المنتدى الاسلامي الثقافي العلمي الشامل

منتدى انصارومحبي ال محمد صلواة الله عليهم اجمعين
 
الرئيسيةالرئيسية  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرجهم وبلغ ثوابها لصاحب العصر والزمان الامام الحجة ابن الحسن
قلْ لَوْ كَانَ الْبَحْرُ مِدَاداً لِكَلِمَاتِ رَبِّي لَنَفِدَ الْبَحْرُ قَبْلَ أَنْ تَنفَدَ كَلِمَاتُ رَبِّي وَلَوْ جِئْنَا بِمِثْلِهِ مَدَداً)اللهم صل على محمد واله عددكلماتكpan>

شاطر | 
 

 اسرار علم الحروف والارقام

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابوكوثر
مديرالمنتدى والمشرف العام
مديرالمنتدى والمشرف العام


عدد المساهمات : 905
تاريخ التسجيل : 14/08/2010

مُساهمةموضوع: اسرار علم الحروف والارقام   2015-08-13, 16:39

 كان سر الله مودعا في خزانة علم الحروف وهو علم مخزون ، في كتاب مكنون ، لا يمسه إلا المطهرون ، ولا يناله إلا المقربون ، لأنه منبع أسرار الجلال ، ومجمع أسماء الكمال ، افتتح الله به السور ، وأودعه سر القضاء والقدر ، وذلك بأن الله تعالى لما أراد إخراج الوجود من عالم العدم إلى عالم الكون ، أراد العلويات والسفليات باختلاف أطوار تعاقب الأدوار وأبرزها من مكامن التقدير ، إلى قضاء التصوير ، عبأ فيها أسرار الحروف التي هي معيار الإقرار ، ومصدار الآثار ، لأن الباري تعالى بالكلمة تجلى لخلقه وبها احتجب ثم أوجد طينة آدم في العمل الذي هو عبارة عن الاختراع الأول ، من غير مثال ، ولا تعديل تمثال ، ثم ركز في جبلة العملي ( العماء خ . ل ) نسبة من تلك الحروف ورتبها حتى استشرق منها في عالم الإيجاد ، بلطائف العقل لإشراق الظهور ، ثم نقله بعد ذاك في أطوار الهباء الذي هو عبارة عن الاختراع الثاني ، ورتب فيه رتبة من الحروف التي ركزها في جبلة العملي ( العماء خ . ل ) حتى استشرقها في عالم الإيجاد بلطايف روحه في الاحتراق الثاني ، ثم نقله بأطوار الذر الذي هو عبارة عن الإبداع الثاني ، وأوجد فيه نسبة من الحروف التي وضعها في جبلتها الفطرية ، حتى استشرق بها في عالم الإيجاد بلطايف القلب في الإبداع الثاني . فالحروف معانيها في العقل ، ولطايفها في الروح ، وصورها في النفس ، وانتقاشها في القلب ، وقوتها  
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://www.facebook.com/abokwther118
ابوكوثر
مديرالمنتدى والمشرف العام
مديرالمنتدى والمشرف العام


عدد المساهمات : 905
تاريخ التسجيل : 14/08/2010

مُساهمةموضوع: رد: اسرار علم الحروف والارقام   2015-08-13, 16:44

 الناطقة في اللسان ، وسرها المشكل في الأسماع . ولما كان المخاطب الأول هو المخترع الأول ، وهو العقل النوراني ، كان خطاب الحق بما فيه من معاني الحروف . ومجموع هذه الحروف في سر العقل كان ألفا واحدا لأنه بالقوة الحقيقية مجموع الحروف ، وهو الذي سمع أسرار العلوم بحقيقة هذه الحروف قبل سائر الأشياء ، والعقل هو صاحب الرمز والإشارة ، والحقيقة والإيماء ، والإدراك . والحروف في لطيفة الروح شكل الضلعين من أضلاع المثلث المتساوي الأضلاع ، ضلع قائم ، وآخر مبسوط على هذه الصورة ، والقائم ضلع الألف ، والمبسوط ضلع الباء . وإنما قلنا بأن الحروف في لطيفة الروح شكل ضلعين ، لأن فيض الأنوار البسيطة التي في العقل بالفعل هي في الروح بالقوة فاتفقا في وجود الأسرار ، وتباينا في اختلاف الأطوار . ومن حيث إن الروح تستمد من العقل ، والنفس تستمد من الروح ، وجميع الأنوار العلوية تستمد من نور العرش ، كذلك سائر الحروف تستمد من نور الألف ،  ورجوع السفلي والعلوي منها إليها ، وكل حرف من الحروف قائم بسر الألف والألف سر الكلمة ، وملائكة النور الحاملون للعرش من ذوات هذه الحروف ، والأول منها المتعلق بالعقل اسمه الألف والموحدون لحضرة الجلال أربعة : العقل ، والروح ، والنفس ، والقلب هو الموحد الرابع ، وتوحيده بسر الحروف التي أوجدها الحق في جبلته ، لأن القلب لوح النقوش الربانية ، بل هو اللوح المحفوظ بعينه . ومن هاهنا اختلفت الحروف باختلاف أوضاعها ونسبتها إلى أحوال آدم . فالدال يوم خلقه ، وخط الجيم يوم تسويته ، وخط الباء يوم نفخ الروح فيه ، وخط الألف يوم السجود ، فكان تركيب البنية الإنسانية بالحكمة الإلهية من شكل تربيعي ، وتربيع طبيعي ، ومن عالمي الاختراع والإبداع ، فعلم أن العالم العلوي والسفلي بأجمعه داخلان تحت فلك الألف الذي هو عبارة عن الاختراع الأول ، والعرش العظيم ، والعقل النوراني ، والجبروت الأعلى ، وسر الحقيقة وحضرة القدس وسدرة المنتهى ، وساير الحروف إجمالا وتفصيلا انبعثت عنه ، وجميعها باختلاف أطوارها وتباين آثارها تستمد منه ، وترجع إلى الرب سبحانه . خلق الخلق بسر هذه الحروف ، وعالم الأمر كن فيكون ، وكلامه سبحانه في حضرة قدسه إنما سمع بهذه الحروف ، وهي قائمة بذات الحق سبحانه ، وأسماؤه المخزونة المكنونة مندرجة تحت سجل هذه الحروف ، والألف منها أول المخترعات ، ومنها سائر مراتب العالم ، وجميع الحروف محتاجة إليه وهو غني عنها لأن سائر الأعداد لا تستغني عنه ، وهو لا يحتاج إليها . ومن عرف ظاهر الألف وباطنه ، وصل إلى درجة الصديقين ، ومرتبة المقربين ، لأن له ظاهرا وبطونا ، فظاهره : العرش ، واللوح ، والقلم . وهو مركب من ( 3 ) نقط : الواحدة والواحدة والواحدة ، وبحثها يأتي فيما بعد . وباطنه الأول ( 3 ) وهي : العقل ، والروح ، والنفس . وباطنه الثاني ( 11 ) وهو عدد بسائطه الاسم الأعظم فإذا أخذ منه ( 12 ) وهي موضوع الأسماء والأعداد بقي ( 99 ) وهي عدد الأسماء الحسنى ، وباطنه الثاني ( 71 ) وهو عدد اللام الفايض عنه ، وهذا العدد مادة الاسم الأعظم وحرف من ظاهر الاسم الأعظم ، وباطنه الثالث ( 42 ) وهو فيض اللام ، وهو الميم ، وعدده ( 45 ) وعددان في الألف واللام ، وهذا العدد ظاهر الاسم الأعظم وباطنه ، الرابع إن ضرب مفرداته في نفسها ( 9 ) والفتق الفايض عنه في فتق الحروف أيضا ( 9 ) وهي ألف ل ف ألف م م ى م ، والعرش ، واللوح ، والقلم ، مفرداتها أيضا ( 9 ) وهي ع ر ش ل و ح ق ل م ، والعقل ، والنفس ، والروح ، أيضا كذلك ع ق ل ن ف س روح ، فألف هي الكلمة التي تجلى فيها الجبار بخفي الأسرار . فمن عرف ظاهره وباطنه ، أدرك خفي الأسرار ، ‹ صفحة 29 › ومكنون الأنوار ، لأنه حرف يستمد من قيومية الحق والكل يستمد منه .وأما الألف المبسوط وهو الباء فهي أول وحي نزل على رسول الله صلى الله عليه وآله وأول صحيفة آدم ونوح وإبراهيم وسرها ، من انبساط الألف فيها سر القيامة بقيام طرفه ، وهو سر الاختراع والأنوار ، والأسرار الحقيقية مرتبطة بنقطة الباء ، وإليها الإشارة بقول أمير المؤمنين ( علي ) : ( أنا النقطة التي تحت الباء المبسوطة ) ( 1 ) ، يشير إلى الألف القائم المنبسط في ذاتها ، المحتجب فيها ، ولذلك قال محي الدين الطائي : الباء حجاب الربوبية ، ولو ارتفعت الباء لشهد الناس ربهم تعالى 

 وحرف القاف باطن القلم وسر الأمر . والمراد بسر الأمر ، القدر . والقلم ببسايطه ( 3 ) أحرف وهو الكائن لأسرار القدر ، وهو سر الاسم الأعظم ، والقلم حرفه الأول القاف المحيط بالعالم ظاهرا ، وبالعلم باطنا وعدده ( 181 ) . فإذا أخذ منه عدد الاسم الأعظم ، وهو ( 111 ) بقي ( 70 ) وهي مادة الاسم الأعظم ، وحرف من حروفه ، كما أن السين حرف من حروف ظاهر الاسم الأعظم ، ومن علم باطن السين علم الاسم الأعظم ، وحرفه الثاني : ل ، والثالث : م ، ومن هذه الحروف تتركب العوالم بأسرها ، وسائر الموجودات بأجمعها داخلة تحت ( 299 ) أسماء ، والأسماء داخلة تحت الاسم الأعظم ، والاسم الأعظم هو المائة والقاف بحسابه العددي مائة 



وحرف : ط طيار في جميع العالم ، وسره في المبادئ الأوليات ، وتعححت ( 3 ) نشأة الاختراعيات وسرها في العلويات والسفليات ، ولها أسرار في ظهورها ، فظهرت في آخر اسم لوط ، فكان من ‹ صفحة 30 › سرها تدمير قومه ، كما ظهرت الهاء في أول اسم هود ، فكان من سرها خسف الأرض بقومه وتدميرها ، وظهرتا معا في اسم محمد صلى الله عليه وآله في قوله تعالى : ( طه ) وهو محمد بلغة طي 



وحرف الجيم ( ج ) حرف ملكوتي يتلقى عن الباء ، يشترك فيه جميع العوالم الملكوتية وهو حرف أظهره الله في أول أسماء الجلال ، والعرش قائم بجلال الجيم ، والقلم يستمد منه الكرسي أيضا في صفة الجمال قائم به ، وهو المثلث الذي انبسط فيه سر الألف والباء ، وظهر في أطوار الغضب ، ومركز اللطف ، فتجلى في الجبار والجواد ، فله الجبروت والجود . فصل وحرف : ك حرف ظهر في آخر اسم الملك ، وله العزيز وهو باطن العلم وباطن الأمر وباطن العرش والكرسي ، وباطن الصور السمائية والأرضية 



وحرف : ع هو أول أسرار العرش ، والعقل ، وهو حامل أسرار العالم ، لأن العرش حامل الكرسي ، والقلم واللوح والأفلاك والأرضين ، والعقل حامل الروح ، والروح حامل النفس ، والنفس حامل القلب ، والقلب حامل الجسم ، والقدرة حاملة للكل .

وحرف : ث حرف ظهر في الوارث والباعث ، وظهوره في الوارث إشارة إلى فناء الموجودات ، وفي الباعث إشارة إلى القدرة على بعثهم بعد الممات ، وجمعهم بعد الشتات .

 وحرف الزاي حرف شريف ، ظهر في العزيز ، فالعزة لله جميعا ، ومنه وصول العز إلى سائر العالم ‹ صفحة 31 › بالترتيب ، فبعض العالم يستمد لعزه من بعض فكره ، التراب يستمد من الماء ، والماء من الهواء ، والهواء من النار ، والنار من الفلك ، وهكذا ترتيب العزة في الأكوان ، وإليه الإشارة بقوله تعالى : وتعز من تشاء وتذل من تشاء ( 1 ) . فصل وحرف الواو ، حرف من حروف العرش ، سيار في أجزاء العالم ، متعلق بطرفي الخلق ، والأمر كن فيكون .



ولما كان هذا العلم الشريف ، إشارات ورموزا ، وردت منه ها هنا ما فيه إشارة وتنبيه .

 وأما علم النقط والدوائر ، فهو من أجل العلوم ، وغوامض الأسرار ، لأن منتهى الكلام إلى الحروف ، ومنتهى الحروف إلى الألف ، ومنتهى الألف إلى النقطة ، والنقطة عندهم عبارة عن نزول الوجود المطلق الظاهر بالباطن ، ومن الابتداء بالانتهاء ، يعني ظهور الهوية التي هي مبدأ الوجود التي لا عبارة لها ولا إشارة .

 ولما كان الألف ، قائما بسر العقل ، والعقل قائم به ، وتمام الحروف في سر الألف ، لكن بينهما تباين في الرتبة ، فألف العقل قائم ، وألف الروح مبسوط ، وهذا العلم الشريف لو كشف للناس منه سر ما بين الألف واللام والميم التي هي جوامع الأمر الحكيم ، لاضطرب كل سليم ، وجهل كل عليم ، كما ورد عن ابن سنان عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال : يا محمد إن في سورة الأحزاب آيا محكما ، لو قدرنا أن ننطق به ، لنطقنا ، ولكفر الناس إذا وجحدوا وضلوا ، ولكن كما قيل : ‹ صفحة 32 › ومستخبر عن سر ليلى أجبته * بعمياء عن ليلى بغير يقين يقولون خبرنا فأنت أمينها * وما أنا إن خبرتهم بأمين 

 وسر الله مودع في كتبه ، وسر الكتب في القرآن ، لأنه الجامع المانع ، وفيه تبيان كل شئ ، وسر القرآن في الحروف المقطعة في أوائل السور ، وعلم الحروف في لام ألف ، وهو الألف المعطوف المحتوي على سر الظاهر والباطن ، وعلم اللام ألف في الألف ، وعلم الألف في النقطة ، وعلم النقطة في المعرفة الأصلية ، وسر القرآن في الفاتحة ، وسر الفاتحة في مفتاحها ، وهي بسم الله ، وسر البسملة في الباء ، وسر الباء في النقطة .

 والفاتحة هي سورة الحمد ، وأم الكتاب ، وقد شرفها الله تعالى في الذكر فأفردها ، وأضاف القرآن إليها فقال عز اسمه : ولقد آتيناك سبعا من المثاني والقرآن العظيم ( 1 ) . فذكرها إجمالا وإفرادا وذلك لشرفها ، وهذا مثل قوله : حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى ( 2 ) أدخلها إجمالا ، وأفردها إجلالا ، والصلاة الوسطى هي صلاة المغرب ظاهرا ، وفي وقت أدائها تفتح أبواب السماء ، ويجب التعجيل بها لقوله صلى الله عليه وآله : ( عجلوا بالمغرب ) . وأما في الباطن والرمز ، فهي فاطمة الزهراء عليها السلام ، لأن الصلوات الخمس بالحقيقة هم : السادة الخمسة الذين إذا لم يعرفوا ولم يذكروا ، فلا صلاة ، فالظهر رسول الله صلى الله عليه وآله ومن ثم بدا النور أول ما خلق الله نوره ( 3 ) أول ما خلق الله اللوح ( 4 ) ، أول ما خلق الله القلم ( 5 ) ، فالعقل نور محمد صلى الله عليه وآله ( 6 ) ، واللوح والقلم علي وفاطمة ، وإليه الإشارة بقوله 
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://www.facebook.com/abokwther118
ابوكوثر
مديرالمنتدى والمشرف العام
مديرالمنتدى والمشرف العام


عدد المساهمات : 905
تاريخ التسجيل : 14/08/2010

مُساهمةموضوع: رد: اسرار علم الحروف والارقام   2015-08-13, 16:56

  تعالى : ( ن والقلم وما يسطرون ) ( 1 ) وفريضة العصر أمير المؤمنين عليه السلام ، والمغرب الزهراء ، أمرهم الله تعالى بالمحافظة على حبها وحب عترتها ، فصغروا قدرها ، وحقروا عظيم أمرها ، لما غربت عنها شمس النبوة ، وحبها الفرض ، وتمام الفرض ، وقبول الفرض ، لأن النبي صلى الله عليه وآله حصر رضاه في رضاها فقال : ( والله يا فاطمة لا يرضى الله حتى ترضي ، ولا أرضى حتى ترضي ) ( 2 ) . ومعنى هذا الرمز أن فاطمة عليها السلام ينبوع الأسرار وشمس العصمة ، ومقر الحكمة ، لأنها بضعة النبي صلى الله عليه وآله وحبيبة الولي ، ومعدن السر الإلهي ، فمن غضبت عليه أم الأبرار ، فقد غضب عليه نبيه ووليه ، ومن غضب عليه النبي والولي ، فهو الشقي كل الشقي . وصلاة العشاء الحسن عليه السلام حيث احتجب عنه نور النبي والولي ، والصبح الحسين عليه السلام لأنه بذل نفسه في مرضاة الله تعالى ، حتى أخرج نور الحق في دجنة الباطل ، ولولاه لعم الظلام إلى يوم القيامة . 




 ومثل هذا الباب من الحديث القدسي بقول الله سبحانه ( ولاية علي حصني ، فمن دخل حصني ، أمن عذابي ) ( 3 ) . فحصر الأمان من العذاب في ولاية علي ، لأن الإقرار بالولاية يستلزم الإقرار بالنبوة ، والإقرار بالنبوة ، يستلزم الإقرار بالتوحيد ، فالموالي هو القائل بالعدل ، والقائل بالإمامة ، والعدل مع التوحيد هو المؤمن ، والمؤمن من آمن . فالموالي لعلي هو المؤمن الآمن ، وإلا فهو المنافق الراهق من غير عشوارب. ومثال هذا من قول النبي صلى الله عليه وآله : ( أنا مدينة العلم وعلي بابها ) ( 4 ) ، والمدينة لا تؤتى إلا بالباب ، فحصر أخذ العلم بعده في علي وعترته ، فعلم أن كل من أخذ علمه بعد النبي صلى الله عليه وآله من غير علي وعترته عليهم السلام فهو بدعة وضلال ، ( 5 ) وفي هذا الحديث إشارة لطيفة ، وذلك أن كل وحي يأتي إلى النبي صلى الله عليه وآله من حضرة الرب العلي فإنه لا يصل به إلا الملك حتى يمر به على الباب ، ويدخل به من ‹ صفحة 34 › الباب ، وإليه الإشارة بقوله صلى الله عليه وآله : يا علي إن الله أطلعني على ما شاء من غيبه وحيا وتنزيلا وأطلعك عليه إلهاما ( 1 ) ، وهذا إشارة إلى ما خص به نبيه ليلة المعراج خطابا ، فإن ذلك خص به وليه إلهاما . ، أما قوله : إنك ترى ما أرى ، وتسمع ما أسمع ( 2 ) ، فإنه إشارة إلى نزول الملائكة إلى رسول الله صلى الله عليه وآله بالتحف الإلهية ، فإن الله خص وليه بأن يسمع بعضها ويراه ، وأمر نبيه بإيصال باقيه إليه لأنه الخازن لأسرار النبوة ، الولي في علو مقامه ، تلميذ النبي صلى الله عليه وآله ووزيره لأن سائر البحار داخلة تحت البحر المحيط . 
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://www.facebook.com/abokwther118
 
اسرار علم الحروف والارقام
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
المنتدى الاسلامي الثقافي العلمي الشامل :: منتدى علوم الجفروالزايرجة-
انتقل الى: