظرا و لذنوبي غافرا و لعوراتي ساترا لم أعدم خيرك طرفة عين مذ أنزلتني دار الاختبار لتنظر ما ذا أقدم لدار القرار فأنا عتيقك اللهم من جميع المصائب و اللوازب و الغموم التي ساورتني فيها الهموم بمعاريض القضاء و مصروف جهد البلاء لا أذكر منك إلا الجميل و لا أرى منك غير التفضيل خيرك لي شامل و فضلك علي متواتر و نعمك عندي متصلة سوابغ لم تحقق حذاري بل صدقت رجائي و صاحبت أسفاري و أكرمت أحضاري

[260]
و شفيت أمراضي و عافيت أوصابي و أحسنت منقلبي و مثواي و لم تشمت بي أعدائي و رميت من رماني و كفيتني شر من عاداني اللهم كم من عدو انتضى علي سيف عداوته و شحذ لقتلي ظبة مديته و أرهف لي شبا حده و داف لي قواتل سمومه و سدد لي صوائب سهامه و أضمر أن يسومني المكروه و يجرعني ذعاف مرارته فنظرت يا إلهي إلى ضعفي عن احتمال الفوادح و عجزي عن الانتصار ممن قصدني بمحاربته و وحدتي في كثير من ناواني و أرصد لي فيما لم أعمل فكري في الانتصار من مثله فأيدتني يا رب بعونك و شددت أيدي بنصرك ثم فللت لي حده و صيرته بعد جمع عديده وحده و أعليت كعبي عليه و رددته حسيرا لم يشف غليله و لم تبرد حزازات غيظه و قد غض على شواه و آب موليا قد أخلفت سراياه و أخلفت آماله اللهم و كم من باغ بغى علي بمكايده و نصب لي شرك مصايده و أضبأ إلي ضبوء السبع لطريدته و انتهز فرصته و اللحاق لفريسته و هو مظهر بشاشة الملق و يبسط إلي وجها طلقا فلما رأيت يا إلهي دغل سريرته و قبح طويته أنكسته لأم رأسه في زبيته و أركسته في مهوى حفيرته و أنكصته على عقبه و رميته بحجره و نكأته بمشقصه و خنقته بوتره و رددت كيده في نحره و ربقته بندامته و استخذل و تضاءل بعد نخوته و بخع و انقمع بعد استطالته ذليلا مأسورا في حبائله التي كان يحب أن يراني فيها و قد كدت لو لا رحمتك أن يحل بي ما حل بساحته فالحمد لرب مقتدر لا ينازع و لولي ذي أناة لا يعجل و قيوم لا يغفل و حليم لا يجهل ناديتك يا إلهي مستجيرا بك واثقا بسرعة إجابتك متوكلا على ما لم أزل أعرفه من حسن دفاعك عني عالما أنه لم يضطهد من آوى إلى ظل كفايتك و لا تقرع القوارع من لجأ إلى معقل الانتصار بك فخلصتني يا رب بقدرتك و نجيتني من بأسه بتطولك و منك .


[261]
اللهم و كم من سحائب مكروه جليتها و سماء نعمة أمطرتها و جداول كرامة أجريتها و أعين أجداث طمستها و ناشي رحمة نشرتها و غواشي كرب فرجتها و غمم بلاء كشفتها و جنة عافية ألبستها و أمور حادثة قدرتها لم تعجزك إذ طلبتها و لم تمتنع منك إذ أردتها اللهم و كم من حاسد سوء تولني بحسده و سلقني بحد لسانه و وخزني بغرب عينه و جعل عرضي غرضا لمراميه و قلدني خلالا لم تزل فيه كفيتني أمره اللهم و كم من ظن حسن حققت و عدم إملاق ضرني جبرت و أوسعت و من صرعة أقمت و من كربة نفست و من مسكنة حولت و من نعمة خولت لا تسأل عما تفعل و لا بما أعطيت تبخل و لقد سئلت فبذلت و لم تسأل فابتدأت و استميح فضلك فما أكديت أبيت إلا إنعاما و امتنانا و تطولا و أبيت إلا تقحما على معاصيك و انتهاكا لحرماتك و تعديا لحدودك و غفلة عن وعيدك و طاعة لعدوي و عدوك لم تمتنع عن إتمام إحسانك و تتابع امتنانك و لم يحجزني ذلك عن ارتكاب مساخطك اللهم فهذا مقام المعترف لك بالتقصير عن أداء حقك الشاهد على نفسه بسبوغ نعمتك و حسن كفايتك فهب لي اللهم يا إلهي ما أصل به إلى رحمتك و أتخذه سلما أعرج فيه إلى مرضاتك و آمن به من عقابك فإنك تفعل ما تشاء و تحكم ما تريد و أنت على كل شي‏ء قدير اللهم حمدي لك متواصل و ثنائي عليك دائم من الدهر إلى الدهر بألوان التسبيح و فنون التقديس خالصا لذكرك و مرضيا لك بناصع التوحيد و محض التحميد و طول التعديد في إكذاب أهل التنديد

[262]
لم تعن في شي‏ء من قدرتك و لم تشارك في إلهيتك و لم تعاين إذ حبست الأشياء على الغرائز المختلفات و فطرت الخلائق على صنوف الهيئات و لا خرقت الأوهام حجب الغيوب إليك فاعتقدت منك محمودا في عظمتك و لا كيفية في أزليتك و لا ممكنا في قدمك و لا يبلغك بعد الهمم و لا ينالك غوص الفطن و لا ينتهي إليك نظر الناظرين في مجد جبروتك و عظيم قدرتك ارتفعت عن صفة المخلوقين صفة قدرتك و علا عن ذلك كبرياء عظمتك و لا ينتقص ما أردت أن يزداد و لا يزداد ما أردت أن ينتقص و لا أحد شهدك حين فطرت الخلق و لا ضد حضرك حين برأت النفوس كلت الألسن عن تبيين صفتك و انحسرت العقول عن كنه معرفتك و كيف تدركك الصفات أو تحويك الجهات و أنت الجبار القدوس الذي لم تزل أزليا دائما في الغيوب وحدك ليس فيها غيرك و لم يكن لها سواك حارت في ملكوتك عميقات مذاهب التفكير و حسر عن إدراكك بصر البصير و تواضعت الملوك لهيبتك و عنت الوجوه بذل الاستكانة لعزتك و انقاد كل شي‏ء لعظمتك و استسلم كل شي‏ء لقدرتك و خضعت الرقاب لسلطانك فضل هنالك التدبير في تصاريف الصفات لك فمن تفكر في ذلك رجع طرفه إليه حسيرا و عقله مبهوتا مبهورا و فكره متحيرا اللهم فلك الحمد حمدا متواترا متواليا متسقا مستوسقا يدوم و لا يبيد غير مفقود في الملكوت و لا مطموس في العالم و لا منتقص في العرفان فلك الحمد حمدا لا تحصى مكارمه في اللَّيْلِ إِذْ أَدْبَرَ و في الصُّبْحِ إِذا أَسْفَرَ و في البر و البحر و بالغدو و الآصال و العشي و الإبكار و الظهيرة و الأسحار اللهم بتوفيك أحضرتني النجاة و جعلتني منك في ولاية العصمة لم تكلفني فوق طاقتي إذ لم ترض مني إلا بطاعتي فليس شكري و إن دأبت منه في المقال و بالغت منه في الفعال ببالغ أداء حقك و لا مكاف فضلك لأنك .


[263]
أنت الله لا إله إلا أنت لم تغب عنك غائبة و لا تخفى عليك خافية و لا تضل لك في ظلم الخفيات ضالة إنما أمرك إذا أردت شيئا أن تقول له كن فيكون اللهم لك الحمد مثل ما حمدت به نفسك و حمدك به الحامدون و مجدك به الممجدون و كبرك به المكبرون و عظمك به المعظمون حتى يكون لك مني وحدي في كل طرفة عين و أقل من ذلك مثل حمد جميع الحامدين و توحيد أصناف المخلصين و تقديس أحبائك العارفين و ثناء جميع المهللين و مثل ما أنت عارف به و محمود به من جميع خلقك من الحيوان و الجماد و أرغب إليك اللهم في شكر ما أنطقتني به من حمدك فما أيسر ما كلفتني من ذلك و أعظم ما وعدتني على شكرك ابتدأتني بالنعم فضلا و طولا و أمرتني بالشكر حقا و عدلا و وعدتني عليه أضعافا و مزيدا و أعطيتني من رزقك اعتبارا و امتحانا و سألتني منه قرضا يسيرا صغيرا و وعدتني عليه أضعافا و مزيدا و عطاء كثيرا و عافيتني من جهد البلاء و لم تسلمني للسوء من بلائك و منحتني العافية و أوليتني بالبسطة و الرخاء و ضاعفت لي الفضل مع ما وعدتني به من المحلة الشريفة و بشرتني به من الدرجة الرفيعة المنيعة و اصطفيتني بأعظم النبيين دعوة و أفضلهم شفاعة محمد ص اللهم اغفر لي ما لا يسعه إلا مغفرتك و لا يمحقه إلا عفوك و هب لي في يومي هذا و ساعتي هذه يقينا يهون علي مصيبات الدنيا و أحزانها و يشوقني إليك و يرغبني فيما عندك و اكتب لي المغفرة و بلغني الكرامة و ارزقني شكر ما أنعمت به علي فإنك أنت الله الواحد الرفيع البدي‏ء البديع السميع العليم الذي ليس لأمرك مدفع و لا عن قضائك ممتنع و أشهد أنك ربي و رب كل شي‏ء فاطِرُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ عالِمُ الْغَيْبِ وَ الشَّهادَةِ العلي الْكَبِيرُ الْمُتَعالِ اللهم إني أسألك الثبات في الأمر و العزيمة في الرشد و إلهام الشكر على نعمتك و أعوذ بك من جور كل جائر و بغي كل باغ و حسد كل حاسد اللهم بك أصول على الأعداء و إياك أرجو ولاية الأحباء و مع ما لا أستطيع

[264]
إحصاءه من فوائد فضلك و أصناف رفدك و أنواع رزقك فإنك أنت الله لا إله إلا أنت الفاشي في الخلق حمدك الباسط بالحق يدك لا تضاد في حكمك و لا تنازع في ملكك و لا تراجع في أمرك تملك من الأنام ما شئت و لا يملكون إلا ما تريد اللهم أنت المنعم المفضل القادر القاهر المقدس في نور القدس ترديت بالعزة و المجد و تعظمت بالقدرة و الكبرياء و غشيت النور بالبهاء و جللت البهاء بالمهابة اللهم لك الحمد العظيم و المن القديم و السلطان الشامخ و الحول الواسع و القدرة المقتدرة و الحمد المتتابع الذي لا ينفد بالشكر سرمدا و لا ينقضي أبدا إذ جعلتني من أفاضل بني آدم و جعلتني سميعا بصيرا صحيحا سويا معافا لم تشغلني بنقصان في بدني و لا بآفة في جوارحي و لا عاهة في نفسي و لا في عقلي و لم يمنعك كرامتك إياي و حسن صنعك عندي و فضل نعمائك علي إذ وسعت علي في الدنيا و فضلتني على كثير من أهلها تفضيلا و جعلتني سميعا أعي ما كلفتني بصيرا أرى قدرتك فيما ظهر لي و استرعيتني و استودعتني قلبا يشهد لعظمتك و لسانا ناطقا بتوحيدك فإني لفضلك علي حامد و لتوفيقك إياي بحمدك شاكر و بحقك شاهد و إليك في ملمي و مهمي ضارع لأنك حي قبل كل حي و حي بعد كل ميت و حي ترث الأرض و من عليها وَ أَنْتَ خَيْرُ الْوارِثِينَ اللهم لا تقطع عني خيرك في كل وقت و لم تنزل بي عقوبات النقم و لم تغير ما بي من النعم و لا أخليتني من وثيق العصم فلو لم أذكر من إحسانك إلي و إنعامك علي إلا عفوك عني و الاستجابة لدعائي حين رفعت رأسي بتحميدك و تمجيدك لا في تقديرك جزيل حظي حين وفرته انتقص ملكك و لا في قسمة الأرزاق حين قترت علي توفير ملكك .


[265]
اللهم لك الحمد عدد ما أحاط به علمك و عدد ما أدركته قدرتك و عدد ما وسعته رحمتك و أضعاف ذلك كله حمدا واصلا متواترا متوازيا لآلائك و أسمائك اللهم فتمم إحسانك إلي فيما بقي من عمري كما أحسنت إلي منه فيما مضى فإني أتوسل إليك بتوحيدك و تهليلك و تمجيدك و تكبيرك و تعظيمك و أسألك باسمك الذي خلقته من ذلك فلا يخرج منك إلا إليك و أسألك باسمك الروح المكنون الحي الحي الحي و به و به و به و بك و بك و بك ألا تحرمني رفدك و فوائد كرامتك و لا تولني غيرك و لا تسلمني إلى عدوي و لا تكلني إلى نفسي و أحسن إلي أتم الإحسان عاجلا و آجلا و حسن في العاجلة عملي و بلغني فيها أملي و في الآجلة و الخير في منقلبي فإنه لا تفقرك كثرة ما يندفق به فضلك و سيب العطايا من منك و لا ينقص جودك تقصيري في شكر نعمتك و لا تجم خزائن نعمتك النعم و لا ينقص عظيم مواهبك من سعتك الإعطاء و لا يؤثر في جودك العظيم الفاضل الجليل منحك و لا تخاف ضيم إملاق فتكدى و لا يلحقك خوف عدم فينقص فيض ملكك و فضلك اللهم ارزقني قلبا خاشعا و يقينا صادقا و بالحق صادعا و لا تؤمني مكرك و لا تنسني ذكرك و لا تهتك عني سترك و لا تولني غيرك و لا تقنطني من رحمتك بل تغمدني بفوائدك و لا تمنعني جميل عوائدك و كن لي في كل وحشة أنيسا و في كل جزع حصينا و من كل هلكة غياثا و نجني من كل بلاء و اعصمني من كل زلل و خطاء و تمم لي فوائدك و قني وعيدك و اصرف عني أليم عذابك و تدمير تنكيلك و شرفني بحفظ كتابك و أصلح لي ديني و دنياي و آخرتي و أهلي و ولدي و وسع رزقي و أدره علي و أقبل علي و لا تعرض عني اللهم ارفعني و لا تضعني و ارحمني و لا تعذبني و انصرني و لا تخذلني و آثرني و لا تؤثر علي و اجعل لي من أمري يسرا و فرجا و عجل إجابتي و استنقذني مما قد نزل بي إِنَّكَ عَلى كُلِّ شَيْ‏ءٍ قَدِيرٌ و ذلك عليك يسير و أنت الجواد الكريم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://www.facebook.com/abokwther118
 
الادعية والاحرازلدفع كيد الاعداء
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
المنتدى الاسلامي الثقافي العلمي الشامل :: منتدى الادعية المستجابة-
انتقل الى: